خبر رئيسيمال وأعمال

رسالة الكباريتي تقرع جرس الانذار في وجه “أثرياء الاردن”

نور نيوز – تحدثت تقارير اعلامية في الساعات القليلة الماضية عن “ميسورين وأثرياء” لم “يساهموا” بعد بالتبرع لصالح صندوق”همة وطن” عبر اللجنة التي يديرها رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم الكباريتي.

وكشفت التقارير عن “نصائح” يوجهها  اعضاء الصندوق لأصدقاء بعدم تجاهل مسألة التبرع لصالح الصندوق بسبب الحاجة الملحة لإمكانات مالية تساعد مجهود وزارة ا لصحة الاردنية في التصدي لفيروس كورونا، وان الوضع العام في الاردن يتطلب تكاتف ووقفة واحدة من الجميع للتصدي للجائحة التي باتت كابوسا يلاحق المواطن والاقتصاد بشكل كلي.

ويتضح بشكل ملحوظ ان الدولة ومعها الشارع  في حالة تدقيق بالاسماء والتبرعات خصوصا في ظل إنتقادات شعبية لضعف مستوى التبرع من أجل مواجهة الفيروس وحماية الاقتصاد وتداعيات المواجهة خصوصا على الشرائح الاجتماعية الاقل حظا ودخلا مثل العائلات المستورة وعمال المياومات واصحاب المهن الذين تعطل رزقهم وعملهم جراء الاغلاق والعزل والحظر لأغراض طبية وأمنية.

ونقلت تصاريح واضحة ايضا عن الكباريتي قوله لرئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بأن عددا كبيرا من المقتدرين”لم يساهموا بعد”، وهي اشارة الى ان التوقعات كانت تفوق نسبة التبرعات التي وصلنا اليها اليوم.

حيث عبر الكباريتي في حديثه مع الرزاز، عن أمله في ان يتبرع المقتدر فعلا من باب القيام بالواجب الاجتماعي والوطني وهي صيغة سياسية توحي ضمنيا بان الاخير”غير راض” بعد على مستوى وحجم التبرعات.

وتدور في اروقت الصالونات السياسية انه من المرجح في الايام القادمة ان تلجأ جهة لإصدار قوائم تضم اسماء اثرياء قادرون على التبرع وتجاهلوا المسألة والخطوات بما في ذلك تاسيس صندوق يدار من لجنة مستقلة برئاسة الكباريتي، لمحاولة تحريك تلك الشخصيات.

وكانت الحكومة قد لفتت  ضمنيا النظر لحاجة وزارة الصحة للمساعدة في اطار التكافل الاجتماعي عندما تضمن قرار تأسيس صندوق همة وطن نصا يتحدث عن “نشر اسماء المتبرعين الكبار” في الجريدة الرسمية لتشجيع المتبرعين ولملاحظة غير المتبرعين حسب بعض التفسيرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى