مال وأعمال

الكباريتي يدعو لمناقشة آثار كورونا على التجارة والسياحة في العقبة

نور نيوز –

تواصل القطاعات التجارية في العقبة  إطلاق نداءاتها المتتالية.. لإنقاذ مايمكن إنقاذه في ظل استمرار الظروف الصعبة التي يعاني منها التاجر و صاحب المنشأة السياحية و كثيرا من القطاعات الاخرى كالفنادق و المطاعم و المصالح السياحية المتعددة ..لاسيما و أن العقبة بنت اقتصادها خلال السنوات الماضية على حزمة من التوقعات و الآمال و الطموحات الكبيرة.. و التي ساهمت في توسع ملفت لتجارة و سياحة العقبة من خلال إقامة منشآت جديدة و بناء شراكات تجارية مع مؤسسات و منشآت عالمية.. لتأتي رياح كورونا العاصفة لتضرب كل هذه الآمال و التوقعات و تفرض على التاجر و المنشأة الاقتصادية واقعا جديدا دفعه الى البحث عن بدائل أخرى لتمكينه من الاستمرار والوقوف على قدميه عبر تسهيلات بنكية أو قروض مختلفة أو تسريح عمال و موظفين لعل و عسى أن يلوح بالأفق أمل يعيد الامور الى ماكانت عليه و تعود العقبة الى سابق عهدها الخيار الأول للباحثين عن التجارة و الاستثمار و السياحة .

(الدستور) تابعت واقع معاناة هذين القطاعين مع رئيس غرفة تجارة الأردن – رئيس غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي و الذي أكد أن القطاع التجاري في جميع محافظات المملكة لا سيما في محافظة العقبة ذات الخصوصية التجارية والسياحية يواجه تحديات كبيرة  في ظل تداعيات جائحة كورونا

مطالباً الحكومة الاخذ بعين الاعتبار تداعيات اي اجراءات جديدة على الاقتصاد وتأثيره خاصة على المشاريع السياحية في العقبة والتي بدأت بتسريح جزء كبير من عامليها

واشار الكباريتي ان ذروة البيع والشراء خاصة في مدينة العقبة يوما الجمعة والسبت وهي تمثل الداعمة الرئيسة للتاجر في المدينة البحرية بالتزامن مع وجود حركة سياحية نهاية الاسبوع، مؤكداً أنه بإغلاق يوم الجمعة يكون التاجر في العقبة وصاحب المصلحة السياحية قد حرم من أهم أيام الأسبوع مما زاد بمعاناته حتى اصبح يفكر بإغلاق منشأته وتسريح عامليها .

واضاف الكباريتي أن الأعطال المتكررة وتقليل ساعات العمل وتمديد ساعات الحظر يؤدي إلى خسارات متتالية على جميع القطاعات بما فيها القطاعين السياحي والتجاري والذي اصبح غير قادر على الإيفاء بالتزاماته من دفع فواتير الكهرباء والإيجار الشهري والنفقات التشغيلية اليومية كأجور العمال مؤكدا أن فرض أي تقييدات جديدة للاقتصاد ستعمق من أزمة القطاع التجاري و المنظومة الاقتصادية في كافة محافظات المملكة .

و أقر الكباريتي بصعوبة الظروف المالية و التجارية   التي  يمر بها تجار الوطن بجميع محافظاته لا سيما  في العقبة و التي تضاعفت  خسائر تجارها في ظل استمرار تداعيات الجائحة ، مؤكداً ان التاجر بالعقبة أقام أعماله التجارية  معتمدا على السياحة بشقيها الداخلية والخارجية، لافتا الى أن حركة السياحة الخارجية متوقفة منذ عدة أشهر  بينما الحركة الداخلية من مختلف المحافظات توقفت بسبب حظر يوم الجمعة.

اضافة الى ان محافظة العقبة لا يوجد بها  قرى متناثره حول المدينة باستثناء لواء القويرة والذي يتوفر بسوقه الواقع على الطريق الصحراوي جميع احتياجات المستهلك بخلاف مراكز  المحافظات الاخرى التي تعتمد على حركة القرى المتناثرة حولها لتحريك أسواقها التجارية .

وطالب رئيس غرفة تجارة الاردن – رئيس غرفة تجارة العقبة الحكومة بأن تأخذ بعين الاعتبار تداعيات أي إجراءات جديدة على الاقتصاد وتأثيرها، حيث إن إعادة الاغلاقات  مرة أخرى ستمثل انتكاسة كبيرة وأزمة اقتصادية قد لا يمكن تجاوزها، كما طالب بإنهاء قرار حظر الجمع، و تمديد ساعات العمل للتجار ليلا خاصة في مدينة العقبة و التي تعتمد في حركتها التجارية على ساعات المساء أكثر من النهار نظرا لطبيعة المدينة في العمل و التزام معظم المواطنين و الموظفين القاطنين بها بأعمال رسمية تمتد حتى ساعات المساء

من جهة ثانية  دعا الكباريتي الى ضرورة عقد جلسة مشتركة لكافة القيادات الاقتصادية و التجارية في مدينة العقبة لمناقشة الآثار المترتبة على القطاعين التجاري و السياحي في ظل تداعيات جائحة كورونا وصولا الى حزمة متكاملة على شكل (روزنامة ) لدعم المتضررين و الوقوف الى جانبهم في هذه الظروف الصعبة و ايجاد حلول سريعة لانقاذ مايمكن انقاذه في هذين القطاعين لتمكين القطاعات التجارية و الاقتصادية و السياحية من الاستمرار في عملها .


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى