ثقافة وفنون

نجلاء بدر: تركت مجال الإعلام نهائياً

نور نيوز:

رغم سطوع نجمها في المجال الإعلامي، إلا أنها انتقلت إلى التمثيل ورفضت العودة مجدداً إلى الإعلام، إنها الفنانة نجلاء بدر التي تشارك في رمضان هذا العام بمسلسل “نسل الأغراب”، بالإضافة إلى عمل آخر هو رائعة نجيب محفوظ “بين السما والأرض”. تحدثت عن أعمالها الرمضانية القادمة وأمور أخرى تكشفها نجلاء في حوارها مع مجلة عربية:

ما الأعمال التي تجهزين لها حالياً؟
أشارك في رمضان بمسلسل “نسل الأغراب” من تأليف وإخراج محمد سامي، ضمن فريق العمل أحمد السقا وأمير كرارة ومي عمر. وهذه أول مرة يجمعني عمل مع السقا وكرارة سوياً، حيث شاركت السقا من قبل في “النوة” وكرارة ثلاثة أعمال “أنا عشقت” و”كلبش 2 ” و”طرف تالت”.

اعتزلت العمل الإعلامي واتجهت للتمثيل. فلماذا ترفضين تقديم البرامج مجدداً؟
كنت في التلفزيون المصري بعمر المراهقة حيث كنت أرافق أمي- رحمها الله- التي كانت تشغل منصب مديرة إدارة به، وقد شاركت في مسلسل “النوة” وعمري لم يتجاوز الـ14 عاماً. وعندما أنهيت دراستي الثانوية وحصلت على مجموع عالٍ جداً، نصحني المخرج الراحل يحيى العلمي بالالتحاق بكلية الإعلام نظراً لرفض أسرتي الدراسة في معهد الفنون المسرحية، وتخصصت في العلاقات العامة والإعلان.
وبالنسبة لرفضي تقديم برامج، ففي رأيي أن مجاليْ الفن والإعلام مختلفان، فلا يصح أن يظهر الإعلامي في مشاهد معينة عند التمثيل مثل المشاهد العاطفية والأكشن العنيف أو الأغاني. فلابد للإعلامي أن يحافظ على وقاره بالإضافة إلى أنه مهنياً لابد أن يتحلى بالثبات الجسماني ويتحكم في حركات جسمه وأن يكون نطقه اللغوي جيداً وواضحاً، فهذه العوامل أشعرتني بالتقييد عندما اتجهت لاحتراف التمثيل، لذلك قررت ترك مجال الإعلام.

 

لماذا شاركت في مسلسل “إلا أنا” رغم قصر حلقاته؟
صناعة الدراما في العالم كله تتجه إلى المسلسلات ذات الحلقات الصغيرة، فكل المنصات الرقمية تقوم بعرض أعمال عبارة عن عشر حلقات، فإذا وجد القائمون على تلك المنصات أن الأعمال نجحت يقومون بإنتاج جزء ثان وثالث، وأعتقد أنها طريقة تعالج التطويل في تصوير المسلسلات، فالإيقاع في تلك الأعمال أسرع ومضبوط.

ما رأيك في موجة المنصات الرقمية التي تنتشر حالياً؟
حالياً الأجيال الجديدة لا تشاهد الدراما إلا على الموبايلات مقتطعة من جمهور التلفاز جزءًا كبيراً منها لصالح تلك المنصات، فليس في الأمر اختيار، ولابد أن أتفاعل مع الموجة الجديدة لما بها من عوامل إبهار كبيرة وتصوير جيد جداً وإنتاج ضخم أيضاً وتمثيل جيد، فلابد للفنان أن يواكب هذه التكنولوجيا لتقديم رسالته.

هل هناك تشابه بين مسلسل “بين السما والأرض” الذي تشاركين فيه رمضان القادم، والفيلم الذي تم عرضه بنفس الاسم من قبل؟
يتألف المسلسل من 15 حلقة مستوحى من قصة فيلم “بين السما والأرض” لأديب نوبل نجيب محفوظ، للمخرج ماندو العدل، لكن المؤلف إسلام حافظ صنع له دراما مختلفة تماماً عما شاهدناها في الفيلم، فالذي يطمئنني نص المسلسل وستندهش به عند عرضه. فلا يوجد أي تقارب في المشاهد بين الفيلم والمسلسل.

ما مصير فيلمي “المحكمة” و”سيدي جابر”؟
“سيدي جابر” وقّعت للمشاركة به منذ أربعة أعوام، ولم أعرف عنه شيئاً حتى الآن، أما “المحكمة” فهو من إخراج محمد أمين. ويشارك فيه كل من غادة عادل ومحمود عبد المغني وكريم عفيفي وجميلة عوض وصابرين وصبا مبارك وغيرهم من فريق العمل. أتمنى أن يحوز إعجاب المشاهد لأنه بالفعل عمل مهم وجديد، وهو كتابة المؤلف أحمد عبد الله.

قدمت شخصية نهال في مسلسل “لؤلؤ” وهي متزوجة عرفياً ومنفصلة ولها ابنة وتعمل مع حبيبها الذي أنجبت منه طفلة وهو متزوج ويحب فتاة أخرى، كلها تناقضات معقدة جداً كيف تعاملت مع هذه الشخصية؟
عندما قرأت الشخصية، أهم شيء وضعته أمامي، هو قضية إثبات النسب المنتشرة بالمحاكم ومصير الفتاة بعد إنجابها طفلاً تريد إثبات نسبه بعد أن ترتبط برجل في السر، وما تتحمله الفتاة من فضح المجتمع لها ولأسرتها. والأمر الآخر الذي يطرح نفسه في هذا المجال هل الخطأ يقع فقط على الفتاة أم أن الأمر مقسّم بين الطرفين؟ فهذه الوقائع موجودة بالمجتمع، ولابد أن نعالجها بالشكل الصحيح.

شخصية جميلة في مسلسل “الفتوة” كادت تطغى على بطلة المسلسل في حين لم تظهر شخصية لبنى في مسلسل “البرنس” لماذا؟
شخصية لبنى في “البرنس” كانت ترمز للنقاء والفطرة فلذلك قضوا عليها وانتهت، أما جميلة في “الفتوة” فهي حلم أي فتاة منذ طفولتها أن ترتبط وتتزوج من تحبه لكن الطبقية التي أظهرها المسلسل هي حالة موجودة بكثرة.

تشاركين عادة في الفعاليات الفنية لكنك لم تشاركي في مهرجان “القاهرة السينمائي الدولي” بدورته الـ 42 لماذا؟
لأنه كانت لدي ارتباطات تصوير كان من المستحيل أن نؤجلها من أجل حضور أي مناسبة سواء رسمية أو غيرها، وقد قدمت للقائمين على المهرجان أول اعتذار عن عدم حضور المهرجان منذ سبع سنوات، وذلك للظروف الإنتاجية. فهناك ديكور للأعمال بتوقيت معين ولابد للممثل من أن يتم تصوير مشاهده وفقاً للتعاقدات مع الإنتاج.

 

لماذا تشتبكين مع جمهور “السوشيال ميديا” لأجل فنانات أخريات مثل يسرا اللوزي وسوسن بدر؟
لتنمر الجمهور عليهن، ومن منطلق إنساني دائماً أقوم بذلك، فما حدث مع يسرا اللوزي وسوسن بدر غير مقبول، وأنا أكره ذلك السلوك، وليس الأمر مقتصراً على الواقع الافتراضي فقط لكن عندما أجد أمراً يحدث أمامي فيه مثل هذا التنمر يكون انفعالي مثلما حدث عبر “السوشيال ميديا”.

هل دخلت إجراءات كورونا الاحترازية حيز التعاقدات أم بقيت مجرد بروتوكول شفهي بين المنتج والعاملين في قطاع التمثيل؟
ليست موجودة في العقود، لكنها موجودة مع الشركة أو جهة الإنتاج ووزارة الصحة التابعة للبلد الذي يتم فيه التصوير. فهناك قوانين داخل الأستديو لابد أن يلتزم بها العاملون كلهم ما عدا الممثل؛ لأننا نقدم شخصيات وفقاً لما يكتبه المؤلف، لكني إضافة إلى ذلك تتواجد دائماً في حقيبتي الكمامات والمطهرات والقفازات الطبية، فطيلة الوقت لدي هاجس الإصابة بالفيروس، ويكفي أن أقول لك إني لم أر عائلتي ولم أقم بزيارتهم منذ رمضان الماضي، ويقتصر التواصل بيننا على الهواتف فقط.

هل يراود نجلاء الشكوك حول مستحضرات التجميل سواء للشعر أو للوجه بعد إضافة بعض المكونات الوقائية عليها بأنها قد تكون مضرة؟
ما أتخوف منه هو استخدام فريق العمل الدرامي أو السينمائي للمستحضرات؛ لذلك فقد اتبعت طريقة جديدة منذ ظهور كورونا بأن كل المستحضرات التي يقوم المتخصص بوضعها على وجهي أو شعري خاصة بي فقط، أما بالنسبة لتغير المنتجات عموماً فبالتأكيد لا تريد الشركات أن يذاع عنها أمر يضرّ بسمعتها.

كيف تقضي نجلاء وقتها وسط كورونا والإجراءات الاحترازية؟
ليس لدي نشاطات أخرى غير الفن، فإذا لم يكن لدي تصوير أبقى بالبيت، فلا أذهب إلى عزومات أو أشارك في مناسبات، بالإضافة إلى ذلك عندما يكون لدي إجازة من التصوير أرغب في الاختلاء بنفسي في البيت لأشاهد فيلما بالأبيض والأسود على التلفاز، وأسترخي في حجرة المعيشة وأتجاذب الحديث مع أسرتي، فأنا لدي حياتي الخاصة التي أحبها.

ماذا تحب نجلاء بدر من أكلات؟
أنا أحب البيت ومحترفة في إعداد الأكل الشرقي المصري. أحب الملوخية ومحشي ورق العنب والكشري والبامية، فأنا تعلمت من والدتي كل تفاصيل الأكلات.

ما الأكلات التي تحب أسرتك أن تعديها لها؟
كل أنواع اللحوم.

وهل تتبعين برامج رشاقة لهضم الوجبات ذات السعرات العالية؟
أنا لا أتبع أي نظام ريجيم أو برامج رياضية، لكني لا أتناول وجبة بهذا الحجم سوى مرة واحدة يومياً فقط، فوجبتي الأساسية الساعة السابعة مساء، لكني أتناول كثيراً السوائل الطبيعية الخالية من الصودا، وفي الصباح أتناول “الشاي باللبن” وقطعة “كيك” فقط.

أحب البساطة بالتصاميم
من الذي يختار ملابسك الشخصية وفي الأدوار والمهرجانات؟
بالنسبة لملابسي الشخصية فأنا التي أختارها وأقتنيها، أما التي تختار ملابس أدواري فهي ستايلست المسلسل، وبالنسبة للمهرجانات فكنت من فترة ليست بعيدة أقتني ملابس أرتديها في المهرجان مرة واحدة ولا يصلح الظهور بها مرة أخرى، فأصبح لديّ كمية كبيرة من الملابس الغالية الثمن حبيسة الخزائن بالمنزل، وأقصى شيء يمكن الاستفادة بها في أعمال درامية مع بعض التعديل فيها فقط؛ لأن الجمهور لمّاح، لكني فوجئت بوجود عدد كبير من الاستايلست يقدمن لي الملابس؛ لكي أرتديها مقابل ذكر اسم صاحب البرند لعمل دعاية لهذه المنتجات.

من مصممك المفضل؟
أحب التصاميم التي فيها البساطة، مثل روبرتو كفالي فهو رحالة وأنا أحب تصميماته.
ماذا تحبين ارتداءه في حياتك اليومية؟
أحب ارتداء كل ما هو واسع وطويل والبعد عن الماكياج؛ لأن الشخصيات التي أقدمها هي عكس ذلك، فعندما تخلع عن نفسك الشخصية تريد أن تكون طبيعياً فضفاضاً في ملابسك غير رسمي.

ما الأكسسوارات المحببة لديك؟
كل الصناعات اليدوية محببة لديّ. وأحب الرسم أيضاً فقد رسمت الفنانة شريهان حوالي خمس مرات وكذلك رسمت والدي، بالإضافة إلى تقليد رسم الكاريكاتير.

ما مصير ملابسك القديمة؟
جزء كبير أقوم بتوزيعه، وجزء آخر أقوم بتخزينه لإمكانية استخدامه في الدراما.

كيف قضيت يوم الحب؟
سأذكر لك أمراً بأن والدي توفِيَ في هذا اليوم، لذا فقد اعتبرت ذلك إشارة بأنه رجل الحب رغم أنه رجل جيش ولكنه نجح في الجمع بين الحزم والحب ويخاطب العقل، وقد عاهدت نفسي بإحياء ذكرى والدي في هذا اليوم بقراءة القرآن والدعاء له بالرحمة، فأنا إنطوائية لا أحب الاحتفالات ولا أعرف التواجد بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى