منوعات

أسرار الشخصيات في علم الفراسة

تاريخ الفراسة لدى العرب ودورها في تحليل الشخصية

يعد ” تحليل الشخصية ” باستخدام ” علم الفراسه ” أو ما يعرف بـ ” علم قراءة الوجوه ” من أهم العلوم والمعارف التي برع بها العرب، حيث أتقنوها حق الإتقان. وكما كان يقال في أيامهم القديمة: (العرب تفرست في وجه الرجل) بمعنى علمت من أين هو ومن أين أتى.

تعود الأصول التاريخية لـ ” علم الفراسة ” في ” تحليل الشخصية ” إلى اليونان حيث يسمى Physiogonomy المؤلف من كلمتين معناهما قياس الطبيعة أو قاعدته،. وباللغة الإغريقية تعني معرفة الجسم. وقد حظي هذا العلم بالانتشار الواسع في القرن 19 و 20 وطبعاً لا ننسى الأصل العربي أيضاً لهذا العلم.

كما تعلم أن الوجوه تختلف حسب الطبيعة والبيئة التي يعيش فيها الفرد، وبالتالي فالذين يقطنون الريف يختلفون عن أولئك في المدن والوجه الشرقي يختلف عن الوجه الأوروبي.
ولدينا أنماط الوجوه:
-الوجه المربع الشكل: يمتاز صاحبه بالإصرار حتى نيل مراده، وهو قوي الشخصية يمتلك إبداعًا وحجة إقناع.
-الوجه الرفيع: يتمتع صاحب هذا النوع بالإحساس العالي والشفاف، وهو محب للاستقلالية والانتقاء ويسمى بالوجه الملكي؛ لأن أغلب الملوك يتمتعون بهذا النمط، أما ثقته بنفسه فهي عالية بحيث لا يقبل الاستسلام.
-الوجه الدائري: صاحبه قادر على التأقلم مع الظروف المحيطة التي يواجهها، ناجح في أعمال متعلقة بلغة الإقناع، عصبي جداً وغالب أخطائه سببها انفعاليته الزائدة.
-الوجه البيضاوي: يملك الجمال والفتنة، ذو جاذبية عالية،علاقاته فاشلة بسبب طيبته الزائدة، وهو متسامح.

 

تعرف أيضاً على تحليل الشخصية من الالوان المفضلة:

نذكر بعض الألوان:

إذا كنت من محبي اللون الأبيض فهذا يدل على أنك شخص شفاف وصادق، أما إذا كنت من مفضلي اللون الأصفر فأنت صاحب نزوات ومبدع وتملك طاقة عالية،

أما بالنسبة للون الأزرق فأنت شخص تحب الهدوء والاسترخاء وبحاجة لتصفية الذهن من فترة لأخرى. وطبعاً لا ننسى اللون الأحمر لون الحب والحيوية والنشاط ولون التفاؤل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى