تعليم وجامعات

شكاوى لمعلمات “الصم والمكفوفين” من عودة التعليم الوجاهي

نور نيوز:

شكت معلمات في مدارس الصم والمكفوفين من قرار العودة إلى التعليم الوجاهي والذي اتخذته وزارة التربية والتعليم الأسبوع الحالي.

وقال عدد منهن إنهن يتعرضن لضغوطات العودة إلى التعليم الوجاهي على الرغم من أن البنية التحتية غير مؤهلة للالتزام بالإجراءات الصحية، نظراً لضيق المساحات المخصصة في الصفوف الدراسية والتجمع في الحافلات التي تقل المعلمات والطلبة.

وبينن أن تأخر صدور نتائج الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا إلى أيام، يجعل من فرص نقل العدوى بين الطلبة والمعلمين أكبر، بسبب استمرار دوام تلك المعلمات المشتبه بإصابتهن دون حسم دوامهن في المدارس أو الانتقال للتعليم عن بعد.

كما طالبت معلمات وزارة التربية والتعليم بضرورة مراقبة إدارات التربية والمدارس ومدى التزامها بقرار دوام 50%، وتطبيق الاشتراطات الصحية التي تفرضها وزارة الصحة.

بدوره أوضح الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم عبد الغفور القرعان  أن العودة للتعليم الوجاهي مشترط بالالتزام بالسلامة العامة المتبعة من ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافات التباعد.

وبين أنَّ وليَّ الأمر مخيَّر بعودة ابنه أو ابنته للتعليم الوجاهي على أن يُوقِّع أولياء الأمور الذين يختارون التعلم عن بُعد لأبنائهم على إقرارٍ بذلك متضمِّنًا الإقرار تعهُّدًا من ولي الأمر بمتابعة ابنه أو ابنته في التعلم عن بُعد.

وقال إن التعهُّد الذي سيوقِّعه وليُّ الأمر سيكون لدى إدارات المدارس والمراكز الخاصة المعنيَّة.

وذكر أنَّ القرار جاء بناءً على رغبة بعض أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة ولصعوبة تلقي هذه الفئة التعليم عن بعد مقارنة بأقرانهم بسبب ظروفهم الصحية والتي تتطلب وجود معلمين ومساندين لهم في التعلم.

وأكد القرعان أن العودة إلى التعليم الوجاهي  يتضمن قرار العمل بنسبة 50%، مشيرا إلى أن الوزارة على تواصل مباشر مع وزارة الاقتصاد الرقمي لتزويدها بنتائج فحوصات المعلمين وتحويلهم للتعليم عن بعد في حالة إصابتهم أو الاستمرار بالتعليم الوجاهي إذا لم يكونوا كذلك.

وبين أن القرار يتضمن اعتماد الدوام عن بُعد للأمّهات اللاتي لديهنّ أطفال في دور الحضانة، وفي رياض الأطفال، وفي الصفوف المدرسيّة الثلاثة الأولى وحتى إشعار آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى