مقالات مختارة

٧نيسان ١٩٢٠ مؤتمر قم دروس وعبر

باسمه راجي العوض غرايبه

نور نيوز:

تعود بنا الذاكره الى هذا التاريخ حيث الحد الفاصل بين ذاك الزمن واحداثه التي مرت في تاريخ الامه حينما عصفت بها احداث جسام واخطار كبيره
تنبه لها احرار الامه حيث كان الموقف يتطلب موقفا موحدا لمواجهة الخطر القادم حيث كثر بيع الاراضي لليهود والهجره اليهوديه الى فلسطين وان مايجري يشكل خطرا كبيرا على ارض فلسطين وينذر بسيطرة اليهود على فلسطين فتنبه لها زعامات لواء عجلون وقررو السفر الى دمشق لمقابلة الملك فيصل لتهنئته بمابيعته ملكا على سوريا وتحدثو مع جلالته على خطورة مايجري على ارض فلسطين وايدهم بقوله ( شرقي الاردن وفلسطين امانه في اعناقكم)
من هنا وفي طريق العوده قررو عقد لقاء تحضيري في سما الروسان في منزل ( الشيخ سليمان باشا السودي الروسان) واجمعوا على عقد مؤتمر في بلدة قم بضيافة الشيخ (ناجي باشا العزام)
وجاء هذا الرد على عدم ايفاء الانجليز بوعودهم بوقف الهجره ومنع بيع الاراضي لليهود
وكان من اهم قرارات هذا المؤتمر هو مناصرة ثورة الشعب الفلسطيني ودعمها بالمال والسلاح واعلان الثوره ضد الانجليز في شرق الاردن
وصدر عن المؤتمر ايضا الرد السريع هو مهاجمة المستوطنات اليهوديه في سمخ وطبريا والخطه التي قدمها الشهيد(كايد مفلح العبيدات) والتي اسفرت عن معركة (تل الثعالب ) الذي ارتقى فيها الشهيد كايد مفلح العبيدات اول شهيد على ارض فلسطين
.
لقد مؤتمر قم ترجمه فعليه للحركه الوطنيه الاردنيه والفلسطينيه ان الخطر الصهيوني يستهدف شرق الاردن كما يستهدف فلسطين وهذا بالطبع يقودنا الى ان البعد القومي لقضية فلسطين يجب ان يبقى ماثلا فلا تحرير لها بدون هذا البعد
والان وبعد مرور ١٠١ عام على هذا المؤتمر كيف لنا ان نستفيد من التاريخ لناخذ العبره ونستنهض الامه فهذا الخطر مازال جاثما على الوطن العربي فهاهو يتمدد ويتوسع ومازالت اذرعه الاخطبوطيه وتحت ضل معاهدات الاستسلام والذل والعار لتمتد الى ضم الاغوار والجولان وتحاول ابتلاع القدس بالضغط على الاردن اقتصاديا وسياسيا وخاصة في ظل خطر اكبر وهوالتسابق للتطبيع مع الكيان الصهوني من الدول العربيه وليس هذا فحسب فهناك خارطه جديده يتم رسمها للمنطقه للسيطره على الثروات العربيه واضعافها اقتصاديا واهمها الغاز وماحدث في سوريا يؤكد ذلك والان هناك محاوله لايجاد طرق تجاريه جديده وما احداث جنوح السفينه في قناة السويس الا بدايه للتحول الى قناة بن غوريون البديله التي تجذر وجود الكيان الصهيوني اكثر فاكثر فهذا هو المشروع الاستعماري الذي يهدد الامه
منً هنا لابد لنا من الاستفاده من الدروس التاريخيه لخلق مشروع نهضوي عروبي لاستنهاض الامه لتفيق من غفلتها فلم يكن اللهاث خلف الوهم والاستسلام والتطبيع سوى مزيد من الشرذمه ومزيد من التنازلات التي لن تحقق للامه سوى الخيبه
فمتى يا امة العرب نستفيق ؟؟

بقلم المناضله النسويه والناشطه الساسيه
باسمه راجي العوض غرايبه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى