ثقافة وفنون

شهار كتاب د. جرار ” منظمات الأعمال التنموية ” في المكتبة الوطنية .

ا
استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه مساء الأحد من كل اسبوع الدكتورة أماني جرار للحديث عن كتابها ” منظمات الأعمال التنموية ” وقدم قراءة نقدية للكتاب نائب رئيس غرفة التجارة الدولية / الأردن وعضو مجلس التعليم العالي الدكتور زكي الأيوبي .
قال د. الأيوبي ان الكتاب مهم و يهدف لتقديم رؤية تنموية حقيقية من خلال التميز في تحقيق هذه الرؤية وتنفيذها على أرض الواقع . وإستلهاما من رؤية جلالة القائد عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله فإنه تجدر بنا كمفكرين ومواطنين التناغم بين التفكير والعمل سويا من أجل إحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة.

وأشار الى ان أهمية الكتاب تتضح في تناول دور منظمات الأعمال التنموية بكافة أشكالها وتكريسها للعمل من أجل الرفاء البشري وفي حماية حقوق المواطن الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمعات كافة ومن خلال التعرف على الدور الإنمائي الذي تقوم به المنظمات المختلفة، واقتراح الآليات المناسبة لمواجهة تحديات العملية التنموية.

وقالت جرار ان الكتاب يستهدف المهتمين والدارسين لقضايا التنمية والعمل في المنظمات والقائمين على ادارة منظمات الاعمال التنموية المختلفة والساعين للتميز في ادارة منظمات العمل التنموية .
وتحدثت الرؤية التنموية المقترحة المشيرة الى كيفية التميز في ادارتها على ارض الواقع ، استلهاما من رؤية جلالة القائد عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله . فيشير الكتاب انه يجدر بكل من المفكرين والتنمويين العمل معا وتحقيق حالة من التناغم بين التفكير والعمل سويا من أجل إحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، من خلال تعزيز مَواطن القوة في المجتمعات، والالتزام بالقيم والمثل الاخلاقية ، والبناء على الإنجازات، والتصدي للمشكلات ورصد المخاطر لمواجهتها ، واستثمار الفرص المتاحة. كما يقدم الكتاب رؤية لدارس قضايا التنمية موضحاً انه لابد وان يكون على وعي تام بأن تحقيق التنمية الشاملة تتطلب فهما عميقا لمتطلباتها بدءً من التخطيط للموارد البشرية محصنة بالعلم والتدريب، بحيث تمكنهم من تجاوز التحديات والمعيقات لتحقيق الطموحات. الأمر الذي يتطلب معه بذل الجهود من أجل وضع الخطط والبرامج اللازمة لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، المؤمن بأهمية المشاركة الفاعلة في العملية التنموية .
وتوضح جرار رؤيتها بالقول بانه تأتي الحاجة لمثل هذه الجهود في المجالات التنموية لما تمثله المنظمات التنموية من دعامة أساسية في عملية التطور الاقتصادي والاجتماعي وكذلك الفكري الثقافي ، حيث تظهر ضرورة تكاملية أدوار كل من القطاعين العام والخاص في العمل التنموي الهادف إلى بناء الدول المدنية والمجتمعات العصرية ، لتمكينها من أن تؤدي دوراً فاعلاً في تحقيق التنمية الشاملة . وأن دراسة المنظمات التنموية ليست مهمة سهلة ، فهي ترتبط بفهم طبيعة واهداف المنظمات بكل جوانبها ، وهي تمس الاهداف التنموية والانسانية المختلفة، لا سيما وان مداخل التنمية ومناهجها ومدارسها الفكرية تختلف من حيث منظوراتها الايديولوجية .
وبينت أهمية دور المنظمات بكافة أشكالها وتكريسها للعمل من أجل الرفاه البشري، وحماية حقوق المواطن الاجتماعيـــــــة والاقتصاديــــــة والثقافيـــــة في المجتمعات كافة، من خلال التعرف على الدور الإنمائي الذي تقوم به المنظمات المختلفة ، واقتراح الآليات المناسبة لمواجهة تحديات العملية التنموية.
وأشارت الى ان الكتاب يشمل خمسة محاور وفصول، حيث يتناول المحور الأول التنمية، والمحور الثاني المنظمات التنموية، بينما ناقش المحور الثالث موضوع التميز في منظمات الاعمال التنموية، أما المحور الرابع فبحث إدارة منظمات الاعمال التنموية، وأخيراً المحور الخامس المهارات الادارية والفنية اللازمة لإدارة المنظمات والمشاريع التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى