نور على العراق

“رومل التحرير” يباشر مهامه رئيسا لجهاز مكافحة الارهاب بالعراق

باشر الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي اليوم الأربعاء مهامه رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب، بعد أشهر من نقله إلى وظيفة مكتبية في وزارة الدفاع، مما تسبب حينها في إثارة غضب المحتجين، ومطالبتهم بإعادته إلى منصبه باعتباره إحدى أيقونات المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي أول تصريحات له، أكد الساعدي أنه سيبدأ بمعالجة السلبيات في كافة مفاصل الجهاز والتشكيلات المرتبطة به، وقدم الشكر للمحتجين ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وفق بيان لجهاز مكافحة الإرهاب.

وتابع الساعدي أن “البلد يمر حاليا بمرحلة حرجة من الناحيتين الأمنية والاقتصادية، مما يستدعي وضع حلول سريعة للخروج من هذه الأزمات”، مشددا على أن جهاز مكافحة الإرهاب “لديه مسؤوليات كبيرة تجاه حماية أمن الدولة والمواطن من أي تهديدات إرهابية”.

وتعهد الساعدي بالعمل المتواصل الدؤوب على مدار الساعة لحين الوصول إلى عراق آمن مستقر يرفل أبناؤه بالعز والأمان.

وكان الكاظمي قرر قبل أيام إعادة الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وعينه رئيسا له، بعدما استبعده رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وأثار قرار استبعاد الساعدي استياء كبيرا بين أوساط العراقيين، حيث باتت قضيته حديث الشارع ومنصات التواصل الاجتماعي، وكانت المطالب بعودته إلى منصبه أبرز شعارات المتظاهرين الذي حملوا صورته في الاحتجاجات، وهي المرة النادرة التي يطالبون فيها بعودة مسؤول عسكري إلى منصبه.

وحظي الساعدي آنذاك بدعم من سياسيين عراقيين بارزين، في مقدمتهم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي اعتبر في تغريدة على تويتر أن “هناك فسادا يتعلق ببيع المناصب في المؤسسات العسكرية والأمنية”، وقال “ما هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن”.

 وفي عام 2018 قامت بلدية مدينة الموصل بنصب تمثال للساعدي، وذلك تخليدا لإنجازاته في استعادة المدينة من تنظيم الدولة، وقد احتشد أهالي الموصل حول النصب لإزاحة الستار عنه إلا أن القوات الأمنية منعتهم من فعل ذلك وأزالت النصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى