برلمان وأحزاب

النائب الزواهرة يسأل عن 15 ألف كيلو من الذهب…والقلم المزور

رفض النائب موسى الزواهرة إجابات الحكومة المبهمة على أسئلته السابقة التي وجهها للحكومة في شهر كانون الماضي حول كميات الذهب التي دخلت البلاد سواء عن طريق بنك الاتحاد أو تجار الذهب المتمثلة بالشركة الدولية لاصحابها اسامة امسيح واخوانه خلال السنوات العشر الماضية.
الزواهرة أعلن  الخميس أنه سيطلب من الحكومة، عبر رئاسة مجلس النواب، ايضاحات حول اجابات الحكومة وضرورة تزويده بصورة الرخصة الممنوحة لبنك الاتحاد والرخصة الممنوحة للشركة الدولية التي يمتلكها امسيح واخوانه.
وقال الزواهرة انه سيسأل الحكومة عن التهديدات التي تلقاها مدير عام المواصفات والمقاييس السابق الدكتور حيدر الزبن والتي تحدثت عنها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاعلامية وماهو سبب رفضه لحمل هاتف نقال في تلك الفترة وهل استطاعت مافيات الذهب اقالته من وظيفته التي كان حريصا فيها على تطبيق القانون بالشكل الذي يخدم البلد.
ورغم ان اجابات الحكومة مبهمة الا انها كشفت بحسب الزواهرة وجود فارق جسيم بحدود خمسة عشر الف كيلو من الذهب تم استيراده ولم يتبين كيف تم التصرف به!!!
أسئلة الزواهرة ستدفع الحكومة بالتوضيح حول هذه الارقام من اجل الكشف عن أمور كثيرة منها تهريب الذهب الى الاراضي المحتلة والضفة الغربية بالاضافة لموضوع خطير وهو تهرب ضريبي قد تصل قيمته لعشرات الملايين اضافة الى تهرب من رسوم الدمغة و ضريبة مبيعات وضريبة دخل.
الايضاحات التي سيطلبها الزواهرة، وفق ما أعلن لـ”مدار الساعة”هي طبيعة رخصة الاستيراد الممنوحة لبنك الاتحاد وكيفيّة التصرف بها وكيفية بيع السبائك الذهبية محلياً وهل يجوز لبنك الاتحاد اعادة تصدير هذه السبائك.
كما سيطالب بتزويده بجدول يبين كميات الذهب التي قام البنك ببيعها لشركات الذهب التجارية بالاضافة الى الكميات التي تم بيعها للاشخاص الشركاء الذين تربطهم علاقة بتلك الشركات وخصوصا الشركة الدولية.
وسيطالب الزواهرة بتزويده بصورة الرخصة الممنوحة لبنك الاتحاد.
كما سيسأل الزواهرة عن قلم دمغة الذهب المزور الذي تم ضبطه بتاريخ 7/2/2018 ومكان ضبطه تحديدا ولماذا لم يتم تحويل هذه الجريمة للقضاء .
وتابع الزواهرة اسئلته متسائلا لماذا التاخير بتسليم القلم المزور لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لغاية 1/7/2018 وما هي النتائج التي وصلت اليها الهيئة بخصوص هذا القلم المزور .
كما تساءل الزواهرة عن القضية المنظورة امام القضاء والتي تخص ضبط كمية من المصوغات الذهبية مخالفة من حيث الدمغة وذلك في احد المحلات التجارية في وسط البلد والتي تم بموجبها توقيف صائغ من الجنسية الهندية واسمه “جاتيا موهان” وشريكه في سجن الجويدة وكيف تم تكفيل المتهم الهندي بجريمة بهذا الحجم رغم حساسية القضية ومن الذي قام بذلك وما هي اخر ملابسات هذه القضية.
وحول السؤال عن جودة الذهب الموجود بالاسواق المحلية قال الزواهرة ان الذهب الموجود بالاسواق الاردنية صحيح 100% ولاغبار عليه مؤكدا ان الخلاف هو وجود مخالفات جمركية وتهرب في دفع الضريبه يجب ان يتم ضبطه ووقف نزيف التهرب الضريبي الذي يؤذي خزينة الدولة ونخص بالسؤال الخمسة عشر ألف كيلو ذهب التي دخلت دون ورودها في سجلات الجمارك ولا الضريبة ولم تسجل بالدمغة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى