برلمان وأحزابخبر رئيسي

مراقبون: الأردن يثبت للعالم أنه دولة مستمرة لا تتلكأ في تنفيذ استحقاق دستوري

نور نيوز –

قال سياسيون وقانونيون وخبراء إن الانتخابات النيابية تمثل عادة أهم العمليات السياسية في الدول، لأنها العملية التي يختار بها المواطن ممثليه وحاملي مصالحه ومشكلاته، فضلا عن أنها العملية السياسية التي تنتج إحدى سلطات الدولة، وهي السلطة التشريعية”.
 
وأكدوا، في أحاديث منفصلة “أن المراحل الصعبة سياسيا، والتي كانت تجري فيها انتخابات، كان الأردنيون يتعاملون معها بروح إيجابية، ويرسلون رسائل أكثر إيجابية للداخل والخارج على حد سواء”.
 
وأضافوا انه تنبع أهمية إعادة تشكيل مجلس النواب من دوره الدستوري في التشريع والرقابة، فمنذ بدء جائحة فيروس كورونا المستجد، وتفعيل قانون الدفاع والعملية التشريعية متوقفة، “بحيث لم يقع أي تعديل على أي قانون مطبق ولم يصدر قانون جديد.
 
فعودة الحياة إلى السلطة التشريعية من خلال انتخاب مجلس النواب سيعيد عجلة العملية التشريعية إلى العمل”.
 
وأشاروا إلى أن أصالة ومعدن الإنسان الأردني تتجلى دائما وأبدا في المواقف التي يتطلب منه الوقوف إلى جانب الوطن، وتحدي كل الصعوبات التي قد تعرقل مسيرة أو تطور أو تنفيذ أي برنامج له علاقة في تنمية وتطوير الوطن، مؤكدين أن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، في ظل وجود جائحة فيروس كورونا المستجد العالمية، ورغم إعلان 56 دولة في العالم عن تأجيل الانتخابات في دولها، أيا كان نوعها، يوصل رسالة إلى العالم بأن الأردن بهمة وانتماء وتفاؤل وتحدي أبنائه للصعوبات، أراد أن يثبت للعالم أجمع أنه دولة مستمرة ولا تتلكأ في تنفيذ أي استحقاق دستوري يهم الوطن.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق، الزميل سميح المعايطة، إن الانتخابات النيابية تمثل أهم العمليات السياسية في الدول، لأنها العملية التي يختار بها المواطن ممثليه وحاملي مصالحه ومشكلاته، كما أنها العملية التي تنتج إحدى سلطات الدولة، وهي السلطة التشريعية”.
 
وأضاف “أن الأردن مثل كل دول العالم، لديه نسب مشاركة في عملياته الانتخابية، ودائما هنالك مشاركة إيجابية من الأردنيين، ضمن النسب العالمية”، مؤكدا “أن المراحل الصعبة سياسيا، والتي كانت تجري فيها انتخابات، كان الأردنيون يتعاملون معها بروح إيجابية، ويرسلون رسائل أكثر إيجابية للداخل والخارج على حد سواء”.
 
وتابع المعايطة “حتى لو كانت هناك قناعات بضعف في أداء مجالس النواب، فان الحل ليس بإغلاق هذه المؤسسات الدستورية، بل بتقويتها من خلال المشاركة واختيار من يمكنه أن يرفع مستوى الأداء، وبالتالي يكون قادرا على خدمة الناس”.
 
وأوضح “إذا كانت المشاركة حق للمواطن، فإن العزوف ليس عقابا للحكومة، بل مساهمة في إضعاف المجلس النيابي المقبل.
 
وهذا لا يحقق مصلحة للناس أولا وأخيرا”.
 
وشدد المعايطة على أن نجاح الأردن في إجراء انتخابات نيابية إداريا وسياسيا وبمشاركة شعبية، هو نجاح لكل الأردنيين. وعلى كل طرف أن يساهم بأداء واجبه، سواء الهيئة المستقلة للانتخاب أو الحكومة والقوى السياسية والاجتماعية والمواطن.

تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى