خبر رئيسيعربي ودولي

الحراك العراقي يتمسك بالساعدي كمرشح إجماع شعبي لتشكيل الحكومة

نور نيوز-أحمد فهيم- علمت نور نيوز من مصادر متطابقة أن الحراك العراقي بكافة ممثلياته وتنسيقياته وفي مختلف مدن ومحافظات الجمهورية يجمع على ترشيح الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي لتشكيل الحكومة المقبلة، ولن يرضى عن ذلك بديلا مهما حاولت الأحزاب السياسية الزج برجالها لتولي السلطة التنفيذية في البلاد، بما لا يخدم المصالح الوطنية العليا ولا يحل المعضلات التي انتفض العراقيون في وجهها ووجه المتسببين بها.
وأضافت المصادر إن الحراك الشعبي سيمضي في احتجاجاته وسيعود أقوى من ذي قبل حال تم تجاهل مطلبه الرئيسي في تسمية الفريق الساعدي كرئيس للحكومة منذ اليوم الأول لانطلاق الحراك مطلع اكتوبر الماضي.
وقال مسؤول عراقي سابق فضل عدم ذكر اسمه إن الساعدي هو رجل المرحلة المستقل القادر على تصحيح المسار وتحرير البلاد من المحاصصة الطائفية والهيمنة الخارجية وإحداث نقلة نوعية في محاربة الفساد والضرب بيد من حديد على يد القراصنة ولصوص المال العام الذين أفقروا البلاد وامتصوا خيراتها وثوروا شعبها وأخرجوه إلى الميادين.
عبد الوهاب الساعدي الذي يحظى بشعبية عارمة لدى العراقيين بسبب شخصيته الصارمة وحزمه وعزمه في قضايا السيادة الوطنية، ولد عام 1963 بمدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد، وفي عام 1985 تخرج من الكلية العسكرية العراقية.
بزغ نجم الساعدي الملقب بـ”رومل العراق” والبالغ من العمر 56 عاما، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية حيث قاد عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم بعد حصار استمر 9 أشهر عام 2017.
وكان قد كلف بعد سقوط محافظة الأنبار بيد التنظيم بقيادة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في وزارة الداخلية وتمكن خلال فترة وجيزة من تحرير عدة مناطق في جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأصيب الساعدي أربع مرات خلال المعارك ضد تنظيم داعش.
ورفع المتظاهرون في الميادين العراقية عدة لافتات مؤيدة للساعدي منها على سبيل المثال وليس الحصر: “ربح الساعدي حب الناس وكراهية السياسيين”، و”ليس هناك مجال لوطنيين في هذا البلد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى