مقالات مختارة

إلى متى ايها الشباب

نور نيوز –

بقلم : حذيفة سلطان الصبيح

إلى متى ايها الشباب ونحن من يقع على عاتقنا مسؤوليات وتحديات كبيره من شأنها ان تجني محاصيل العملية التنموية التي يمر بها وطننا الأردن الغالي والتي نأمل إلى تحقيق ما يتناسب مع ما نطمح ان يكون عليه بلدنا الأردن الحبيب .
ولأن حملنا كبير واهدافنا عظيمة ورواياتنا كبيره ونحن أصحاب عزم وعزيمة فإنه من واجبنا أن نفدم ما نستطيع في سبيل تحقيق اهدافنا وانجازاتنا لننجح ونستعد للمستقبل الواعد .
لذلك فإنه من واجبنا تحمل المسؤولية لبناء الاردن الغالي فنحن قادرون على تحمل المسؤولية الواجبة علينا لحمل راية الوطن ونحلق في سماء الأرض وشتى بقاعها .
لذلك فإنه من واجبك كشاب أن لا تكون عادي أبدا ولا احتياطي أو شيئ زائد وألا تكن حالاً أخيراً أو خياراً في أسفل القائمة وألا تقبل أن تكون نقطة في آخر السطر بل كن السطر كله وألا تسمح لنفسك أن تكون في الاحتياط أو أن تكون عاديا لأن ذلك سوف يجعلك لا مبالي لنفسك فأنت يجب أن تكون قدوة ورمز وصاحب عزيمة وإصرار لأن الإنسان الناجح الذي لا ينظر إلى من هم خلفه أو بعده فهو دائما معرض لحديث الجاهلين والمحبطين والفاشلين فيجب عليك أن تدير عجلة حياتك من الآن من مرحلة الشباب عجلة العمل والإبداع عجلة الفرص وصناعتها والعزيمة لا تدعها تدور وتنتهي دورتها دون إضافة لمساتك واسمك ليخلد في كل دورة من دورات هذه المرحلة الرائعة والمميزة.
ولكن ماذا لو بقينا لا نكترث في ظل هذا التطور نجعل قطار الفرص يمر دون أن نركب فيه الكل يعتقد بأن هذا القطار يقوده سائق يسمى (الحظ) لكن في الحقيقة سائقه هو (الأخذ بالأسباب) ويبدأ يومياً في المرور من نفس الطريق لكن لا يستطيع
التوقف لأنه لا يوجد محطات إنجاز في هذا الطريق.
في نهاية المطاف لا يسعني أن أقول سوى أننا نحن من سيبني هذا البيت في إنجازاتنا وأعمالنا وأفكارنا وعلومنا وأهدافنا ونحن من سيسكن هذا البيت لذلك يجب علينا أن نبدأ منذ الآن في بناء محطات الإنجاز ليتسنى لقطار الفرص أن يقف عند
كل محطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى