مقالات مختارة

ولي العهد تفاؤل وفهم عميق للتفاصيل

نور نيوز ـ محمد الطراونه

 

تابعنا بكل الفخر والاعتزاز، إطلالة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، على شاشة التلفزيون الاردني، في حديث واضح وصريح ،بعث في نفوسنا الأمل والتفاؤل ،تماما هو التفاؤل الذي ينشره جلالة الملك في نفوس أبناء أسرته الواحده عندما يطل عليهم وخلال لقاءاته وزياراته الميدانية لهم في مختلف مواقعهم ،إنها الثقة بقدرة الأردنيين على تجاوز كل التحديات ،التي رافقت مسيرة الأردن منذ بدايات تأسيس الدولة، لكنها شكلت فرصاً للعطاء والإنجاز ولم تقف عائقا في جهود تأسيس الدولة الحديثة ،دولة القانون والمؤسسات، وقد عبر سموه عن اعتزازه وفخره بمسيرة جده الراحل الكبير الحسين طيب الله ثراه وهو الاعتزاز الذي يشعر به كل أبناء الوطن تجاه الراحل الباني الحسين طيب الله ثراه ، وهو شعورهم بالفخر والاعتزاز بحكمة وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، خاصة وأن إطلالة سموه المشرقة على شاشة الوطن ،جاءت متزامنة مع انجاز وطني كبير تمثل في القرار الشجاع والجريء الذي اتخذه الراحل الكبير بتعريب قيادة الجيش العربي، وهو القرار الذي انطلق من الثقة بقدرة الأردنيين على إدارة شؤون وطنهم بكل كفاءة واقتدار ومسؤولية ،خاصة أيضا وأن سموه سار على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني وانخرط مبكرا في صفوف العسكرية التي اعتبرها مدرسة في تعليم الضبط والربط والنظام، وهنا تجسد التواضع الهاشمي الذي ورثه سموه كابرا عن كابر من سيرة الهاشميين الاخيار ،حين أكد أنه في الجيش ليس ولياً للعهد إنما هو ملازمُ كغيره من إخوانه منتسبي القوات المسلحة الباسلة، وهذا ما يؤكد ان الجندية شرف كبير لكل من يختارها طريقا لحياته ،سموه الذي أثبت حضوراً عالمياً مؤثراً ومقدراً من المحافل الشبابية العالمية ،أبدى فخره واعتزازه بالشباب الاردني وقدرتهم على تحقيق الإنجاز الأفضل لخدمة الوطن وهذا يمثل حافزاً لشباب الوطن في استغلال طاقاتهم وقدراتهم وما يتمتعون به من كفاءة في رسم ملامح مستقبلهم وبناء الغد الأفضل لهم ولوطنهم، انه الفكر والنضوج وأنها الرؤية الثاقبة التي يتمتع بها سمو ولي العهد وقدرته على مخاطبة أبناء الوطن، بكل معاني الثقة بالنفس، وبما يعبر عن طموحاتهم وتطلعاتهم، وعن التقدير الكبير لكل من يعمل بإخلاص لخدمة الوطن والمواطن، وجاء شكر سموه لمن يستحق ،حيث شكر كل العاملين لمحاربة وباء وبلاء كورونا، وهي جهود نالت إعجاب وتقدير سموه ،لأنها جهود تحمل الكثير من الخطورة والدقة في أداء الواجب حيث أنهم يتعاملون مع عدو شرس وخفي، وعليه استحقوا هذا الشكر والثناء من سموه وترحم على من انتقل منهم إلى الرفيق الأعلى ، حقا انها إطلالة حملت رسائل مهمة تناولت مختلف مفاصل ومحاور كل ما يحظى باهتمام أبناء الوطن ،تثبت بأن سموه متابع ومطلع بدقة على تفاصيل الشأن المحلي ،بنى سموه هذه القاعدة من المعلومات بحكم تواصله الدائم مع المواطنين في زياراته الميدانية ولقاءاته معهم في مختلف مناطق المملكة، وزمالته العسكرية مع رفاقه في السلاح من مختلف مناطق المملكة أيضا ،سموه أكد أن الظروف الراهنة صعبة لكن إرادة الأردنيين كفيلة بتجاوز هذه التحديات بالعزم والتصميم والمواطنة الفاعلة . نتمنى لسموه التوفيق والنجاح والصحة والعافية ، وأن يبقى

سنداً وداعماً ومحفزاً لشباب الوطن، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى