مقالات مختارة

ابن الشهيد يكرم ولا ينتخب

نور نيوز / محلل الشؤون البرلمانية

أيمن هزاع بركات المجالي من مواليد عمان عام 1949، متزوج وله ولدان وبنتان ، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدرستي تراسنطة والمطران ثم أنهى الدراسة الثانوية من الكلية العلمية الإسلامية ، حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من لبنان .

ذاكرة التاريخ تتحدث عن عنوان مرحلة اردنية حديثة , اقترن ايمن هزاع المجالي بتاريخ الاردن السياسي وكان وما زال عنوانا هاما في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية , ومن هنا نادى العقلاء والحكماء من اعضاء مجلس الامة التاسع عشر رافعين عنوان ( أبن الشهيد يكرم ولا ينتخب ) نعم هكذا يتداول الشرفاء من اعضاء المجلس التاسع عشر لاختيار رئيسهم أبن الشهيد هزاع المجالي , مستبشرين خيرا ويدعوا العديد من اعضاء المجلس النيابي لان يكون اختيارهم لرئيس المجلس تكريما لا انتخابا .

أبن الشهيد سار جنبا الى جنب مع جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه , وعاش حقبة سياسية هي الاكثر تعقيدا في العقد الاخير للقرن العشرين , فكان الوفي والصادق صاحب الايدي البيضاء التي لم ولن تساوم على تراب اردن الشرفاء , فعاش مع جلالة الملك الراحل عن قرب في وظيفتة بالديوان الملكي العامر ورفيقا مخلصا على حياة الراحل فكانت اكثر محطات ايمن المجالي الم كما كل الاردنين الشرفاء حين دخل الملك الراحل بمرحلة العلاج .

ومن هنا دخل المجالي مرحلة النضج السياسي في سن مبكر حيث التحق بدائرة المراسم في وزارة الخارجية واصبح دبلوماسيا في السفارة الاردنية في واشنطن , وعند عودتة استلم مساعد مدير المراسم وبعدها استلم ايمن المجالي مدير المراسم في عمر الخامسة والعشرون , كما استطاع ان يكون كما يجب على كل الاوفياء رجل مرحلة وعنوان مشرق في العطاء وتقديم يد الخير كما الاهل الاعزاء في هذا البلد المعطاء .


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى