شباب ورياضة

اتحاد كرة القدم يوضح حول عودة المباريات

أكد الاتحاد الأردني لكرة القدم، ضرورة عودة المنافسات “في أقرب وقت ممكن”، مشيرا إلى أن مصير دوري المحترفين هذا الموسم سيحدد عقب لقاء الحكومة خلال الأيام القادمة.

جاء ذلك، في بيان أصدره الاتحاد عقب لقاء الأمير علي بن الحسين بأندية المحترفين كافة، مساء الأربعاء.

وقال الاتحاد إنه اتفق مع الأندية على “استعراض ما آلت إليه كرة القدم الأردنية، في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي تشدد الخناق على مسيرة اللعبة وأركانها، والتي زادت من معاناة صناديق الأندية، بانتظار تحديد مصير الموسم 2020 في الايام القليلة القادمة، بعد لقاء الحكومة”.

وثمن “التكاتف والتلاحم الذي أظهرته اندية دوري المحترفين، مع الاتحاد، لتجاوز الظروف الصعبة، والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا على اللعبة”.

وتوقف دوري المحترفين في شهر آذار/مارس، بعد أن خاضت الأندية جولة واحدة منه، عقب عودة منافسات كرة القدم التي كانت متوقفة لـ 8 أشهر.

الاتحاد شدد “على مساعي استئناف نشاط كرة القدم، وأهمية لقاء الجهات المعنية، لبحث تداعيات توقف النشاط، وتأثيره السلبي فنياً ومالياً، على أركان اللعبة كافة، وضرورة عودة منافسات كرة القدم في أقرب وقت ممكن”.

وأكد أن “السلامة العامة لأركان اللعبة، تعد الأولوية الرئيسية، مع الأخذ بعين الاعتبار في الوقت ذاته، التداعيات السلبية التي طالت الأندية بجميع الدرجات، والمنتخبات الوطنية المقبلة على استحقاقات آسيوية ودولية هامة، وسط توقف النشاط، وضبابية القرار بشأن إمكانية السماح باستئناف منافسات كرة القدم خلال الفترة القادمة، الى جانب تقلص الدعم المالي للعبة”.

الاتحاد قال إنه “يحرص على تجسيد توجيهات سمو الأمير علي، الرامية نحو تأسيس رابطة الأندية المحترفة، وفق أسس وقواعد صلبة، تضمن نجاحها، وتوفير كافة العوامل الكفيلة باستمرارها، لتعزيز مسيرة التطوير، وإيجاد طرق جديدة لتسويق البطولات محلياً”.

استمعت الأندية، لشرح مستفيض من الأمين العام للاتحاد، سمر نصار، حول أبرز الصعوبات التي فرضتها جائحة كورونا على كرة القدم الأردنية، والقرارات الصادرة عن الاتحاد خلال الفترة الماضية، مع تقديم الأندية لوجهات النظر الثرية، والتي تهدف للخروج من الضائقة، بصلابة وقوة، وتجاوز المعوقات بأفضل شكل ممكن.

يعمل الاتحاد منذ بداية الجائحة، على نقل “هموم أركان اللعبة إلى الجهات الرسمية، وفي مقدمتهم اللاعبين، الذين تضرروا من توقف النشاط، الأمر الذي يحتّم إيجاد الحلول الفعالة والسريعة، ومد يد العون لهم، من خلال صندوق همة وطن، أو بتوجيه الدعم الحكومي المباشر لمستحقيه من أركان كرة القدم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى