مقالات مختارة

رئيس التحرير الزميل عدنان نصار يكتب : إرباك التعامل رغم حساسية الموقف ..

نور نيوز – وفق مصادر ملكية :”الفتنة وئدت” وأصبحت خلفنا ، والدولة تعبر إلى مئويتها الثانية ، وإغلق ملف الأمير حمزة الذي شغل وسائل إعلامية عالمية وعربية ، على نطاق واسع ، ووسائل إعلام محلية بشكل لايروي ، عطش المنتظرين لحقيقة ما جرى ، وتفسيره بمنطق مقبول ومعقول.

الملف وفق مصادر أمنية عالية المستوى أغلق،غير أن ما يتم تناقله بالصالونات المغلقة لا يؤشر على ذلك ، وتستمر وسائل السوشيال ميديا بطرح أسئلة صريحة ، ومبطنة أحيانا ، ناهيك عن صحف أميركية التي ما زالت تتصدر أخبار ما حدث اردنيا مثل “واشنطن بوست” ونيويورك تايمز” و”وول ستريت”..

صحيح ما حدث كان مفاجئا للشارع الأردني ، وربما العربي ، كون هي المرة الإولى التي يظهر فيها الخلاف داخل القصر الملكي للعلن ، وهذا جوهر الحدث والحديث محليا وعربيا وعالميا .

الإعتقالات التي رافقت الحدث، أيضا تطرح أسئلة عن مصير المعتقلين ، وما رافق ذلك من أسئلة من ذوي المعتقلين عن أمكنة تواجدهم ومصيرهم ، وأيضا ما رافق ذلك من “بيانات عشائرية ” ووقفات إحتجاجية تطرح ذات الأسئلة قولا وكتابة.

ندرك أن ما حدث شكل صدمة “سياسية” للشارع ، يقابله صدمة معاكسة لم قيل عن الأمير حمزة عبر فضائيات ، وصحف أمريكية ، على لسان مسؤولين أردنيين وزراء وغير ذلك من مختلف المواقع ،بما في ذلك بالطبع ما قاله زملاء صحفيين بحق الأمير حمزة ، ولعل لن يكون اخرها ما كتبه الزميل فهد الخيطان في صحيفة “الغد” أمس ، وما جاء في المقال من مفردات تستوجب التوقف عندها صحفيا وبروتوكوليا ، من مثل :”لم يحترم مكانته في الأسرة الهاشمية ” وفق ما جاء في المقال .!

بهدوء، وبعيدا عن الإنفصال عن الثوابت ، والانفعال العاطفي ، او التوجيه المبرمج لم قيل ، او كتب مؤخرا ، غير أن حمزة يبقى أميرا هاشميا ، يستوجب مخاطبته بما يليق بمكانته كأمير ، كي لا نخرج عن أدبيات النقد الصحفي والسياسي في مواقع آخرى .!

من استضافتهم الفضائيات العربية ،والعالمية في عز الأزمة ، لم يكونوا جميعا بلا إستثناء موفقين في طرح أفكارهم أو وضع تصوراتهم “كمحللين” يقرأون ما خلف السطور ..وللإنصاف ربما ، الوحيد الذي تحدث بمنطق حيادي هو النائب عمر المعاصرة على شاشة الجزيرة.

علينا، أن نعترف بجرأة ، بعيدا عن أي إعتبار ، أن ثمة أخطاء شابت الأزمة في التعاطي الإعلامي معها ،وأيضا ثمة خروقات في التعبير بحق الأمير ..!

باسم عوض الله قيد الإعتقال كما هو معروف، وهذا أسعد الشارع الشعبي كون الرجل أي “عوض الله” يدور حوله كلام كثير له ارتباط واسع بقضايا أثرت سلبا على مقدرات الدولة وما رافق ذلك من تهم شعبية يرددها الشارع الشعبي تتعلق كما يصفون بالفساد.

“الفتنة وئدت ” كما أكد ذلك الملك ، وأصبحت خلفنا ..لكن الحديث عن المعتقلين من تربطهم صلة بالأمير حمزة ما زال مستمر وخصوصا رفاقه العسكريين المتقاعدين ، وأهاليهم ينتظرون إجابة عن مصيرهم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى