ثقافة وفنون

حضور نسائي لافت في دراما رمضان 2021

نور نيوز:

تأتي الدراما الرمضانية هذا العام مفعمة بأضخم الإنتاجات العربية والخليجية، حيث لم يتبقَ على شهر رمضان سوى أقل من 55 يومًا، وهي الفترة التي يعكف فيها معظم المنتجين على فرز أعمالهم تمهيداً لتسليمها النهائي للقنوات الفضائية كي تخوض الماراثون الدرامي الرمضاني، ومنها ما يستكمل تصويره حاليًا، ومنها ما سيجري تصويره حتى الأيام الأولى من شهر رمضان.

ومن المنتظر عرض أكثر من 80 عملاً درامياً بين دراما عربية وخليجية، وتأتي تعويضاً عن الحضور الخجول للدراما في رمضان الماضي، بسبب ما آلت إليه الظروف من جائحة كورونا وإيقاف التصوير لعدد من الأعمال العربية، بل إن بعضها عُرض دون استكمال طاقمه بالكامل كما حدث مع مسلسل “ضرب الرمل” الذي عرض على SBC، و”مخرج 7″ الذي استند على الصف الثاني كدعامة لنجومه لسد الثغرة والنقص.

ناصر القصبي

وتخوض الدراما الرمضانية هذا العام تحدياً جديداً، عطفاً على موسمها الأقوى والأكثر متابعة بالوطن العربي، ومنها ما يربط الماضي بالحاضر؛ مثل مشاركة فايز المالكي مع ناصر القصبي بعمل درامي كوميدي في رمضان هذا العام بعد انقطاع طويل بينهما، ومنها ما سيكون قصصياً مثل “بخور القصايد”، ومنها كذلك ما يعتمد على الكوميديا والموروث الشعبي مثل ما يقدمه عبدالله السدحان في عملين أحدهما سعودي والآخر كويتي.

أما حياة الفهد فتشكل مشاركاتها حضوراً ثابتاً في موسم رمضان، إذ تواصل تصوير مسلسل “مارغريت” في البحرين، وذلك بعد تأجيل الجزء الثاني من مسلسل “أم هارون” الذي سيحمل عرش الطاووس، وقد واجه الجزء الثاني العديد من العقبات بسبب جائحة كورونا وظروف تصويره في أذربيجان.
وفي “مارغريت” تخوض حياة الفهد تجربة تجسيد شخصية تبدو بعيدة عن الشخصية الاعتبارية ذاتها، وهي تحكي عن سيدة بريطانية من أصول عربية في قالب درامي اجتماعي إنساني، تدور أحداثه في ستينيات القرن الماضي، والعمل تراجيدي بعيد عن صخب الكوميديا.

حياة الفهد

وكما هو الحال في مصر، يشتعل التنافس على أكثر الأعمال العربية عبر الإنتاج الضخم في القنوات المصرية والعربية والخليجية؛ حيث يتنافس مع الدراما الخليجية بكم الحضور، وتستمر الدراما المصرية على نهج الحضور المعتاد في “الكم” الكبير، من بينها أعمال ملحمية وطنية، وتبرز أيضاً توهج الحضور النسائي المتمثل في عودة منى زكي بعد غياب خمس سنوات عن الدراما.

منى زكي

وعربيًا تنشط الدراما السورية بشكل كبير، إذ عكست تداعيات الجائحة تصوير العديد من الأعمال اللبنانية وتأجيل البعض الآخر بسبب الظروف، وستكون الدراما السورية على موعد سنوي مع الأعمال التاريخية التي تحظى بأكبر قدر إنتاجي.
وعلى الجانب الآخر تم الانتهاء من تصوير الجزء الحادي عشر من مسلسل “باب الحارة” من إخراج زهير رجب.

يشار إلى أن الموسم الرمضاني هذا العام سيحظى بغزارة الأعمال الدرامية التي تتجاوز أعمال العام الماضي 2020، إضافة إلى باقة متنوعة من البرامج التي تحظى بالنصيب الأكبر عبر القنوات الفضائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى