قسم التوعية القانونيةقسم الطب والصحة

منتدون: الموسى يمتلك مقومات منهجية المؤرخ الفطن والحيادي

إشادة بجهود المؤرخ الراحل بالتوثيق للأحداث والشخصيات الأردنية بالتاريخ المعاصر

منتدون: الموسى يمتلك مقومات منهجية المؤرخ الفطن والحيادي

 

أشاد سياسيون وأكاديميون ومؤرخون بجهود المؤرخ الراحل سليمان الموسى في التوثيق للأحداث والشخصيات التي شهدها الأردن في التاريخ المعاصر.
وأوضحوا، في الندوة التي نظمتها دائرة المكتبات في مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى، أمس، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيله، أن الموسى باحث مرموق يمتلك مقومات منهجية المؤرخ الفطن والحيادي وهو الذي ظل ملتصقا في عشق وطنه والذود عنه أمام حملات التشويه، لافتين إلى دوره أيضا في الدفاع عن القضية الفلسطينية كقضية عادلة دافع عنها الأردن ومازال.
وأشاروا إلى أن المؤرخ الموسى أنصف الكثير من رجالات الوطن في لحظات مفصلية، مبينين أنه ظل متابعا لدقائق الأحداث السياسية التي عصفت بالأردن والمنطقة وقدمها في مجموعة من الاصدارات تجاوزت الخمسين مؤلفا، نالت ثقة الدارسين والباحثين لما انطوت عليه من نزاهة وشفافية.
وتحدث في الندوة، الأمين العام لحزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات والرئيس التنفيذي لشركة برومين الأردن المهندس احمد عبدالرحمن خليفة والمدير التنفيذي لثقافة امانة عمان حاتم الهملان والدكتور مروان الموسى والدكتور اسامة شهاب والدكتور حسين محافظة ورئيس جمعية عون الثقافية المعنية بالحفاظ على تاريخ الأردن أسعد العزام والدكتور عصام سليمان الموسى.
وصاحب الندوة إشهار كتاب “تاريخ الاردن في القرن العشرين 1900 – 1959” الذي صدر حديثا ضمن سلسلة الاعمال الكاملة للمؤرخ الراحل، والذي شارك بتأليفه الباحث منيب الماضي، وهو كتاب يؤكد قيمة ما أنجزه الموسى للمكتبة الأردنية في التوثيق لتاريخ الأردن المعاصر وتبرز فيه جهوده في تدوين التاريخ الشفوي لكثير من أعلام الأردن ممن عاصروا لكثير من الوقائع الأردنية وشاركوا فيها، كما جرى عرض فيلم تسجيلي قصير عن سيرة المؤرخ الراحل من إعداد المهندس سليمان سهيل الموسى.
يشار إلى أن الراحل الموسى حائز على جائزة الدولة التقديرية من وزارة الثقافة العام 1977؛ وجائزة عبدالله بن الحسين لبحوث الحضارة الإسلامية العام 1988، وهو مؤرخ الأردن والثورة العربية الكبرى، وأنجز العديد من المؤلفات التي تبحث في تاريخ الأردن من أشهرها “تاريخ الأردن في القرن العشرين” في جزأين، وكتاب “لورنس والعرب: وجهة نظر عربية” والذي ترجم إلى ثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية واليابانية.
ومن كتبه أيضا “الحسين بن علي والثورة العربية الكبرى”، ومن أبرز أعماله الأدبية “وجوه وملامح: صور شخصية”، و”مشاهد وذكريات: من أدب الرحلات” و”أوراق من دفتر الأيام” ومجموعة قصصية حملت عنوان “ذلك المجهول”، وسجل جوانب من سيرته الذاتية والعملية في كتاب “ثمانون: رحلة الأيام والأعوام”.-(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى