عربي ودولي

الأمم المتحدة ترحب برفع العقوبات الأميركية عن الجنائية الدولية

نور نيوز:

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، آنتونيو غوتيريش، بقرار الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي يقضي برفع العقوبات والقيود المفروضة ضد مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية.

وكان بايدن قد ألغى، أمرا تنفيذيا وقعه سلفه، دونالد ترامب، سابقا، بعد إعلان المحكمة الجنائية الدولية أنها تعمل على التحقيق بجرائم حرب مزعومة كانت قد ارتكبتها جميع أطراف الصراع في أفغانستان، بما فيها الولايات المتحدة.

وكان الأمر التنفيذي رقم 13928، والصادر في 11 يونيو 2020، ينص على عقوبات اقتصادية تشمل المدعية العامة، فاتو بنسودا، والمسؤول في المحكمة، فاكيسو موشوشوكو.

وأنهى أمر بايدن كذلك سياسة منفصلة كانت قد طبقت في 2019، وهي مرتبطة بفرض قيود على تأشيرات بعض موظفي المحكمة.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن “هذه القرارات تعكس تقييمنا بأن المقاييس التي تم تبنيها كانت غير مناسبة وغير مجدية”.

وقال المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، السبت، إن الأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية “تلعب دورا هاما في تعزيز المساءلة فيما يخص الجرائم الدولية”.

وتعمل المحكمة، التي تتخذ من مدينة لاهاي في هولندا مقرا لها، على النظر بأخطر الجرائم المثيرة لقلق المجتمع الدولي، كالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وكانت المحكمة قد تأسست عام 1998، بموجب المعاهدة المعروفة باسم “نظام روما الأساسي”.

ووقعت أكثر من 120 دولة على المعاهدة، ولم تكن الولايات المتحدة منها.

من جهتها، رحبت المحكمة الجنائية الدولية بقرار واشنطن، في بيان أصدرته السبت.

وقالت في بيانها إن “المحكمة تدرك أن الولايات المتحدة قدمت مساهمات هامة (..) لقضية العدالة الجنائية الدولية”.

وأضافت أن “المحكمة تقف مستعدة لإعادة التعاطي مع الولايات المتحدة في استمرار لهذا التقليد المبني على الاحترام المتبادل والمشاركة البناءة”.

الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى