عربي ودولي

الأردن بدأ برصد “ذبذبات” المصالحة الخليجية.. وسيستقبلها بـ”ارتياح”

تشير انطباعات وإشارات عميقة بأن قمة قادة مجلس التعاون الخليجي المقبلة والمقرر انعقادها يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة السعودية الرياض من المرجح أن تشهد طي صفحة القطيعة السياسية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى فيما تنضم مصر كدولة تقاطع قطر لكن من خارج المنظومة الخليجية التي تستعد على الأرجح لإنهاء خلافاتها تحضيرا للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.
وبدأت دوائر أردنية في التقاط ذبذبات المصالحة الخليجية، وما إذا كانت ستتعثر في اللحظات الأخيرة، خصوصا وأن النزاعات الخليجية قد أضرت بالموقف السياسي للأردن الذي مال إلى “وحدة الصف الخليجي”، وسعى سرا للتدخل وإنهاء الخلاف منذ أيامه الأولى، قبل أن يكتشف الأردن بأن “نقطة الأمان” لدوره السياسي هي إبقاء علاقاته قائمة بالتوازي مع جميع العواصم الخليجية وأن التباينات بينها مصيرها الزوال، وأنه ليس للأردن أي مصلحة في الاصطفافات السياسية المؤذية.
وبحسب خبراء فإن الأردن سيشعر بالارتياح السياسي جراء إنهاء الأزمة الخليجية، وسيعيد نغمة التواصل واللقاءات مع جميع العواصم الخليجية دون حساسيات أو ارتياب، وأن الأردن الذي وُعِد سابقا بلا تنفيذ بأن يكون جزءً من المنظومة الخليجية، يجد نفسه مصطفا ومتطابقا مع الموقف الخليجي إزاء القضايا والملفات الدولية الكبرى.
جفرا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى