خبر رئيسيعربي ودولي

الديحاني.. سفير الضفتين المسكون بقضايا أمته

هو ليس فقط سفير دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية، بل وأول سفير كويتي (غير مقيم) لدى فلسطين، لذلك يمكن وصف السياسي المخضرم عزيز الديحاني  بـ”سفير الضفتين”.

الديحاني كان مساعدا لوزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، ومندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية ولعل هذين الموقعين تحديدا جعلاه أكثر التصاقا بقضايا وهموم الأمة العربية ومؤرقاتها، حيث عرف عن الرجل أنه يجمع ولا يفرق، ويمتاز بدبلوماسية هادئة ومستوعبة للأزمات إذ ظهرت حكمته مؤخرا أبان الهتافات غير المسؤولة التي أطلقتها حفنه من المراهقين في أحد الملاعب الأردنية، فضلا عن دوره الكبير في محاولات احتواء الخلاف الخليجي وتقريب وجهات النظر.

عمل الديحاني أيضا سفير لبلاده لدى جمهورية باكستان، والسفير غير المقيم لدى جمهورية كازاخستان والجمهورية السورية، واكتسب خبرة واسعة في مناطق مركزية وساخنة، ويحظى باحترام نظرائه العرب لأدواره القومية ومواقفه الثابتة المبنية على نهج الدولة الكويتية الشقيقة، النهج القائم على أساس احترام الاشقاء والعمل على سحب فتيل الازمات ودعم اواصر التعاون والتنسيق العربي بكافة اشكاله.

وليس سرا أن السفير المحترم كان له باع في مجال الإعلام أيضا، وذراع في السياسة، الشيء الذي جعل منه قياديا مفوها ومثقفا مرا شأنه شأن الكثيرين من أبناء وبنات الدولة الكويتية المعروفة بفكر أبنائها وثقافتهم الواسعة.

وكان الديحاني قد تراس وفد الكويت المشارك في الاجتماع التحضيري لمندوبي وكبار المسؤولين في الدول العربية لأعمال القمة العربية الـ 29 التي عقدت في الرياض ، واكد وقتها تصدر قضية فلسطين والازمة السورية مشاريع القرارات العربية، وهو موقف نبيل اعتدنا عليه من الكويت الداعمة والظهيرة للحق الفلسطيني الضائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى