خبر رئيسيعربي ودولي

الشرطة العراقية تفتح النار على متظاهرين في وسط بغداد

نور نيوز – فتحت الشرطة العراقية، اليوم الجمعة، النار على محتجين بوسط بغداد، فيما تجمع المئات للتظاهر ضد الحكومة، وإنها أصابت شخصا واحدا على الأقل بجروح خطيرة بالرصاص.

واتخذ قناصة الشرطة مواقعهم على أسطح المباني وأطلقوا أعيرة منفردة صوب المحتجين أثناء تجمعهم مما أسفر عن إصابة أحدهم في الرقبة، وذلك بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن شاهد.

وفي وقت سابق من اليوم، دعا الزعيم الأعلى لشيعة العراق، آية الله العظمى علي السيستاني، اليوم الجمعة، قوات الأمن والمحتجين على عدم استخدام القوة وانتقد زعماء العراق لتقاعسهم عن القضاء على الفساد وخص باللوم نواب البرلمان.

وقال السيستاني، في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه ممثله أحمد الصافي في مدينة كربلاء، إن الاضطرابات “خلفت عشرات الضحايا واعدادا كبيرة من الجرحى والمصابين والكثير من الأضرار على المؤسسات الحكومية وغيرها، في مشاهد مؤلمة ومؤسفة جدا”.

وأضاف أن الحكومة والقوى السياسية لم تستجب لمطالب الشعب في مكافحة الفساد أو تحقق أي شيء على أرض الواقع”.

وتابع: “مجلس النواب بما له من صلاحيات تشريعية ورقابية يتحمل المسؤولية الأكبر في هذا المجال”.

ونقلت قناة “السومرية نيوز” عن المرجعية القول إن “الاعتداءات التي وقعت على المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية مرفوضة ومدانة”.

وتابع: “على الحكومة أن تبتعد في المحسوبيات بملف التعيينات الحكومية”، مشيرا إلى أن المرجعية تدعو السلطات الثلاث إلى اتخاذ خطوات على طريق الإصلاح الحقيقي”.

وأضاف: “السلطة القضائية والأجهزة الرقابية تتحمل مسؤولية كبرى في ملاحقة الفساد لكنها لم تقم بواجبها”، معلنا أنه على الحكومة أن تنهض بواجباتها لتخفيف معاناة المواطنين.

وتابع: “سبق واقترحت المرجعية تشكيل لجنة من أسماء معروفة من خارج السلطة لتحديد خطوات مكافحة الفساد”.

وأشار إلى أنه لم يتم الأخذ بمقترح المرجعية من قبل الجهات الحكومية. معلنا أن “مجلس النواب يتحمل المسؤولية الأكبر من الإصلاح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى