خبر رئيسيصحة وطب

الصحة تعلن “الطوارئ”.. وزراء سابقون وأطبّاء كبار الى الواجهة مجددا

نور نيوز –

قرار وزير الصحة نذير عبيدات بتعيين سلفه وزير الصحة الأسبق سعد الخرابشة رئيساً لفريق البحث والتقصي عن فيروس كورونا له ما يبرره بيروقراطيا وفنيا وله ايضا دلالاته في الاتجاه السياسي خصوصا وان الدكتور الخرابشة كان من ابرز لا بل ابرز ناقدي اداء وزير الصحة الأسبق الموصوف بأنه نجم كورونا الدكتور سعد جابر.
 وبالتالي وجود الدكتور الخرابشة ضمن الفريق الذي يعمل في السياق الوطني مع وزارة الصحة في مواجهة التفشي الكبير بالفيروس كورونا خطوة في اتجاه جمع فريق على المستوى الوطني للمواجهة خوفا على النظام الصحي ورغبة في عدم انهياره وتأسيسا لحالة توافق بين كبار الخبراء والأطباء على مفاصل المواجهة مع الفيروس الذي بدأ يقلق الجميع ويقرع جميع أجراس في المعادلة الأردنية.
ويظهر وزير الصحة الجديد الدكتور عبيدات هنا قدرة فائقة على الاستعانة بجميع الخبرات الوطنية وعلى وضع خارجة ادارية وهيكلية جديدة تتعامل مع حالة التفشي خصوصا في ظل تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة مساء الاربعاء، حيث سجلت اكثر من 2600 اصابة دفعة واحدة مع اكثر من 30 وفاة وهي ارقام تؤكد مجددا بأن النظام الصحي يواجه خطرا وبان عدد الوفيات يزيد وبشكل كبير وغير متوقع بالإضافة لتسجيل الاف الحالات.
 وعليه لا يستعين وزير الصحة الدكتور عبيدات فقط بوزير الصحة الأسبق الدكتور الخرابشة صاحب الخبرة في التعامل مع الفيروسات وصاحب الآراء المستقلة مهنيا التي انتقدت سلفهما وزير الصحة السابق الدكتور سعد جابر في الاطار الطبي فقط لكن في الاطار الاداري ايضا فخبرات الدكتور الخرابشة في الادارة مطلوبة لمتابعة بعض التفاصيل في المواجهة مع الفيروس كورونا وتحديدا قراءة المنحنيات والاحصاءات وإعادة ترسيم خطة هيكلية لكي يتفرغ الوزير عبيدات بدوره لحماية النظام الصحي على أن تنتج عن هذه الهيكلية المختلفة والمتنوعة والمستحدثة فرص ادارية بيروقراطية حقيقية لوجود طاقم خبراء على المستوى الوطني يتولى المواجهة حتى لا تلام وزارة الصحة منفردة ولا وزيرها بصورة منفردة في الايام والاسابيع المقبلة التي تعتبر من الأسابيع الحاسمة.
  وفيما سيتولى الخرابشة بعد تكليفه برئاسة لجنة خاصة لمتابعة الفيروس كورونا جوانب محددة ، حيث اوصى الوزير عبيدات مجلس الوزراء بتعيين وتسمية طبيب الوبائيات المعروف الدكتور وائل هياجنة امينا عاما مساعدا للوزير لشؤون الفيروس كورونا والامراض السارية وهو منصب مستحدث وجديد تماما في هيكل وزارة الصحة قد يكون له على الارجح علاقة بخطاب التكليف الملكي لحكومة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة والذي امر بالنص الصريح ان تبادر الحكومة بإنشاء المجلس الطبي الوطني للوباء والامراض السارية مما يعني ان الدكتور الهياجنة  دخل في الهيكل الرسمي للإدارة العليا في وزارة الصحة وعلى اساس خبراته في الاشتباك مع الفيروس كورنا بصورة محددة.
وقبل ذلك بطبيعة الحال تمت الاستعانة ايضا في لجنة الوباء بخبرات وزير التعليم الاسبق وعالم الفيروسات الطبيب الدكتور عزمي محافظة وتم تنظيم اجتماعات مغلقة في اطار خطة وطنية طموحة لإنقاذ النظام الصحي ومنع انهياره ولمواجهة حالة التفشي التي تقرع كل الاجراس في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة عدة قرارات واجراءات على المستوى البيروقراطي لها علاقة بإعادة تصنيف وتسمية الحظر الشامل وفقا للمعطيات في الواقع وفي اطار معادلة  قال وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير علي العايد انها تأخذ بالاعتبار الجوانب الصحية والتوازن الاقتصادي والمعيشي بنفس الوقت.
وهي خطة لم تختبر بعد ولم يعرف بعد مستوى تأثيرها على ارقام الاصابات في الفيروس.
وفي الأثناء أيضا طلب الوزير عبيدات من الشارع الأردني عدم الاستغراب مسبقا في حال الوصول إلى تسجيل أكثر من 3500 إصابة في اليوم الواحد في الايام المقبلة خصوصا وأن المنحنى الوبائي سينمو ويزيد حسب المصادر العلمية في مركز الازمات وعن احتمالات قوية بأن يتجاوز العدد خمسة آلاف في اليوم الواحد في مرحلة ما بعد 25 من الشهر الجاري مما تطلب توافقا وطنيا على مستوى الخبراء واستراتيجية العمل جديدة تماما تتعامل مع تفشّي المرض وليس انتشار الإصابات فقط.

تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى