مقالات مختارة

طلبتنا بين مطرقة المعلمين وسندان الحكومه.

 

 

نور نيوز – كتب محمد البدور

تأزم الموقف اكثر بين نقابة المعلمين والحكومه ولا نتيجة حتى الآن سوى الخساره لطلبتنا.

ولا اعتقد ان نقابة المعلمين تهدف الى تحقيق مصالح ماليه فحسب من وراء هذا الاضراب الذي الذي اتخذ شكلا اشبه مايكون بالعصيان المدني بل ان النقابه تريد الاستفاده من حاله عدم الرضا الشعبي عن الحكومه والذي لم تحظى به ايضا حكومات سبقتها لتفرض نفسها على الساحة الوطنيه كقوة صاعدة ومنظمة تستطيع التأثير في الموازين العامه للقرار الرسمي  في الدوله.

وليس ببعيد ان تكون قوى الشد العكسي قد وجدت سبيل اخر لها في التشجيع والتطبيل لنقابة المعلمين للاستمرار بالاصرار على هذ الاضراب والذي بحقيقته الحق الاذى بالمصلحة الوطنيه.

وما نجده اليوم هو استعراص واختبار للقوه تحاول النقابه ان تظفر به ليكون منطلقا قادما لمطالب اخرى.كما ان النقابه قد تبتغي الاستحواذ على لقب القدوة لغيرها من النقابات العامه .

اما الحكومة وقد تقدمت بعروضها وعطاياها لحل تلك المشكله وفك الاضراب وقد حملت بمضمونها ماهو ليس ببعيد عن مطالب المعلمين في تحسين ظروفهم المعيشية فأنها ايضا  تجد نفسها في موقف الدفاع عن سيادة قراراتها وهيبتها وهذا حقها الدستوري كصاحبة الولايه العامه على مصالح المواطنين ولكنها باعتقادي لم تنجح في آليات تقديم  عروضها وحلولها الى نحو تقبله النقابة وكان على الحكومه ان تستفيد من الوقت والزمن كادوات في العتاطي مع مطالب النقابة وتحميل تلبيه الطلب على فترات للسنوات القادمه  .

نتمنى على نقابة المعلمين ان تكون اكثر مرونة وان نستجيب الى نداءات ابنائهم الطلبه وذويهم لأن من العلوم التي يدرسونها لتلك الاجيال ان التضحية للوطن شرف وأمانه.

كما نتمنى على الحكومة ان تكون اقرب الى مطالبهم وان تعتمد أليات اكثر ارضاء للمعلمين  حتى لا يبقى طلبتنا ضحية مابين مطرقة المعلمين وسندان الحكومه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى