مقالات مختارة

{{{ سحقاً .. عرّابة الطاقة الأردنية..}}}…

نور نيوز –

# بقلم العميد المتقاعد / احمد عدينات ….

# كُنتُ قد تناولت في مقالات سابقة في عهد حكومة عنق الزجاجة ، الطريقة التي تعاملت بها تلك الحكومة مع الشعب الأردني الصابر ,والتي أتصفت بقمة الدناءة من حيث الاستخفاف والاستهتار بعقول ومشاعر الأردنيين ….
# ونوّهت الى أن ألأمّي من الأردنيين تكوّن لديه مخزون معلوماتي ( يضاهي أكبر الأخصائيين في الكوارث والنكبات في دول العالم أجمع ) وذلك بسبب التجارب الحكومية التي طبقت عليه ، والكوارث والنكبات التي تعرض لها جراء القرارات الحكومية التعسفية ، ، وقد مكّنه ذلك من القدرة على المتابعة والتحليل واستقراء القادم ، وقراءة ما بين السطور ، بالتالي لن تنطلي عليه خِدع ومكر أية حكومة بما فيها الحاليّة …

# ومع بداية عهد الحكومة الحاليّة طالبت الرزاز أن لا يتعامل مع الشعب الاردني باستغباء, وأن يكون صادقاً في كل كلامه وتحركاته , وأن لا يكون استمرار للنهج الحكومي السابق ، لكنه وللأسف ماضِ على نفس النهج في التعسف والاستخفاف بعقول الأردنيين إما من خلال وزراءه أو هو شخصيا ، وقد بدأها بتحميل صفقة القرن والظروف المحيطة وزر اقتصادنا المدمر على أساس انه ليس بسبب الفساد ونهب الوطن ، في الوقت الذي صرحت به الحكومة وعبر الناطق الرسمي بأن ليس لها أي اطلاع على الصفقة ، في نهج يشي باستمرار التغابي في التعامل مع الشعب …
# وكان لوزيرة الطاقة :(عرّابة) الطاقة الاردنية) النصيب الأكبر في التعامل باستغباء واستهتار بعقول الأردنيين..
* بدأت بقضية التبخر اثناء نقل المحروقات مدعية أنها أحد أسباب ارتفاع اسعار المحروقات لتعويض الفاقد *

* صرحت كما صرح رئيس الحكومة اثناء رده على مداخلات النواب بأننا لا نشتري البترول بأسعار تفضيلية ، لماذا إذاً الوسيط ( شركه بترول العقبة ) التي تقوم بشراء البترول ومن ثم تبيعه للحكومة بالسعر العالمي ، وهل يعقل انها تقدم خدماتها للشعب الاردني دون مقابل ( صدقة جارية عن ارواح أمواتهم مثلاً) *

*وفيما يتعلق بموضوع الطاقة المتجددة وبند فرق أسعار الوقود على فواتير انظمة الطاقة المتجددة صرحت زواتي بتاريخ ١٣/ ٧/ ٢٠١٨ أنه تم حل الموضوع من بداية شهر ٧ ، وفِي تغريدة لها على مواقع التواصل قالت بأن مالكي الطاقة المتجددة سيشعرون بالفرق على فواتيرهم نهاية الشهر ، ومن جانبه أكّد الرزاز بتاريخ ١٩/ ٧/ ٢٠١٨ اثناء رده على مداخلات النواب في بيان الثقة على ضرورة تشجيع الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة والبديلة ، (كلام جميل لكن ٩٩٪؜ من الشعب الاردني غير معني به ، وقد تم التطرق اليه إمعانا في استخفاف واستهتار الحكومة بعقول ومشاعر الأردنيين ) وللعلم يوجد في الاْردن ما يقارب ٢٠ شركة تعمل على تركيب أنظمة الطاقة المتجددة ، ومعظمها أن لم تكن جميعها متوقفة عن العمل بسبب عدم حصولها على الموافقات من الجهات المختصة ، والسبب يعود أن شركة توليد الكهرباء < لا أعلم لمن تعود ملكيتها من المتنفذين > تقوم بتوليد الكهرباء وتبيعها الى شركة الكهرباء الاردنية والتي بدورها تبيعها للمواطنين ، ولكون انظمة الطاقة المتجددة تقلل من الطلب على الكهرباء المتولدة ، وبالتالي نقص في ارباح شركة توليد الكهرباء ، فقد صدرت الأوامر بوقف أو التقليل من تركيب انظمة الطاقة المتجددة ، وحسب ما تسرب من معلومات بأن هناك اتفاقية بين الحكومة وبين شركه توليد الكهرباء تلتزم الحكومة بتوفير الوقود الى شركة توليد الكهرباء بحد أقصى هو ٣٨ دولار للبرميل الواحد مهما علا سعره عالميا ، وبذلك تتحمل الحكومة فرق السعر الذي يزيد عن ٣٨ دولار ، والاتفاقية وضعت لحظة انشاء شركة توليد الكهرباء منذ ما يقارب عشرة أعوام *

*وصرحت زواتي بتاريخ ٢٨/ ٧/ ٢٠١٨ أن سبب فرض بند فرق الوقود على فواتير الكهرباء من أجل إيقاف خسائر شركة الكهرباء الاردنية ، مع العلم أن ما تسرب من معلومات أن شركة توليد الكهرباء رفعت سعر بيع الكهرباء على شركة الكهرباء الاردنية ولكي توافق على الأسعار الجديدة تم إرضائها ببند فرق الوقود ، وتصريح آخر من أجل تعويضها عن الفاقد والمسروق *

*وخلال لقاء زواتي في برنامج ٦٠ دقيقه اعترفت بأن نسبة الضرائب على المحروقات عالية جداً وتستغل لرفد الخزينة لدفع الرواتب والتقاعد والانفاق العام ( تهديد مبطن مثل عمر ملحس أذا لم ترضوا ما في رواتب ) وذكرت أيضاً أن الضرائب على بنزين ٩٥ تصل الى ٥٠٪؜ وبنزين ٩٠ والكاز والسولار تصل الى ٢٦٪؜ فقط ، علماً بأن محللين اقتصاديين مختصين في هذا المجال أكدوا أن الضرائب على المحروقات تتجاوز ٩٥٪؜ ، وذكرت أيضاً بأن بعض الدول تلجأ لتحصيل ايراداتها من خلال فرض ضرائب على سلع اخرى وليس من المحروقات كما في الاْردن ( شكلها الأخت زواتي مش عايشة في الاْردن وما سمعت عن الضرائب وزيادة الأسعار وضريبة المبيعات ١٦٪؜ والتي تسعى الحكومة جاهدة لرفعها الى ٢٢٪؜ ) *

* ويجب أن لا يغيب عن الاذهان تصريحات زواتي الغير مقنعة عن سبب قيام الحكومة برفع سعر الكهرباء ٧ فلسات التي تأذى منها كافه شرائح المجتمع ، وتصريحها خلال نفس البرنامج عن نية الحكومة رفع أسعار المحروقات بمعدل ضئيل قد يصل الى ١٠ فلسات للتر، مع تحميل الشعب المنة والجميل إن الحكومة لم ترفع أسعار المحروقات خلال الشهرين السابقين بالرغم من ارتفاع أسعار النفط عالمياً *

* أودّ أن أذكر الوزيرة زواتي أن سعر برميل النفط اليوم حوالي ٧٥ دولار وسعر تنكه بنزين ٩٥ يزيد عن ٢٠ دينار ، وقبل عشرة اعوام وصل سعر برميل النفط ضعف سعره الحالي (147 دولار) ، وكان ثمن تنكه بنزين ٩٥ حينها ١٨ دينار ، وإذا بالإمكان معاليكِ تفسير هذه المعادلة *

# ولَم تحتل الوزيرة زواتي المشهد المتعلق بالتصريحات التي تستغفل بها عقول الأردنيين لوحدها ، بل كان لدولة الرزاز نصيب من ذلك ، حيث صرح بأننا لا نشتري النفط بأسعار تفضيلية ، وصرح بعدم عدالة الضرائب على المحروقات ، وكلها تذهب لرفد الخزينة …

# اعجبني حديث للنائب حازم المجالي الذي نشر على موقع جفرا نيوز بتاريخ ١١/ ٧/ ٢٠١٨ عندما وصف تصريحات بعض الوزراء بالهزلية والصبيانية ، وأنه نصح الرزاز بأن لا يسمح لأي وزير بالتصريح الا من خلال الناطق الإعلامي للحكومة ، وأن تصرفاتهم وتصريحاتهم الصبيانية والهزلية تضع دولته في حرج كبير مع النواب وقواعدهم الانتخابية …

<<< والله اعلم ما تخفي الصدور >>>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى