المنتدى

جمعية تضامن تطلق شبكة مدنية وطنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي”فاطمة” وعيادات رقمية الكترونية “امان”

نور نيوز –

اطلقت جمعية معهد تضامن النساء الاردني”تضامن”الشبكة المدنية الأردنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ والأزمات”فاطمة” وعيادات أسالي تضامن الرقمية الالكترونية الخاصة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات المعرضات للعنف والتنمر والتدخل العاجل لقضايا العنف ضد النساء والفتيات “امان”.
جاء ذلك خلال فعالية نظمتها الجمعية مساء الاربعاء 26 تشرين الثاني عبر تطبيق “زووم” وبثتها مباشرة على صفحتها “فيسبوك” وبمناسبة انطلاق حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات اليوم مساء الاربعاء 26 تشرين الثاني وذلك عبر تطبيق زووم وبثتها مباشرة على صفحتها فيسبوك.
والجمعية تشارك الحملة الدولية والتي ستستمر لغاية 10 من كانون اول القادم تحت شعار “شركاء على الحلوة والمرة والعنف مرفوض بالمرة”.
وقالت الرئيسة التنفيذية لجمعية تضامن الاستاذة اسمى خضر “تنامي العنف ضد النساء والفتيات وصل الى حد كبير حيث تعاملت جمعية تضامن لوحدها ومنذ بداية العام 2020 مع اكثر من الف حالة عنف بمختلف اشكاله ضد النساء والفتيات وعلقت “الوضع فرض علينا اتخاذ موقفا حاسما لا يحتمل التأجيل ومن خلال هذه المبادرات المدنية الوطنية التشاركية .
وحسب الاستاذة خضر فان الجمعية بصدد ماسسة شبكة “فاطمة” حيث اعدت لائحتها التنظيمية حيث تضم الشبكة منظمات غيرحكومية ونشطاء ومن مختلف محافظات ومناطق المملكة للتدخل المباشر مع النساء المعرضات للعنف المبني على النوع الاجتماعي وبمختلف اشكالة وانواعه وفي مواقعهن مباشرة وحتى سيرا على الاقدام في حالات الحظر الجزئي .لافتة الى ان باب العضوية للشبكة مفتوحا امام المهتمين والمختصين علما ان سيصار الى اشراك الاعضاء في دورات وفعاليات تدريبية متخصصة”تعزيز قدرات” وتوعية مجتمعية بالمجال .
وعيادات اسألي تضامن الرقمية الالكترونية الخاصة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات المعرضات للعنف والتنمر والتدخل العاجل لقضايا العنف ضد النساء والفتيات “أمان”. قد صممها الباحث القانوني في جمعية تضامن الاستاذ منير دعيبس .
وقالت مسؤولة تكنولوجيا المعلومات في جمعية تضامن المهندسة سوسن مطر ان عيادات تضامن الالكترونية “أمان”ستقدم خدمات قانونية، اجتماعية،صحية ونفسية للنساء والفتيات المعرضات للعنف والتمييز، من خلال مراكز الطوارئ، والخدمات الاجتماعية والعمالية والتربوية، والوقاية والتحصين، والتأهيل والتدريب. وستوفر العيادات عيادات اختصاص تشمل العيادة القانونية، وعيادة الصحة البدنية، وعيادة الصحة النفسية، وعيادة الصحة الجنسية والانجابية اضافة الى خدمات عمالية وتربوية واجتماعية ورقمية .
وقالت مديرة البرامج والانشطة في جمعية تضامن المحامية انعام العشا انه ومن خلال متابعة الجمعية الحثيثة خلال جائحة كورونا فقد تبين بأن النساء والفتيات هن الأكثر تأثراً بتداعياتها خاصة كبيرات السن وذوات الإعاقة، حيث تنامت حالات العنف خاصة العنف الأسري وانخفضت أو غابت معظم الخدمات المقدمة للناجيات / ضحايا العنف، وواجهت النساء والفتيات صعوبة في الوصول الى قطاعات وخدمات بعينها كقطاعات الصحة والعدالة، وخدمات المعونة، والخدمات التي تؤمن لهن الحماية والوقاية والاستجابة وإعادة التأهيل. كما إزداد الطلب على السلع والخدمات الأساسية والمساعدات الإغاثية، وارتفعت معدلات الفقر خاصة بين النساء اللاتي يرأسن أسرهن، والنساء العاملات في القطاعات غير المنظمة، وشهدت خدمات مؤسسات المجتمع المدني تراجعاً واضحاً في بداية الجائحة.


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى