صحة وطب

متى يتم تعويد الطفل على الصيام

نور نيوز:

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، هناك الكثير من التساؤلات حول ما هو السن المناسب لـ صيام الأطفال، وما هي طرق تعود الطفل على الصيام، وهل هناك طريقة صحيحة يسهل اتباعها مع الأطفال وتعويدهم على الصيام، حيث يوجد طريقة صحيحة يتم إتباعها دون حدوث أي ضرر على صحة الطفل أو إرغامه على الصيام.

السن المناسبة لتعويد الطفل على الصيام
يعتبر السن المناسب للبدء به مع طفلك للصيام هو سن سبع سنوات، حيث يشكل جسده وصحته استعداد كامل للأمر، ولكن قبل البدء بالصيام لابد من إعداد طفلك نفسيًا له، من خلال تشجيعه وتحفيزه بطرق مختلفة وعديدة تساعده على أن يتحمس للصيام ولا يكون مرغوم عليه، وقبل كل ذلك يشترط أن يكون الطفل بصحة جيدة، ولا يعاني من أي أمراض مزمنة تأثر عليه أثناء الصيام.

خطوات تعويد الطفل على الصيام
هناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن تبدأ بها مع طفلك حتى يصبح لديه استعداد تام لصيام شهر رمضان ومنها:

لابد من الحرص أولًا على البدء مع طفلك تعويده على الصيام بشكل تدريجي وليس مرة واحدة، بل لا يتم الانتظار إلى أن يصبح الصيام واجبًا له ويصوم الطفل لأكثر من 15 ساعة متواصلة دون تمهيد للصيام، لابد من البدء مع الطفل بشكل تدريجي حتى يساعده على تقبل الفكرة ومحاولة التعامل معها بشكل صحيح.
ففي أول رمضان له عندما يتم عامه السابع يمكن أن يصوم الطفل من العصر إلى المغرب، فهي فترة قصيرة وتمهيد له في البداية، أما من ناحية الإفطار لابد من إفطاره في الصباح، من أجل عملية النمو التي يحتاج إليها، وأيضًا من ناحية أخرى لابد أن يشارك الطفل أسرته وقت الإفطار فهذا الأمر يزيد حماسه، ويمكن خلال الشهر الكريم زيادة فترة الصيام بشكل تدريجي حتى يستطيع الطفل القدرة على صيام يوم كامل.
من الممكن أن يتم الأتفاق مع الطفل على الصيام للطعام فقط، ويمكن أن يقوم بشرب الماء والعصائر، ثم يتم منع العصائر بشكل تدريجي وبعدها يمنع عنه الماء.
لابد من حادثة طفلك عن شهر رمضان، واشرحي له عن أهمية الصيام وفضل الشهر الكريم، وقومي بقراءة قصص له عن أبطال كان يخوضوا حروب أثناء الصيام.
لابد من الحرص على إلزام بالمشاركة في تناول السحور أيضًا في موعده، حتى يشعر بأجواء رمضان ويكون متحمس للمشاركة بكل فعالياته، والتعود على السحور والإفطار وسط العائلة.
لابد من الحرص على أن يكون السحور متنوع، ولكن خفيف وغير دسم وقليل الملح، فحتي يجمع بين البروتينات والنشويات والفيتامينات والسكريات الخفيف، لابد أيضًا من تواجد المياه والزبادي.
شجعي الطفل أمام إخوانه الكبار وكافئه على الإفطار بهدية بسيطة وتصفيق حار، أمام الجميع على ما فعله أمام الجميع، أو عندما يبدأ الطفل الأصفر الذي يتعود على الصيام، من خلال افتتاح المائدة لإنه هو نجم هذا الشهر الكريم، هو من يحق له أن يقوم بالإفطار أول مرة، هكذا في كل عام حسب الابن الذي يتدرب على الصيام.
تجنبي أي نوع من العقاب الخاص بالطفل تمامًا في أي من مراحل تعليم الصيام، فالصيام أمر مرهق بالنسبة له، فلا يجب أن يتم تركيبه بأي طريقة حتى يحب القيام به، ويدرك معنى وأهمية هذا الصيام، وليس تنشئة طفل يصوم بالرغم منه وينتظر وقت الإفطار بفارغ الصبر.
لابد من إبعاد الطفل عن أي إرهاق أو عمل أثناء الصيام، سواء باللعب لوقت طويل أو الخروج في الشمس، أو ما إلى ذلك، حتى لا يفقد طافته أو يشعر بالجوع السريع أو الإجهاد أثناء الصيام فلا يستطيع التحمل.
لابد على الطفل أن يقوم بتناول وجبة الإفطار بشكل تدريجي وليس مرة واحدة سواء من خلال مشروبات أو من خلال تناول التمر، ثم يصلي المغرب مع والده أو والدته، ثم يعود لاستكمال وجبته، وما بين الإفطار والسحور لابد من الحرص على تناول الفاكهة والعصائر والمياه على فترات لتعويض الجسم.
شاهدي أيضاً: تأثير الأجهزة الإلكترونية على الأطفال

سن الصيام للبنات
يتم الصيام للفتاة عندما تصل إلى مرحلة البلوغ، والتي تبدأ في الظهور عند تمام سن الخامسة عشر، أو من خلال نزول الحيض أو ظهور الشعر الخشن حول الفرج، فإذا حصل هذه الأشياء من سن العاشرة، فلابد من إلزامها على الصيام، فأحيانًا يرى الأهل عدم إجباريها على الصيام شهر رمضان بسبب صغر سنها ولكن لابد من تكليفها.

سن الصيام للذكور
يؤمر الصبي بالصيام عندما يأتي سن السبع سنوات حيث يتم تعليمه بشكل تدريجي حول الصيام وكيفية القيام به، وإذا بلغ العشر سنوات لابد من أمره وتكليفه بالصيام طوال الشهر.

حكم صيام الطفل قبل البلوغ
لا يوجد حكم لصيام الطفل قبل سن البلوغ، فأحيانًا يأتي الصيام الكامل للطفل قبل سن البلوغ، خطر على صحته، فالطفل في هذا السن يحتاج إلى النمو ولكل الفيتامينات والمعادن التي تخرج من الأكل لجسده، ولكن مع تعود الطفل تدريجيًا لا يصاب الطفل بأي خطر على صحته، وعندما يحين سن البلوغ يكون الطفل متحمس للصيام وقادر عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى