مقالات مختارة

“قراءة تحليلية سريعة في تصريحات د. طلال ابو غزالة”

نور نيوز – شأنه شأن كل المحللين الاقتصاديين يطلُ علينا منذ سنوات خلت د. طلال ابو غزاله عبر العديد من وسائل الاعلام ليدلي بتحليلاته الاقتصادية سواء الآنية منها او المستقبلية ، مما أثار بعض الردود حولها سواءً ما يتعلق منها بالتأييد أو الانتقاد احياناً ، الامر الذي دفعني كباحث سياسي واستراتيجي ان أغزو عقل هذا الرجل عن بُعد ، لأحاول قراءة مابين ثنايا أفكاره وما يجول بخاطره ، خاصةً بعدما تعرض لانتقاد بعض الأقلام عن قوله في احدى اللقاءات بأن الدول تخسر في الحروب العديد من الجنود وتحافظ على اقتصادها !!، وكنت احد المنتقدين له قبل أن اسمع حديثه الكامل اثناء لقائه مع قناة رؤيا مساء 28/3/2020 ، وكوني باحث استراتيجي لديه الرغبة المستمرة في قراءة ما خلف السطو ر وما وراء الأكمة ، فقد سبق لي وان قرأت عنه واستمعت للعديد من لقاءاته المتلفزة او عبر وسائل الاتصال الاخرى فيما مضى ، فعلى سبيل المثال وبالتحديد في عام 2018اشار د. طلال الى أن العديد من الدراسات والدلائل تشير إلى حدوث أزمة اقتصادية دولية عام 2020 م ستكون مختلفة عن الازمة الاقتصادية التي حدثت عام 2008 م كما قرع اجراس الخطر عام 2019 ودعا الى الاستعداد لمواجهة هذه الازمة التي ستبدأ في الولايات المتحدة وستستمر لسنوات ، وركز حينها على العديد من الحلول لتفادي اخطارها على مستوى الوطن مثل تشجيع المبادرات الخاصة والمشاريع الصغيرة ، وتطبيق اجراءات المحافظة على المياه في مجال الزراعة، واستغلال تكنولوجيا المعلومات في هذا المجال لتحقيق التحسين المطلوب ، وتطويرشبكة المواصلات وتشجيع الأفراد على الاشتراك بوسيلة نقل واحدة، والبدء باستخدام انظمة الانترنت في تطوير الحلول للازدحام المروري ، وتسخير التكنولوجيا في خدمة القطاع السياحي، وغيرها من الحلول الهادفة الى مواجهة الازمة الاقتصادية التي اشار اليها، والتي على ما اعتقد بدأت بوادرها تظهر على مستوى العالم بعدما تعرضت الولايات المتحدة الامريكية للهجوم العنيف من قبل فيروس كورونا المستجد في اواسط الشهر الماضي واودت بحياة ما يفوق عن الاربعين الف من المواطنين الامريكيين حتى تاريخ كتابة هذه السطور ، ناهيك عما اودت من ارواح الالاف في العديد من المدن الاوروبية ، وقد استند د. طلال مسبقاً في توقعاته بالانهيار الاقتصادي هذا العام على تقارير وآراء مفكرين اقتصاديين آخرين ومراكز ابحاث علمية ودراسات استراتيجية جُلَها من امريكا نفسها ، وفي تحليلاته الاقتصادية يشير د. طلال الى أن تحليلاته لهذه الازمة تعود الى التنافس الاقتصادي الشديد ما بين امريكا المهيمنة على العالم وبروز الصين كقوة عظمى اقتصاديا منافسة لها ، كما يشير الى الانعكاسات الخطيرة التي ستفرزها هذه الازمة على الاقتصاد العالمي نظراً لان نصف الناتج القومي العالمي يعود للصين وامريكا في حين ان ثلث الاقتصاد العالمي يعود للصين وحدها ، ويتوقع ان هناك نظام عالمي جديد في الأفق سيقوده قطبان في العالم هما امريكا والصين وهذا حتما سيكون فيه منفعة للبشرية ، وبالرغم من توقعه ان ثمة حرباً في الافق بين امريكا والصين فانه لا يتوقع ان تكون هناك حرباً بين امريكا وايران لأن العقوبات الامريكية المتكررة على ايران على ما يبدو تاتي في سياق الصراع بين امريكا والصين ومحاولة الاولى خنق اقتصاد الاخرى من خلال ايران نظراً للعلاقات الاستراتيجية التي تربطها بالصين .
يتطرق د. ابو غزاله في بعض لقاءاته الى مشاكل كثيرة تفرزها ثورة المعرفة الرقمية كالملكية الفكرية مثلاً ، مما سبب مشاكل مستعصية بين العملاقين (امريكا والصين) إذ ان ادوات الانتاج وكل عوامله في عالمنا الذي نعيش وفي المستقبل ستعتمد في مخرجاتها على المعرفة الرقمية بدلا من التقليدية ، فالمعرفة التقنية الرقمية لها دوراً رئيسياً في تطورعلم الابتكار المعرفي ، مما سيجعل مقياس التقدم للافراد والدول مستقبلاً هو التقدم التقني وهذا احد اسباب الصراع بين امريكا والصين ولذلك فإن امريكا تحاول ايقاف التطور الصيني في مجال الانترنت وتقنية المعلومات والاتصالات ، كما أن نجاح الاستثمار مستقبلا سيكون مرتبط بالقدرة على الابتكار لان العالم سيصبح عبارة عن محيط معرفي تقني كما يرى ، ويشير الى ان الصين تسعى الى انتاج عقول رقمية متعلمه ، وفي هذا فاني أرى أن استخدام الروبوتات الذكية في الصين في أزمة “كورونا المستجد ” دليل على صحة رؤية د. طلال الاقتصادية والعلمية حيث أن المعرفة التقنية اصبحت بمثابة أداة حتى في حل المشكلات التي تواجهها الدول ، كقيام الصين بافتتاح مستشفى يعمل بالروبوتات في مدينة ووهان الشهر الماضي في ذروة انتشار فايروس كورونا ، إذ استخدم المستشفى ستة أنواع مختلفة من الأطباء الروبوتات لقياس درجات الحرارة لدى المصابين ، وتقديم وجبات الطعام لهم ، والقيام بجولات عبر ممرات وأجنحة المستشفى ، وتعقيم المناطق المصابة للمساعدة فى علاج المصابين وتخفيف الضغط الذي ترتب على الطاقم الطبي ، وحتماً سيأتي التسلح الصيني المتصاعد في اطار الثورة المعرفية الرقمية ضمن سياق الازمة الدائرة بين امريكا والصين مما سيجعل من استفحالها امراً قد نراه حقيقةً في مستقبل الايام قد تقود الى حرب بينهماهذا العام كما يرى الدكتور طلال .
وعودة الى الانتقادات التي وجهها البعض للدكتو ر طلال ابو غزالة، فمنذ منذ بدأت ازمة فايروس كورورنا المستجد بالظهور في الصين وانتقاله كالنار في الهشيم الى دول العالم، دافع د. طلال في العديد من اللقاءات التي اجريت معه عن وجهة نظره المتعلقة بالتنبيه عن خطورة انتتشار هذا الوباء على الاقتصاد العالمي وعلى الاقتصاد في الاردن كونه جزء لايتجزأ من المنظومة الاقتصادية الاقليمية والدولية ، الامر الذي دعاه في احدى لقاءاته الى اقتباس ما قاله الرئيس الصيني (شي جين بينغ ( والذي قال فيه “ان الارواح غالية وعزيزة ولكن مستقبل الصين غالي ايضا وعزيز ويجب ان نستمر في حياتنا كما هي” ) كما صرح د. طلال لقناة رؤيا( ، في اشارة الى أهمية ديمومة الاجراءات الكفيلة بصيرورة الاقتصاد كونه عصب الحياة لأي أمة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ، الامر الذي فتح المجال لانتقاده من قبل العديد من الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعدما فهموا من هذه التصريحات انه وضع الاولوية للاقتصاد وليس لارواح الناس ، الا انه عاد ووضح موقفه ، ودافع عن مبدأه الذي يؤمن به وهو ان ” احد اسرار النجاح في الحياة هو التوازن” والذي يدعوا به الى اهمية السير بشكل متوازن باجراءات الوقاية من هذا الوباء حرصا على ارواح الناس وهي الأهم كما يرى ويرى الجميع ، وفي نفس الوقت اهمية السير بالاجراءات التي من شأنها منع الانهيار الاقتصادي ، فالاقتصاد كما يرى هو عصب الحياة ، والمحافظة عليه ضروريٌ جداً فهو يأتي من حيث الاهمية بعد المحافظة على أرواح الناس كما يرى ، وهذه من وجهة نظري نظرية صائبة ففي هذه الاوقات العصيبة التي يمر بها العالم اليوم لو وضعنا الاقتصاد في كفة وارواح الناس في كفة اخرى لرجحت الكفة التي تحمل ارواح الناس خاصةً لأنهم الثروة الحقيقية لاي بلد ، فخطورة الوباء تهدد البشرية جمعاء ان لم يكن هناك اجراءات صارمة تكفل المحاظة على حياة الناس من الخطر ، وفي هذا المقام اشير الى ان الدول التي تباطئت في اجراءات الوقاية خسرت الالاف من الارواح كما حدث في ايطاليا واسبانيا وامريكا وبريطانيا وغيرها من الدول ، ونحن في الاردن يسارنا ويميننا وكل اطياف المجتمع صفقنا وسنصفق للإجراءات التي اتخذها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ونفذتها الحكومة الرشيدة درءاً للخطر وحفاظاً على ارواح الشعب الاردني وكل من يعيش على هذه الارض الطيبة لايمانه التام بأن الانسان هو الثروة الحقيقة وهو بالتالي صانع التقدم الحقيقي في جميع المجالات ، وكانت هذه الاجراءات محط إعجاب وتقدير العديد من دول الاقليم والعالم ، لا بل اجزم بان العديد من تلك الدول نقلت وطبقت تجربة الاردن في احتواء الوباء اولحدِ من انتشاره ، وهذا ما أكد عليه الخبير الاقتصادي د. ابو غزالة نفسه خلال مقابلته مع قناة رؤيا مؤكداً على ان هذا الفايروس اللعين يهدد حياة البشر والاقتصاد في الكرة الارضية قاطبة ، ولكي يوضح وجهة نظره ويجيب على تساؤلات بعض الناس عما يقصد فقد بين اهمية الاجراءات التي قامت بها الحكومة مؤخراً في سبيل الحفاظ على حياة الانسان الاردني ، ولكن من وجهة نظره لا بد من القيام باجراءات تخطيطية مسبقة اخرى على الصعيد الاقتصادي التي من شأنها الحفاظ على ديمومة الاقتصاد الاردنيه وعلى مستقبله لكي لا ينزلق الى ما لا يحمد عقباه فنقف حينها على ارقام قياسية جديدة لمؤشرات البطالة وزيادة انتشار جيوب الفقر وانعكاساتها الاجتماعية السلبية على السلم المجتمعي كما يرى ، ومن خلال مطالعتي لاراء الخبراء في هذا المجال اجد أن العديد من خبراء في العالم الوحيد يعتنقون نفس الافكار اذ يحذرون من المخاطر الاقتصادية لفيروس كورونا مستقبلا على مستوى العالم ، واعتقد ان الدلائل تشير الى صحة التحليلات التي يبديها د. ابو غزالة ، حيث ان ما نشاهده اليوم من بوادر الاثار الاقتصادية السلبية على العالم اجمع لدليل واضح على مدى قدرة الخبير الاقتصادي ابو غزالة على استشراف المستقبل ، حيث تطرق الرجل الى الانعكاسات الاقتصادية الخطيرة لازمة هذا الفايروس في الولايات المتحدة الامر الذي اجبر الكونغرس الامريكي على الموافقة على تخصيص 2 تريليون دولار من الموازنة الامريكية العامة دعماً لاقتصادهم في الوقت الذي تبلغ به واردات الموازنة لديهم 5,5 تريليون دولار والمصاريف 4,5 تريليون دولار اي ان لديها عجز قبل الازمة ما مقداره تريليون دولار، وقد اضطرت الى تخصيص هذا المبلغ لمعالجة الاثار السلبية الناتجة عن انتشار هذا الفايرويس ، وبالتالي فهو يشير الى ان الاثار السلبية على الاقتصاد الامريكي ستؤثر حتماً على العالم وعلى كل الدول المرتبطة معها باتفاقيات اقتصادية ثنائية نظراً لتحكم الدولار في الاقتصاد العالمي، أما حول ما يدور في ذهن د. طلال فيما يتعلق بالتبرعات المقدمة لوزارة الصحة لمكافحة هذا الوباء ، اجد ان د. طلال مدح كل المتبرعين ولكن من وجهة نظره ان التبرعات وحدها لا تكفي بل عبر عن رأيه بإنشاء مشروع وطني اقتصادي لم واجهة الآثار الاقتصادية التي ستنتج عن هذه الازمة التي نعيشها ، مبدياً إستعداده أن يكون أول المتبرعين فيه خلال لقاءه مع قناة رؤيا ، وقد كان د. طلال من اوائل المتبرعين بربع مليون دينار لصالح صندوق “همة وطن” الذي اعلنت الحكومة عن انشائه لدعم الجهود الحكومية في مواجهة فيروس كورونا، والذي باعتقادي سيكون بمثابة ركيزة اساسية في دعم القطاعات المتضررة بفعل الأزمة ما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الاردني مستقبلاً باذن الله.
من خلال قراءتي التحليلية السريعة لبعض لقاءات د. طلال المتعلقة بالمعرفة الرقمية ودورها في تطوير الذات اجد انه بالكاد يؤمن ومن خلال تجربته الحياتية والاقتصادية بالمثل الصيني القديم القائل : لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطادها ، اذ يركز دائماً على أهمية مواكبة معطيات المعرفة التقنية والتطور التكنولوجي للافراد وللمؤسسات معاً حيث ان المعرفة التقنية اصبحت من أهم مقومات نجاح المؤسسات من خلال الحفاظ على قدرتها على المنافسة والبقاء في السوق في ظل الثورة المعرفية التي يشهدها عصرنا الحالي الذي يشهد تطوراً هاماً في تكنولوجيا المعلومات، وقد اشار “بيتر فردناند دراكر” الكاتب الاقتصادي الاميركي نمساوي الاصل والذي توفي عام 2005 الى أن العالم اصبح يتعامل فعلاً مع صناعات معرفية منذ بداية هذا القرن حيث تُعتبر الأفكار منتجاتها والبيانات موادها الأولية والعقل البشري أداتها ، إلى حد باتت المعرفة المكون الرئيس للنظام الاقتصادي والاجتماعي المعاصر، وهذا ما نعيشه اليوم حقيقةً في ظل الثورة المعرفية الحالية ، وارى من وجهة نظري ان العالم بعد هذه الازمة الوبائية ” كورونا” التي نعيشها سيشهد ثورة معرفية جديدة ستغير بشكل اساسي الطريقة التي يعيشها العالم اليوم على مستوى الافراد او المؤسسات او الدول ذلك لان حجم التحول ونطاقهِ وتعقيداتهِ سيكون مختلفا عما شهده العالم من قبل ، ناهيك عن أن المجالات التي سيشملها التغيير ليست الاقتصادية وحسب بل ستشمل النواحي الاجتماعية والسياسية ايضا .
للحق اقول ان رجلاً بحجم د. طلال ابو غزالة من حيث الخبرة الاقتصادية والحياتية لا يسعنا الا الاستماع اليه وفهم ما يقول ، فيكفي انه خرج الينا وعبر عن وجهة نظره ، وابدى استعداده لتقديم ما بوسعه تقديمه من اجل الاردن ومن اجل المساهمة بتطوير عجلة الاقتصاد فيه بما يتفق وعالم المعرفة الرقمية التي نعيش ، حيث يدعوا من وجهة نظره الى ما يمكن ان نفعله بعد انتهاء الازمة لكي نحافظ على انساننا اقتصاديا ، في الوقت الذي نجد فيه العديد من رجال الاعمال الكبار في هذا البلد ساد اجواؤهم الوجوم والصمت ، وكأن الامر لا يعنيهم وهنا استطيع القول ان رُبَّ كلمةٍ يقولها صاحب الاختصاص في المِحن خيرٌ من آلاف الكلمات التي قد تقال من غيرِ ذوي الخبرةِ في ذات الشأن ، كما أني ومن وجهة نظري ومع احترامي وتقديري لمنتقدي د. طلال ابو غزاله ، وبعد عودتي الى تصريحاته المتعددة عبر وسائل الاعلام منذ سنين خلت وجدت انه يملك من الخبرة والدراية والتجارب ما لا يملكه الكثيريون ، ومن هذا الباب فاني لا اجدُ انه داعياً لمحاربة افكاره وابجدياته الاقتصادية من قبل البعض ، مع ايماني التام بحرية احترام الرأي والرأي الآخر وضرورته في التحسين المطلوب ، فهو الخبير الذي ملك احترام العديد من المؤسسات الاقتصادية العالمية وتبوأ فيها العديد من المناصب الريادية وكان ممثلا لللاردن خير تمثيل اضافةً الى أنه يتغنى دائما بعروبته فهو المكرر لجملة ” انا بهمني كل الدول العربية ” ،كما اعتقد انه يُعتبر مثال لكل شخص يريد تحقيق آماله والصعود الى العلياء وسط زحام الظروف الصعبة ، كما أني وجدت انه يؤمن بضرورة التفكير في مستقبل الاجيال القادمة وحقهم في العيش وسط زحام التقدم التكنولوجي من حولنا ، اضافة الى ذلك ما تقدمه مجموعة طلال ابو غزالة للوطن من خلال مساهماتها في خدمة المجتمع المحلي والتي تتجلى في تطوير الكفاءات والقدرات بالمعرفة والتي اصبحت ضرورة ملحة في الحاضر والمستقبل وكذلك تطوير ماهية الإبداع الفكري والابتكار والمعارف والخبرات الرقمية ، ومساعدة العديد من افراد المجتمع المحلي في دعم القدرات المعرفية وصقل مهاراتهم وتطوير امكانياتهم وقدراتهم من خلال التدريب على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وذلك من خلال محطات المعرفة )مراكز تكنولوجيا المعلومات ( التي انشأتها مجموعة طلال ابو غزالة منذ عام 2015 في معظم محافظات الاردن والتي وجدتُ بعد التحري ان عددها يفوق المائة محطة تقدم خدماتها التدريبية الرقمية للمواطنين الراغبين باسعار رمزية على غرار تلك المحطات التي انشئت بارادة ملكية سامية عام 2001 م لتقليص الفجوة المعرفية بين سكان المدن والمناطق النائية، وفي النهاية لا بد لي ان أُشير وبكل امانة انه ليس بيني وبين د. طلال اية علاقة لا من قريب ولا من بعيد ، وأجزم انه لا يعرفني مطلقاً ولم التقيه طيلة حياتي، وليس لي غاية شخصية من وراء هذه القراءة التحليلية السريعة التي رغبت في نشرها .
ختاماً ارجو ان اكون قد وُفقتُ في هذا التحليل السريع والذي لا اهدف منه الا اشباع غريزتي الفكرية في الدراسة والتحليل وابداء الاستنتاج التي قد اكون فيه صائباً اوغير ذلك .
“والله الموفق ”
العميد الركن المتقاعد
د. محمد ابراهيم الشقيرات الشوبكي
باحث في العلوم السياسية والاستراتيجية
عمان بتاريخ 21 / 4 / 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى