مرشحين

المقعد المسيحي في ثالثة عمان.. مفاجآت قادمة

نور نيوز – مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في العاشر من الشهر القادم تشتد المعركة الانتخابية ضراوة بين مرشحي الدائرة الثالثة – المقعد المسيحي – والكل يخرج تباعا ما في جعبته من أوراق رابحة تؤهله لحجز مقعد تحت القبة .
بالرغم من شعور الكثيرين بالاحباط وفقدان الثقة مسبقا بالمجلس القادم باعتباره صورة مستنسخة عن المجلس السابق إلا أن السباق المحموم بين المرشحين باتجاه حجز ما يمكن حجزه من الكتلة الانتخابية في دائرة عمان الثالثة قائم على قدم وساق .
من خلال مروري على معظم ألوان الطيف التي تشكل الخارطة الانتخابية للدائرة الثالثة وكنوع من الاستفتاء الشعبي الميداني أستطيع القول وبكل ثقة أن لا مرشح يمكن أن يدعي أو يؤكد أنه قد حجز لنفسه المقعد النيابي بل أستطيع القول أن المشهد في هذه الأيام غامض ومرتبك بحيث أن استشراف ما يمكن أن يخرجه صندوق الانتخاب يندرج في خانة التبصر أو ضرب الودع .
ولكن المتأمل ما في وراء احاديث الناس يشعر أن هناك رغبة قوية في إيصال وجوه جديدة إلى قبة البرلمان باعتبار أن الوجوه القديمة قد استهلكت نفسها خلال الدورات السابقة ولا شيء جديد أو مفيد يمكن أن يقدموه للناس إضافة لإنكشاف الصورة الحقيقية للبعض الذين حاولوا جاهدين تصدير أنفسهم كمعارضين منتمين للتيار الوطني الاردني التقليدي ـ حيث تبين في نهاية المطاف أنهم قد انغمسوا تماما في لعبة المصالح والامتيازات والمساومات والصفقات السياسية .
لكن… من هي الوجوه الجديدة التي يمكن أن تحدث فرقا إن قدر لها أن تصل إلى قبة البرلمان؟؟ الأسماء المطروحة كثيرة…منها السياسي صاحب التجربة السياسية والكفاءة المهنية والمستند إلى جمهور تواق إلى فعل سياسي جاد وصادق وحقيقي ومنها رجل الاعمال المستند إلى قوة المال وسطوته ومنها العشائري المستند الى كتلة انتخابية تتبعه عشائريا ومناطقيا ومنها مع الأسف مجرد حشوات كانوا مطلوبين لاستكمال شكل القائمة وصورتها امام الناس .
طرود الخير “الانتخابية” والمال الاسود قد يلعبان – مع شديد الأسف- دورا في كسب بعض الاصوات لبعض المرشحين وقد ينساق البعض الآخر وراء الصوت العالي والخطاب الشعبوي المزيف وقد ينخدع البعض بالدعاية المضادة المنزوعة من كل خلق أو فضيلة التي يمارسها البعض ، ولكن ما نأمله في النهاية أن اصحاب الضمائر الحية هم من سيحسمون المعركة الانتخابية وهي من سيختارون المرشح الأفضل الذي سيمثل الشعب بكل صدق وأمانة .
هيثم عريفج وعمر النبر ووائل قعوار – من وجهة نظري- ربما هم من ابرز الوجوه الجديدة – لغاية اللحظة – التي لها حظوظ في كسب اكبر حجم من الكتلة الانتخابية للدائرة الثالثة ولكن هذا لا يمنع اطلاقا بروز اسماء اخرى قد تتصدر السباق في قادم الأيام .
في النهاية أرجو وأتمنى أن ما يتم ترويجه من أخبار حول تدخل ما في سير العملية الانتخابية تقوده جهة ما لصالح مرشح بعينه أن تكون اخبار عارية عن الصحة تماما وأن تقف هذه الجهة وأي جهة أخرى معنية بالانتخابات على مسافة واحدة من جميع المرشحين ، بعكس ذلك ستنهار وبشكل نهائي مصداقية العملية الديمقراطية في هذا الوطن وسيفقد المواطن ما تبقى له من ثقة في كل ما يتعلق بالمؤسسات التي من المفترض انها تمثله وتتحدث بأسمه .
حتى خروج الدخان الأبيض من مقر الهيئة المستقلة للانتخابات سنبقى نراقب المشهد الانتخابي عن كثب وسنقول ما نحتاج لقوله في في مكانه وزمنه …………………. عادل ايليا ربضي .


تابعونا على نبض من خلال الرابط بالأسفل لتصلكم أخبارنا أولاً بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى