برلمان وأحزاب

حوارية “ملاحظات أولية من فريق عين على النساء على نتائج انتخابات مجلس البرلمان ال 19”

نور نيوز –

اكد تحالف “عين على النساء” لمراقبة الانتخابات من منظور النوع الاجتماعي الذي تقوده جمعية معهد تضامن النساء الأردني على عدم رضاه عن تراجع نسبة تمثيل النساء في مجلس النواب التاسع عشر وتوقف الاتجاه التصاعدي في حصد النساء للمقاعد تنافسيا.

جاء ذلك خلال حوارية عقدتها جمعية تضامن عبر تطبيق” زووم” وبثتها مباشرة عبر حسابها على “الفيسبوك” مساء الخميس 12 تشرين الثاني 2020 تحت عنوان “ملاحظات أولية على نتائج انتخابات 2020 ” واستضافت كل من المنسق العام لتحالف عين على النساء الدكتور احمد العجارمة ومنسقة التحالف في جمعية تضامن الأستاذة شفاء أبو سمرة وأدارها الإعلامي ياسين القيسي.

ووصفت الأستاذة شفاء تراجع نسبة التمثيل النسائي البرلماني التاسع عشر الى نسبة 5ر11% مقارنة مع المجلس الثامن عشر ونسبته 4ر15% بانها ” انتكاسة ” وقالت “صعقنا بالنتائج النهائية وبعدم تحقيقهن الفوز تنافسيا وبعد تاريخ طويل ومشهود بالعمل في المجال.

وكان تحالف عين على النساء قد أصدر صباح الخميس بيانا صحفيا تحليلاً للنتائج غير الرسمية للانتخابات خاصة النساء المسجلات في القوائم الانتخابية والمقترعات، اظهر ان النساء خسرن خمس مقاعد و44 ألف صوت مقارنة مع انتخابات مجلس النواب الثامن عشر وبنسبة اقتراع بلغت 9ر29% وباقل من نسبة الاقتراع انتخابات العام 2016 والتي بلغت 36%.

وثمن المنسق العام الدكتور العجارمة الجهود الجبارة التي قامت بها الهيئة المستقلة للانتخاب لإنجاح العملية الانتخابية وجهود فريق الرقابة لافتا الى ان الانتخابات ونتائجها تعطي قراءة ملاءات العمل النيابي بالأردن وأول خبر نتائج النساء بالعملية الانتخابية وقال ” لسنا راضين عن تراجع نسبة تمثيل النساء بحيث لم تتمكن ولا امرأة النجاح خارج الكوتا “.

وأضاف الدكتور العجارمة ان غالبية أعضاء وعضوات المجلس النيابي هم وجوه جديدة وبعدد وصل الى 100 عضو/ة واعتبره مؤشرا على رغبة الناس بالتغيير والتجديد ورؤية وجوده جديدة بالعمل السياسي “. وتابع “عدد قليل من المخضرمين عادوا وعدد كبير غادر – لم يترشح او لم يحالفه الحظ- .

وقد أظهرت النتائج ضعف التمثيل الحزبي داخل المجلس رغم انه قد سبقته مشاركه غير مسبوقة للأحزاب في عدد المرشحين/ات  وعلق “للأسف تراجع تمثيلها لصالح النواب المستقلين ذو الخلفيات المناطقية والعشائرية “.

وحول دور قانون الانتخاب قال الدكتور العجارمة “نحن أمام الدورة الانتخابية الثانية التي تعقد بموجب ذات القانون وعليه فان الناس باتت تعرف سلبياته وثغراته وغدا المترشح يستثمر إيجابياته لصالحه ويسخر سلبياته ضد خصمه” وتابع “السيدات الأضعف بالتنافس السياسي كن الضحية لسلبيات القانون وحسن استغلالها من خصوم المرأة في الميدان الانتخابي” .

وتابع الدكتور العجارمة “رصدنا حذرا شديدا من القوائم الذكورية لإضافة النساء حتى ان بعض المرشحات اضطررن لتشكيل قوائمهن الخاصة والتي اعتبرناها إيجابية في تاريخ الانتخابات الأردنية آنذاك ولكن وللأسف النتائج كانت في غير صالحهن لاعتباره ان القانون طال تنفيذه والناس عرفت كيف تتدبر مع حيثياته لصالحها وبالتالي وحسب وصفه ” حصل ما حصل “.

وتضمنت الحوارية عشرات المداخلات من مهتمين وناشطين يمثلون مؤسسات مجتمع مدني ومعنين وخبراء بالعملية الانتخابية ومهتمين ومنهم من دولة لبنان الخبير الانتخابي الأستاذ سعيد صنادقي أشار فيها الى أهمية المشاركة الحزبية الفاعلة للنساء وأهمية العمل مع النساء بالمناطق خارج المدن الكبيرة. والى أهمية تهيئة المراكز الانتخابية بحيث تكون مستجيبة لاحتياجات النوع الاجتماعي ولجميع فئات المجتمع.

ولفتت احدى المتداخلات الى ان إعلان الحظر الشامل وبعد الانتخابات مباشرة كان إعاقة في وصول النساء الى مراكز الاقتراع بحكم دورهن الاجتماعي النمطي الذي ينيط بهن مسؤولية تدبير احتياجات الأسرة قبل الحظر.


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى