شؤون محلية

خبراء: تأهيل المواقع السياحية يقلل من البطالة

نور نيوز:

أكد خبراء واكاديميون في مجال السياحة والآثار، أن المشروع الذي ستطلقه وزارة السياحة والآثار قريبا لإعادة تأهيل وصيانة وحماية المواقع الأثرية والسياحية، سيساهم في تطوير المنتج السياحي الأردني، وسيعمل على تخفيف البطالة من خلال تشغيل أبناء المجتمع المحلي.

وقال هؤلاء الخبراء، إن المشروع سيعمل على النهوض بالواقع السياحي والأثري في الأردن، وكذلك تنمية القطاع السياحي وتعظيم دوره الإنتاجي في دعم الاقتصاد الوطني بعد أن تضرر هذا القطاع لأكثر من عام بسبب جائحة كورونا.

ودعا أستاذ حماية الآثار وإدارتها في جامعة اليرموك الدكتور زياد السعد، الى أن يكون العمل بهذا المشروع بشكل دائم، لضمان استدامة المواقع السياحية والأثرية واستمرارية تطوير المنتج السياحي، وكذلك لتشغيل الشباب الأردني المدرب والمؤهل من خريجي الجامعات الأردنية المختصين بالسياحة والآثار.

ولفت الى أن المشروع جاء في الوقت المناسب لأن المواقع الاثرية والسياحية تعاني من بعض التحديات التي تتعلق بالتأهيل والصيانة والحماية من الاعتداءات والتأثر بالعوامل الطبيعية.

من جهته، قال الخبير السياحي عميد كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور إبراهيم بظاظو، إن المواقع الأثرية والسياحية تحتاج الى التأهيل والترميم والتطوير، مؤكدا ضرورة الحفاظ على ديمومة هذه المواقع للأجيال القادمة، وكذلك الحفاظ على الإرث الإنساني الذي يعكس هوية الأردن.

وأكد أهمية العمل على استثمار السمعة الدولية التي يحظى بها الأردن لمد جسور التعاون والتشبيك مع المؤسسات الدولية كمنظمة السياحة العالمية، والمجلس العالمي للآثار، واليونسكو، لصيانة وإعادة تأهيل وترميم المواقع الاثرية ورعاية مواقع التراث العالمي بالمملكة.

وقال الأستاذ في قسم السياحة والسفر بجامعة اليرموك الدكتور سعد السعد، إن “علينا استغلال فرصة خلو المواقع السياحية والأثرية من السياح بسبب جائحة كورونا، والعمل على تهيئتها وإعادة تأهيلها وصيانتها وتوفير المرافق التي تخدم السائح، للعودة بقوة إلى سوق صناعة السياحة العالمي واستقبال السياح من الخارج”، لافتا الى أن تهيئة هذه المواقع سيساهم في إطالة مدة إقامة السائح، وبالتالي زيادة عائدات العملة الصعبة على الخزينة.

وبين أن مشروع تأهيل وصيانة المواقع الأثرية والسياحية سيعمل على تشجيع المستثمرين على إقامة مشاريع استثمارية وتنموية بهذه المواقع، ما يسهم في خلق فرص عمل للشباب الأردني، وينعكس على مداخيل المجتمعات المحلية التي تسكن بالقرب من هذه المواقع.

وأشار الدكتور السعد، الى أن المشروع سيساهم في مكافحة آثار الفقر والبطالة الناتجة عن جائحة كورونا، وذلك من خلال تشغيل أبناء المجتمعات المحلية في ترميم وتأهيل وصيانة المواقع الأثرية والسياحية.

واكد الأستاذ في قسم السياحة والسفر بجامعة اليرموك الدكتور عبد القادر عبابنه، ضرورة إعادة النهوض بالقطاع السياحي واستعادة ما تم فقده ماديا خلال جائحة كورونا، والحفاظ على الخبرات البشرية ومساعدتها، مشيرا الى أن المشروع سيكون له مساهمة فعالة في تطوير السياحة الأردنية ويدعم الطاقات الشبابية من خلال العمل على تشغيلهم.

يشار الى أن الحكومة اتخذت الأربعاء الماضي، مجموعة من القرارات والإجراءات لتحفيز الاقتصاد وتخفيف الأعباء عن المواطنين ومختلف القطاعات التي تضررت بفعل جائحة كورونا، كان من ضمنها إطلاق مشروع من قبل وزارة السياحة والآثار لتأهيل وصيانة مختلف المواقع الأثريّة والسياحيّة في المملكة، سيوفر حوالي 4500 فرصة عمل لمدة 8 شهور، وبكلفة تصل إلى 11 مليون دينار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى