خبر رئيسيمقالات مختارة

كيف علق المعارض الاردني ليث شبيلات على منح المعلمين مطالبهم؟

نورنيوز – كتب: المهندس ليث الشبيلات
الف تبريك للأردن أولا ثم لل١٤٠٠٠٠ مناضل من المعلمين ومجلس نقابتهم العتيد الذين كانوا جميعا على قلب رجل واحد. ما شاء الله لا قوه الا بالله الحمد لله الذي بفضله تتم الحسنات لقد علمنا كل معلم ما معنى ان تكون نقابيا وليس فقط عضوا في نقابه والفرق كبير جدا كالفرق بين الصاحي والنائم . د
فمع انني كنت نقيبا لاربع مرات في حياتي منذ عام 1982 إلا أنني لم اتذوق طعم “النقابية” او التصرف النقابي النضالي كما أذاقني طعمه اليوم المعلمون بثباتهم واخلاصهم مجتمعين لشعارهم وبالتفافهم حول قيادتهم الفذه الرائعة.د
والاروع انه رغم كون التحرك مطلبيا محقا لا تشوبه شائبة الانانيه الا ان صفاءه ذاك قد رقاه في واقع الحال الى تحرك سياسي ارتقى به التفاف المواطنين جميعا حول المعلمين فيه. فقد اضرب الاهالي هم ايضا عن ارسال ابنائهم الى المدارس ففقؤا أعين البكاءات المستأجرات مبينين ان الشعب كله هو الذي ليس له بواكي لا أطفاله وحسب. وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم ( يد الله على الجماعه) د
أيها المعلم كنت معلما لأبنائنا وأصبحت اليوم معلما لنا أيضا بوركت ولا نامت أعين لابسي ثوب القيادة النقابي وهم عن النقابية غرباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى