مقالات مختارة

جامعة الشارقة …تميّز وعطاء مستمر

نور نيوز –

بقلم : جواد عبد الجبار العلي

مدينة الشارقة هذه الامارة التي تزدهر يوميا بأبنائها وبِنائهاوحضارتها وإيمان عالي بقدرات أبنائها على التطور والنهوض الى الافضل بالخبرات والعطاء الدائم من أجل أن يصل البلد الى قمة العطاء .. كلّ هذا بفضل قيادتها الواعية التي تؤمن بان المواطن هو في مقدمة إهتمام الامارة، لذا تجد يوميا هناك ابداع وتطور ثقافي ومهني واعمار وتعليم عالي المستوى..

من المؤكد والواضح للجميع أن كل هذا يحصل بفضل توجيهات قائدهم صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، هذا الرجل اصبح عنوانا وقدوة للاهتمام بالتعليم والتطور المهني والتدريبي وبناء الانسان من اجل ان تكون الشارقة النموذج الفريد في خدمة المواطن والاهتمام به ورعايته. ومن انجازته إنشاء جامعة الشارقة التي اصبحت من أفضل الجامعات ليس فقط في الوطن العربي وانما على مستوى جميع انحاء العالم، حيث يتخرج منها سنويا الكثير من الطلبة الذين يحملون ارقى الشهادات بمختلف الاختصاصات العلمية والطبية والهندسية والاعلامية والقانونية، ولابد من الاشارة الى الدور الكبير والاشراف المباشر من الاستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عالم الفيزياء والفلكي، ومدير جامعة الشارقة…الذي يسعى دوما الى النهوض بالجامعة الى الافضل.

واليوم يتفاجئ الجميع في اقامة مهرجان اماراتي عربي ابتدأ بانطلاق مهرجان الافلام الذي أقامته جامعة الشارقة كلية الاتصال بعميدها عصام نصر واشراف الدكتور علاء مكي والاساتذه الذين بذلو كل الجهد من اجل ان يكون المهرجان بمستوى متميز وشارك فيه الكثير من المؤسسات الفنية والجامعات العربية. وتميز المهرجان بالعروض المتعددة والمهمة للافلام الرائعة والمثيرة للاعجاب. وقد فاز بجوائز المهرجان الكثير من الذين تقدموا للمشاركة بالمهرجان من الامارات والعراق ومصر ولبنان، مما يدل على ان سمعة ومكانة هذه الجامعة العربية المرموقة بين الجامعات العربية والعالمية والتي تعد من افضل وارقى ما يجده كل العرب والعالم للقبول فيها والدراسة وفق مناهجها العلمية والتوجيهية المرموقة.

ان جامعة الشارقة تسير في الطريق القويم والناجح لتقديم الخدمة التدريسية والعلمية والتربوية ليس للامارتين وحسب وانما لجميع العرب والاجانب وكافة دول المنطقة . ولابد من الاشارة الى ان الخطط السنوية للتدريس تتغير وفق التطور العلمي والفكري العالمي بما يحقق الهدف السامي والكبير لادارتها الناجحة ، لانها تسير على توجيهات سديدة من فكر ودراية قائد محنك ومثقف وواعي للمرحلة والمستقبل الذي هو يصنع الاجيال الواعية والمهنية التي ستدير البلد، بل ستقوم بادارة البلدان الاخرى على ايدي الطلبة الذين تتلمذوا ودرسوا في الجامعة وهم ينهلون من هذا الصرح الكبير والخالد من العلم والمعرفة .

تمنياتنا لادارة الجامعة النجاح بكل مساعيهم العلمية لخدة الطلبة والسير على نهج قائدهم الكريم صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي .. وبوركت كل الجهود الخيرة في سبيل التقدم والازدهار.


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى