خبر رئيسيشؤون محلية

52 صحفيا يشهرون تيارا لتصويب أداء النقابة

نور نيوز- اشهر نحو 52 صحفيا من الزملاء في نقابة الصحفيين الأردنيين النواة التأسيسيّة لتيّار البناء النقابي الحرّ (بناء)، لتطوير وتحسين وتصويب أداء نقابة الصحفيين، والارتقاء بواقع المهنة، والدفاع عن الحريّات. كما انتخب الحضور أعضاء اللجنة الإداريّة لمتابعة القرارات والتوصيات التي تمّت الموافقة على إقرارها بالإجماع.

دعا المجتمعون إلى وقفة حاشدة تضامنا مع الزملاء الصحفيين الذين يتعرضون لانتهاكات صحفية في الخارج، وإدانة مجلس نقابة الصحفيين لتخاذله وتقصيره في الدفاع عن زملاء مهنة المتاعب، حيث سيتم الإعلان عن موعد الوقفة في القريب العاجل.

وقد توافق المجتمعون على دعوة كافّة الزملاء أعضاء الهيئة العامّة للاستناد خلال عمليّة التصويت لانتخابات النقابة إلى البرامج المعلنة، مشدّدين على ضرورة وجود كتل برامجيّة تتنافس على تصويب مسار النقابة، والإرتقاء بواقع المهنة.

وأكد المجتمعون ضرورة التوافق على خطّة عمل برامجيّة متكاملة، وتحديد أولويّات العمل، ووضع جدول زمانيّ لتحقيق الأهداف، على أن يكون الدعم للمرشّحين الذين يعلنون التزامهم بهذا المشروع التجديدي الإصلاحي التصحيحي.

هذا وأكد المجتمعون النقاط التالية:

أولا – إدانة أداء مجلس النقابة ودعوته للاستقالة، وكفّ يده عن اتّخاذ أيّ قرار قد يكون له أثر مالي أو قانوني أو إداري.

ثانيا – رفض مشروع تعديل قانون نقابة الصحفيين، الذي انفرد المجلس الحالي بإعداده، بعيدا عن أسس الشفافيّة، ودون أي تشاور مع الهيئة العامّة يتيح الاستفادة من التغذية الراجعة.

ثالثا – مطالبة مجلس النقابة باطلاع الهيئة العامّة على كافّة القرارات الماليّة والإداريّة التي ترتّبت عليها آثار قانونيّة وماليّة، وذلك تفعيلا للأنظمة ونصوص قانون نقابة الصحفيين الذي يوجب نشر مثل هذه القرارات في صحيفتين يوميّتين وعلى لوحة النقابة، حيث لم يحدث شيء من ذلك.

رابعا – المطالبة بإلزام نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة بعدم العمل أو التعاقد أو تقديم خدمات الخبرة أو الاستشارة، أو أيّ عمل يحقّق فائدة ماديّة أو معنويّة، يعرض عليهم بعد الفوز في انتخابات النقابة.

خامسا – إعادة النظر في التشريعات الناظمة للعمل الصحفي، كقانون المطبوعات والنشر، وقانون نقابة الصحفيين، وقانون حق الحصول على المعلومة، وقانون الجرائم الإلكترونيّة.

سادسا – التأكيد على قيم الحريّة، وعلى أنّها تتعرّض لقيود إداريّة وسياسيّة وقانونيّة، وأنّها تقع على رأس الأولويّات التي ينبغي على مجلس نقابة الصحفيين الجديد رعايتها والعمل من أجلها.

سابعا – مطالبة إدارات المؤسّسات الصحفيّة بعدم الأخذ بالقرارات الإداريّة والماليّة التي ينسّب بها من قبل مرشحين للانتخابات المقبلة، حرصا على عدم استخدامها كأداة لتصفية الحسابات أو كسب الأصوات.

هذا وتؤكّد النواة التأسيسيّة لتيار بناء أن المجال مفتوحا أمام كل من يرغب بالانضمام إلى التيّار، للدفاع عن قيم الحريّة، والارتقاء بواقع نقابة الصحفيين، والدفاع عن حقوق ومصالح كافّة الزملاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى