مقالات مختارة

ما بين السوشيال ميديا وثبات القواعد.. ساعات الحسم اقتربت

نور نيوز – كتب: رامي المعادات

 
تحسم خلال الساعات القادمة الإنتخابات النيابية للمجلس التاسع عشر، حيث سيتوجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع بظروف استثنائية لم يُعتاد عليها.
 
وبالتمحيص في المشهد الإنتخابي نجد أن الحملات الإنتخابية في هذه الأيام تختلف كليا عن الإنتخابات السابقة، فلم يعد المرشح يعتمد على المقار الإنتخابية نظراً لما تمر به البلاد من تشديدات صحية للوقاية من الفيروس القاتل.
 
وهنا نجد أن منصات مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت الوسيلة الأفضل للمرشحين لنشر أفكارهم والتواصل مع ناخبيهم، حتى أن البعض يستخدم حسابات وهمية وصفحات مشبوهة للتأثير على رواد هذه المواقع، ناهيك عن إستخدام بعض المرشحين الأقل إقبالا في الكتل والذين عرفوا بمصطلح “الحشوات”، مطالب منهم النشر باستمرار، للإستفادة منهم بشيء يعود بنفعا على الكتلة.
 
وبالتالي أصبح المشهد ضبابيا، فالمرشح الذي يحيط به مجموعة شبابية مواكبة لمواقع التواصل تجده اكثر انتشاراً ودعاية، تشاهده في إعلانات ممولة ومنشورات داعمة، وفيديوهات لأغاني حماسية، فأصبح الفيسبوك على سبيل المثال ساحة للسجال في بعض الأحيان بين أنصار المرشحين.
 
وعلى الجانب الآخر نجد نواب سابقون لهم اسماء قوية في دوائرهم الإنتخابية ويعدوا أرقاماً صعبة، لا نجد لهم اصداء فيسبوكية قوية، ولكن حديث الشارع دائما ما يكون في صفهم.
 
وبعيداً عن الدعاية الإنتخابية “الإلكترونية”، نجد أن مرشحين من أصحاب النفوذ المالي لم يتركوا مكاناً واحداً يعتب عليهم، تجد صورهم أينما حللت، أعمدة الإنارة، الأرصفة، الأشجار، أسطح البنايات.
وغيرها الكثير من المواقع التي أصبحت تعج بصورهم ذات الأحجام المختلفة.
 
وهنا تبرز التساؤلات، هل الدعاية بشقيها التقليدية والإلكترونية، ستسهم بإفراز المجلس القادم، أم أن القاعدة الإنتخابية وثباتها وقناعتها بالمرشح هي الأساس في إيصال المرشح إلى العبدلي؟.

تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى