خبر رئيسيشؤون محلية

بعد عودة مبيضين للداخلية.. الخصاونة يتجهز لخوض ”ثقة البرلمان” وتوقعات بتعديل وزاري مُوسّع

يتّجه رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى مشروع نيل ثقة مجلس النواب الجديد بدون تعديل وزاري موسع وأيضا بدون مشاورات معمقة مع الأعضاء الجدد للبرلمان بحكم أن صلاحيته الدستورية تبدأ فعليا بعد أداء اليمين الدستورية.
لكن الخصاونة اختار الوزير الأسبق سمير مبيضين لتولي مهام وزارة الداخلية قبل المُضي قدما بالتقدّم للحصول على ثقة البرلمان, حيث يخلف مواطنه في الكرك اللواء توفيق الحلالمة الذي استقال من عدّة أسابيع قليلة متحملا المسؤولية الأدبية عن الاحتفالات المبالغ فيها والمخالفة لأوامر الدفاع بعد ظهور نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة.
والمبيضين هو أحد أبرز أبناء وزارة الداخلية أصلا وسبق له أن تقلّد نفس الوزارة في حكومة سابقة, وهو أحد أبناء محافظة الكرك إلى مقعده الوزاري ووزارته التي تتراكم عنده خبرة كبيرة في ادارتها فقد كان حاكما اداريا وامينا عاما ثم وزيرا.
وأغلب التقدير أن المبيضين سينضم إلى الطاقم السياسي الذي يدير العلاقات مع مجلس النواب ولديه خبرة سابقة في هذا السياق حيث خلية وزارية تستعد لسيناريو نيل ثقة البرلمان واخرى انتهت من اعداد الميزانية المالية للدولة والتي قال وزير المالية محمد العسعس أنها لن تكون انكماشية, كما يسعى الخصاونة لنيل ثقة النواب على موزانة حكومته ايضا في وقت لاحق.
الفرصة مازالت حسب مراقبين متاحة لتعديل وزاري اوسع قد يشمل عدة مقاعد على حكومة الخصاونة بعد العبور من مواجهة ثقة البرلمان حيث ان توزير المبيضين يعني التهدئة بيروقراطيا وسياسيا في هذا المجال وانضاج التعديل الاوسع بتمهل وبعيدا عن ضغوط الكتل البرلمانية التي تجري مشاورات لتشكيل نفسها الان.
وبطبيعة الحال تعيين المبيضين يعني بان النائب عبد المنعم العودات يستطيع التقدم نحو موقعه في رئاسة مجلس النواب بارتياح اكثر خصوصا وان دخول مبيضين يعني اضعاف فرص ابن مدينة الكرك ايضا ايمن المجالي برئاسة النواب, ويحصر المنافسة فعليا بين العودات والمخضرم عبدالكريم الدغمي, حيث لم يحسب بعد الخيار المتعلق بالتزكية أو بحصول انتخابات خصوصا وان ثلاثة من كبار المرشحين للموقع يبدو انهم في طريقهم للتراجع حيث ان ولاية رئاسة مجلس النواب من المسائل التي يتم ترتيبها في الجوهر خارج قبة البرلمان وليس في داخله, حيث اكدت جفرا نيوز الاربعاء عدول النائب احمد الصفدي عن الترشح لموقع الرئيس وتوجهه نحو خوض منافسات النائب الاول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى