مقالات مختارة

يَكْفينا حَضَارةً أَعيدوا لَنا جَهْلنا ….

نور نيوز –

ريماس رزق

هلْ أصبحَ الزواج نَوْعاً من أنواعِ التجارة؟!
كيف أصبحَ هذا الميثاق الغليظ غليظاً ثقيلاً مُرهقاً لشبابنا؟!
من المسؤول عن عزوف الشباب عن الزواج ؟
كيف أثرت السوشال ميديا على طلباتِ الفتيات حتى أصَبحتْ الواحدة بدها( بقرة جُحَا) حتى تقبلُ فيكَ زوجاً لها؟
الأمر الذي دفعَ الكثير من الشباب لاقتراض الأموال من البنوك، وتحمل أعباء مادية كبيرة غالباً لا يستطيع الزوج سدادها بعد الزواج( لانو العروس حملت و ضافت عليه أعباء جديدة) ..

هل أصبح تعليمُ الفتاة عدواً لها و عائقاً لها في قبولِ الزواج من شاب لا يصل إلى درجة تحصيلها العلمي؟ أذكر جارتي وهي مديرة فاضلة لمدرسة فتيات في المملكة قولها لي: أنا لا أكملُ تعليمُ بناتي إلى مراحل متقدمة من العلم (الدكتوارة ) لأن ذلك يقلل من فرصها في الزواج ولا يسمح لها بقبول أي إنسان غير حاصل على شهادة الدكتوراه مثلها.
لماذا لا يتم تحديد المهور من الحكومة لتسهيل الزواج لشبابنا وبناتنا كما يحصل في بعض البلدان العربية ؟
كيف أصبح ارتفاع المؤخر مطمعاً لبعض الزوجات فتسارع في طلب الطلاق لأي سبب تافه؟
ما الأسباب وراء ارتفاع نسب الطلاق ؟ ومن ورائها الزوج ام الزوجة؟ يقول لي صديق عقب نشري مقالي السابق عن السماح بتعدد الزوجات( ما لَمّا نتزوج وحدة بالأول حتى نتزوج الثانية هو في مصاري لنتزوج أصلا ً)
شيء مؤسف حقآ…..
يا معشر النساء ……
يسروا ولا تعسروا في زواجكم وتذكروا قول حبيب الله عليه الصلاة والسلام خيركم أقل مهرا ،
زوجوا بناتكم ممن ترضوه خُلقا ودينا،ً ما اللي بترضوا عن عشيرته وشهادته وسيارته و شقته ومصرياته.
الزواج الناجح لا ينشأ في أعراس الفنادق الخمس نجوم والقاعات الفخمة وشهر العسل في الهولولو و بدلة بيضاء بهادك المبلغ و تسريحة الكوافير الفلاني ومكياج مِدري مين، والله يعين هالشب المسكين اللي شقيان ومتعتر كم سنة ليلملك مهرك و كل طلباتك يا حلوتي، وبالأخير زواج كم يوم ولا كم شهر وبعدين طلقني على أتفه سبب……..
كفانا تَحضُراً أعيدونا لبساطتنا لقبولنا الآخر من دون أن نكون عبئاً وحملاً ثقيلاً وغليظاً عليه .. دعونا من هذه المظاهر الخادعة في الزواج المثالي وما يتظاهر به البعض على وسائل التواصل الاجتماعي من صور وفيديوهات عاطفية وكلمات معسولة وبعدين ما بتلاقيهن إلا انفصلوا ليه ما بتعرف شو القصة.
…..كونوا رائعين جميلين وسعداء في الواقع ..في الحقيقة ..في بيوتكم… وليس على هذه الوسائل التي قَطَّعتنا ولم تَصلنا إلى بعضنا البَعض…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى