خبر رئيسيعربي ودولي

#عاجل مشاركة طارق عباس نجل الرئيس الفلسطيني في المظاهرات التي خرجت برام الله … رسائل سياسية أم ضيف شرف؟!

خاص – نور نيوز:

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الضفة الغربية، بعد مشاركة طارق عباس نجل الرئيس الفلسطيني في المـظاهرات التي خرجت بمدينة رام الله أمس الثلاثاء، وهو اليوم التاسع على التوالي للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة  واعتداءات الاحتلال في القدس المحتلة، وهو نفس اليوم الذي شهد إضراب للعمل في مناطق عرب الـ48 في الداخل الفلسطيني المحتل.

هذا المشهد غاب عن الساحة الفلسطينية لسنوات، حيث شارك عشرات آلاف المواطنين الثلاثاء في مسيرة شعبية خرجت من وسط مدينة رام الله باتجاه مدخل البيرة الشمالي، تحت العلم الفلسطيني، استجابة للإضراب العام الذي عم فلسطين.

وسائل الإعلام العبرية و صحفييها سلطوا الضوء على المسيرات التي خرجت في كل أرجاء فلسطين، لكن بعضهم ابرز مشاركة نجل الرئيس محمود عباس، طارق عباس في المسيرة الكبيرة في رام الله، على غرار الصحفي الاسرائيلي جال بيرغر.

ونشر بيرغر على حسابه على تويتر صورة طارق عباس خلال مسيرته في المسيرة، “يوم الغضب في المناطق نزل ضيف الشرف إلى المنطقة للمشاركة في مسيرة في رام الله باتجاه حاجز بيت إيل، طارق عباس ابن أبو مازن بصفته الشخصية يفترض على الأرجح عدم المشاركة في حرق الإطارات ورمي الحجارة.

المشاركون رفعوا في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وهتفوا منددين بالعدوان المتواصل على غزة واعتداءات الاحتلال في القدس، كما هتفوا مشيدين بالوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

من جهة أخرى، ربط بعض المعلقين والمحللين مشاركة طارق عباس نجل الرئيس الفلسطيني في المـظاهرات التي خرجت برام الله يوم أمس بأنه يقف خلفها رسائل سياسية مبطنة، حيث كشفت مصادر رفيعة المستوى عن ترشح طارق عباس لإنتخابات المجلس التشريعي المقبلة ضمن قائمة حركة فتح.

وما يؤكد ذلك أن  شبكة فلسطين للأنباء “شفا” ذكرت الاسبوع الماضي، أن إبن أبو مازن سيكون في مقدمة القائمة في الصفوف الأولى من أسماء القائمة نفسها، وربما الرقم الأول بحسب ما كشف مصدر مطلع، وذلك بطلب وبتعليمات مباشرة من الرئيس عباس ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

مصادر فلسطينية أخرى، أكدت أن  ترشيح طارق عباس لم يلقَ أي اعتراض لدى القيادات المقربة من الرئيس الفلسطيني، وأعضاء مركزية حركة فتح، بل باركت الحركة في إقليم رام الله الترشح، واعتبرته استحقاق وطني كبير يستحقه شخص مثل طارق عباس.

الجدير بالذكر، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أعلن تأجيل الانتخابات بشكل رسمي، إلى حين الموافقة على إجرائها في مدينة القدس المحتلة، وأكد عباس أن بلاده لن تجري الانتخابات دون مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى أن هناك رسائل وصلت من إسرائيل بأنهم لا يستطيعون إعطاء جواب (بشأن إجراء الانتخابات في القدس) لعدم وجود حكومة إسرائيلية تتخذ قرارا بهذا الشأن.

ووفق مرسوم رئاسي، كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 أيار، ورئاسية في 31 تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب المقبل.​​​​​​​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى