شؤون محلية

مواطنون يشتكون لـ(نور نيوز) من ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء.. “تقرير”

نور نيوز – رامي المعادات – اجرت وكالة نور نيوز الاخبارية تقريرا صحفيا حول مدى رضى المواطن الاردني عن خدمات شركة الكهرباء الوطنية، ليتبين ان الاراء شبه منحازة الى عدم الرضى عن اداء وسياسات الشركة .

حيث اشتكى مواطنون من ارتفاع كبير في قيمة فواتير الكهرباء المنزلية بنسب عالية جدا تفوق الزيادات التي طرأت على تسعيرة الكهرباء المعلنة منذ مطلع عام 2018 وربطها ببند فرق اسعار الوقود بحسب المواطنين.

وفي هذا الشأن أكد العديد من المواطنين في اتصالات اجرتها “نور نيوز” بأنهم ومنذ شهور عديدة يراقبون قراءات عدادات الكهرباء والاستهلاك المنزلي للطاقة الكهربائية بكلفة أشكالها، وذلك في محاولة للحد من ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء قدر المستطاع وبالرغم من ذلك تفاجأوا بقيمة الفاتورة المترتبة عليهم والتي تزداد بصورة طردية تفوق نسب الرفع المقررة والمعلنة.

وقالت المواطنة صفاء الطوخي بدأت بنفسي تولي مهام مراقبة استهلاك الطاقة الكهربائية في المنزل منذ العام الماضي، وفي بداية العام الحالي اتخذت كافة التدابير الضرورية التي من شأنها الحفاظ على مستوى استهلاك معقول للكهرباء، وشمل ذلك تغيير جميع اللمبات الى الموفرة للطاقة واطفاء جميع الغرف والاماكن غير الشاغرة.

واضافت حتى السخان الكهربائي قمت باستبداله بآخر يعمل على الغاز وكل ما يمكن أن يخفف من استهلاك الكهرباء، ومع ذلك جاءت الفواتير بأرقام صادمة تفوق العشرة دنانير زيادة في الفاتورة الاخيرة عن ما قبلها وهي زيادة كبيرة وبخاصة لاستهلاك اسرة صغيرة مكونة من اربعة افراد.

السيدة ام محمد من لواء ديرعلا في الاغوار الوسطى قالت، ان الفاتورة الشهرية تزداد بشكل غير معقول مما يؤدي الى تراكم الفواتير شهر تلو الاخر، وهنا الشركة تأتي بكوادرها الفنية يرافقها رجل امن لقطع الكهرباء عن المنازل التي تراكم عليها ثلاث فواتير فقط.

واضافت ان سياسة الشركة اصبحت تتجه نحو الهدف المادي قبل الخدمي الذي نشأت من اجله، مؤكدة ان الشركة تستغل حاجة المواطن للكهرباء “متحدثة عن فرع الشركة في لواء ديرعلا” وخاصة في ايام الصيف الحار في الاغوار، ليتم قطع التيار الكهربائي دون اعلام اهل البيت بذلك وهو ما يخالف قانون الشركة الذي ينص على ان موظف الشركة المتوجه لفصل التيار الكهربائي عن المنزل يجب عليه اخطار اهل المنزل ومن ثم قطع التيار لأتاحت المجال لهم بجدولة المبلغ المالي المترتب على عدادهم الكهربائي.

واوضح مواطنون أن اي رفع في فاتورة الكهرباء يصبح عبئا كبيرا اذا احتسبنا الزيادات المطردة منذ العام الماضي , وأكثر ما يثير الدهشة بحسبهم رد الجهات المسؤولة في شركات الكهرباء عند محاولة المراجعة بقيمة فواتير الكهرباء بأن استهلاك المنزل للكهرباء قد ارتفع , ولا ندري كيف السبيل للتأكيد بأن عائلات بأكملها لم تغير من نمط الاستهلاك في الكهرباء لا بعدد الافراد أو بالاجهزة المستخدمة في المنزل منذ سنوات طويلة.

واكدوا أن الارتفاعات المتتالية في فواتير الكهرباء أصبحت عبئا قائما بحد ذاته يجب أن يحسب له “راتب شهري” , مطالبين بتوضيح سبب الارتفاعات غير الموازية لقيمة الرفع المعلنة على بند فرق اسعار الوقود.

“نور نيوز” بدورها تواصلت مع مصدر في شركة الكهرباء “فضل عدم ذكر اسمه”، والذي اكد أن احتساب فاتورة الكهرباء بناء على بند فرق اسعار الوقود يكون بضرب قيمة الاستهلاك المحددة لكل فاتورة بقيمة بند فرق اسعار الوقود المعلنة في ذلك الشهر.

أي أن كمية الاستهلاك تضرب بكاملها بالفرق المحدد تاريخ اصدار الفاتورة، بمعنى في الفواتير الصادرة لشهر اذار مثلا تضرب قيمة الاستهلاك بمبلغ 14 فلسا وهكذا.

وبين أن الاختلاف في قيمة الفواتير ناجم عن الفروقات في بند فرق اسعار الوقود التي تحتسب حسب الكلف للوقود المستهلك في توليد الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى