ثقافة وفنونخبر رئيسي

مفاجأة تكشفها “نور نيوز”.. ماذا كان يخطط الجسمي للبنان؟!

نور نيوز – رامي المعادات

كشف مخرج كليبات غنائية اردني “معروف” ان الفنان الاماراتي حسين الجسمي كان ينوي الغناء لبيروت قبل ايام من انطلاق الاحتجاجات في لبنان، الا انه عدل عن القرار في اللحظات الاخيرة ومع الساعات الاولى لبدء الاحتجاجات التي عجبت بها البلاد، والتي سبقتها حرائق اصابت احراج الدبية اللبنانية.

المخرج ذاته قال لـ”نور نيوز”، ان الفنان الاماراتي قرر تأجيل البدء بالعمل الى موعد غير محدد، وجاء قرار التأجيل من الفنان بشكل شخصي خوفا من تأكيد الاشاعات “الساخرة” التي طالت الفنان على منابر مواقع التواصل العربية في اكثر من مناسبة سياسية، حيث تزامن غناء الفنان لبعض الدول العربية بقيام ثورات من الشعب، مما جعله محطا لعدم التفاؤل، وهو ما خشي الجسمي تأكيده بعد اطلاق اغنية جديدة لعاصمة الارز اللبنانية.

واضاف المخرج “الذي اخرج وساهم باخراج العديد من الاغناني العربية الشهيرة” والذي فضل عدم ذكر اسمه، ان العمل كان سيضم تعاون بالاخراج والكلمات والالحان بين عدد من الشعراء والمخرجين والملحنين المصريين والاردنيين واللبنانيين، مؤكد انه كان من المتوقع ان تخرج الاغنية بحلة جميلة وراقية وبانتاج ضخم، الا انه تم تاجيل العمل الى وقت غير محدد خوفا من السبب الذي تم ذكره سابقا بالاضافة الى الحرائق التي سبقت الاحتجاجات بأيام قليلة.

وكانت لبنان قد شهدت كارثة نشوب حرائق هائلة، مساء الاثنين الماضي، اندلعت فى منطقة أحراج الدبية بلبنان وساعد الطقس الحار والرياح الشديدة على وصول النيران إلى المنازل فى الدبية، أسفرت عن نزوح السكان بالمنطقة.

وما لبث الشارع اللبنانى حتى اشتعل مرة أخرى بالمظاهرات، مساء الخميس الماضي، احتجاجاً على فرض الحكومة ضريبة جديدة على استخدام تطبيق “واتساب”.

حيث ساعد قرار الحكومة إلى جانب الحرائق، التى شهدها لبنان على إشعال فتيل الغضب اللبنانى، الذى ظل مكتوماً طوال الثلاث سنوات الماضية، فقام اللبنانيون بالاعتصام وسط بيروت للتعبير عن رفضهم لسياسية الحكومة ومعاناتهم من الفقر وتدهور الاقتصاد بالدولة، حيث يعانى لبنان من انخفاض النمو وتداعى البنية التحتية، ويعد لبنان من أعلى الدول التى تعانى من عبء الديون.

ومساء الجمعة، منح الحريري مهلة 72 ساعة فقط، للطبقة السياسية وشركائه في الحكومة، لتقديم “حل يقنعنا ويقنع الشارع والشركاء الدوليين”، بعد تكهنات بإقدامه على إعلان الاستقالة من المنصب.

بدوره، أعلن وزير المال اللبناني، علي خليل، السبت، أن موازنة 2020 لن تضم أي ضرائب أو رسوم جديدة، فيما طمأن الرئيس ميشال عون ممثلين عن المحتجين بقرب التوصل لحل للأزمة.

ويذكر ان صور الاحتجاجات اللبنانية أشعلت مواقع التواصل الاجتماعى في العديد من الدول العربية، تم التقاطها خلال أول يومين من بدء المظاهرات فى لبنان، ففى ظل الاحتجاجات وأعمال العنف شهدت المظاهرات فى لبنان بعضًا من المواقف العاطفية والطريفة والغريبة لعدد من الشباب والمسنيين، الذين التقطوا السيلفى فى مثل هذه الأجواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى