مقالات مختارة

آخر صّرعات وتقليعات الحكومه المتفوقه… 6 مليار دينار أردني في طريقها للاقلاع

بقلم العميد المتقاعد/ احمد عدينات …
# غافلٌ من يظن إن الصرعات والتقليعات مختصره على الملابس الفاضحة وقصات الشعر الخليعة فقط ، حيث استطاعت حكومتنا الحاليّه التفوق وبجداره في الصرعات والتقليعات ، كون صّرعات وتقليعات الملابس والشعر وغيرها موسميه حسب فصول السنه وأحياناً مره واحده في السنه ، لكن حكومتنا تكاد تكون صرعاتها وتقليعاتها ونهفاتها اسبوعيه وأحياناً يوميه ( مجلس النواب غير مستثنى ) ….
* بدئنا بصّرعه الطن والبلافيف والسردين ثم عنق الزجاجه وبريزه ( ١٠قروش) الخبز ، ومسلسل صّرعات رفع المحروقات ورفع أسعار ما يزيد عن ١٧٠ سلعه رئيسيه ، والضرائب المتلاحقة وضريبه المبيعات والجمارك ، والتراخيص بشتى أنواعها ، وبصمه المعلمين ، واقرار الموازنه ، وحصول الحكومه على الثقه بمساعده البليط ، ودخول ازلام البهلوان في التعديل الوزاري ، والانقضاض على أموال الضمان والأيتام ، وصّرعه القانون الجديد لضريبه الدخل ، وهناك المزيد وجميعها اطلت علينا الحكومه بها بأقل من عام ….
## كل ما تم ذكره من صّرعات وتقليعات ونهفات ممكن أن يتم استيعابه من قبل الشعب ، لكن آخر ثلاثه صّرعات بحاجه الى توضيح من قبل الحكومه ( توضيح فقط وليس اعتراض ) من أجل استيعابها وهي ::-
١- صّرعه اعفاء مكافئات موظفي الدرجه العليا كان لصالح موظفين ومتقاعدين عجزو عن الدفع حسب تصريحات الوزير الصرايره بناءً على انظمه وقوانين / حاولت أن استخدم كل قدراتي العقليه وقدرات اخرين اعلى درجات مني من الفهم والذكاء لفهم الألغاز والحجب التي صرح بها معالي الصرايره لكن بدون فائده الى أن وردتني معلومه بأن الهدف من وراء ذلك تكريم ومكافئه شخصين فقط على مجهودهما في تدمير اقتصاد الوطن ، احدهما كان له دور كبير في قانون صندوق الضمان الأخير لغايات استثمارات تكساس والباص السريع …
٢- صّرعه الخلاف بين القطب الغربي والجنوبي للحكومه ( حسان والصرايره) حيث أن أصابع الاتهام وجهت الى جعفر حسان لقيامه بتسريب وثيقه موقعه من الصرايره تتضمن اعفاء كبار موظفي الدوله من مبالغ ماليه كبيره من المال العام تحصلوا عليها بطرق مخالفه للقانون وبسبب تواجدهم في مراكز الدوله العليا ، مصدر المعلومات صحيفه رأي اليوم والتي تفيد بأن الخلاف بين القطبين عائد الى الصراع لخلافه الملقي ، من جهه تتهم الصحيفه اتباع حسان بشن هجوم على الصرايره وتبيض صفحه حسان ، ومن جهه اخرى تتهم الصرايره بتبديد واهدار المال العام ، الواضح من المعلومات التي أوردتها الصحيفه انها تريد الاساءه الى القطبين رغم صحه هذه المعلومات واحتمال أن تكون مناورة من الملقي للاحتفاظ بموقعه رغم تسريبات تفيد بأن الملقي طلب من الملك إعفاءه من منصبه لكن الملك رفض ذلك // على رأي المثل العربي القط ما بشرد من عرس// …
** وحسب معلومات مسؤولين سابقين في الدوله أن القطبين عباره عن وجهين لعمله واحده وأنهما من ازلام باسم عِوَض الله ، والمثبّت للشعب الاردني أن حسان من ازلام باسم / اما بالنسبه للصرايره فعليه أن يدحض الشائعات التي تحوم حوله بانه من ازلام باسم عِوَض الله ، حيث تفيد الشائعات بأن عِوَض الله هو من أعاده الصرايره الى الساحه وعينه في البوتاس بعد فتره الجفاء الطويلة مع الدوله ، وهو من أوصله الى موقعه الحالي بمساعده ( س) من الناس ، وكان للصرايره دور في وقف هجوم نائب إسلامي قوي على البهلوان ( بناءً على أوامر من البهلوان خلال دعوه عشاء عام ٢٠١٧ لم يحضرها النائب المعني ) وتمت مكافئة النائب من قبل الصرايره لالتزامه بوقف الهجوم على البهلوان …
٣- الصّرعه الاخطر على الشعب الاردني وهو ما ورد في صحيفه الرأي يوم الثلاثاء ٨/ ه/ ٢٠١٨ حول نيه الحكومه تأسيس صندوق سيادي لمتابعه والإشراف على محفظه اسهم الحكومه قي الشركات المساهمه العامه، وهذا الصندوق يأتي بالمرتبة الثانيه بعد صندوق أموال الضمان من حيث قيمه موجوداته من الأسهم التي تبلغ قيمتها الدفترية ٦ مليار دينار أردني عند الشراء/ طبعاً القيمه السوقيه لهذا الأسهم ستكون الضعف على أقل تقدير ..
* حيث تملك الحكومه اسهم في الشركات التاليه : البوتاس والفوسفات والكهرباء الوطنية والملكية الاردنيه والبورصة وتطوير العقبه والبترول الوطنيه والطيران المدني وغيرها من الشركات ، أضافه الى ملكيه الحكومه ل ١٦ شركه بالكامل / وسيطلق على هذا الصندوق شركه اداره المساهمات الحكومية ..
# ماذا سوف يحصل بعد انشاء هذا الصندوق : ذكرنا أن القيمه الدفترية للاسهم ٦ مليار والقيمه السوقيه بالمجل تصل الى الضعف ، ولكون معظم هذا الشركات تخسر ولا تحقق ارباح حسب تصريحات المسؤولين سوف تتجه الحكومه الى بيع هذه الأسهم بحجه أن وقف الخساره هو ربح ، وستتم عمليه البيع بسعر اقل من الأسعار الدفتريه ، وسيكون هناك مجهود كبير لاقناع المشتري الصوري ، وعلى اكثر تقدير ممكن ان يصل السعر الى ٣ مليار دينار ، وهذا المبلغ لن يدخل الخزينه كغيره من المبالغ التي تبخرت ، قد يغالطني شخص على هذا السعر ، أقول أن شركه الكهرباء الاردنيه قدرت ب ٢ مليار وبيعت ب ٤٥ مليون دينار ، وهناك امثله كثيره على بيوعات محترمه بهذا الشكل ، وبهذا تكون ال ٦ مليار طارت والايام سوف تثبت ذلك …
** وهناك اقاويل تفيد بأن الدوله المديونيه يفرض عليها من الصناديق الدائنه ضروره بيع استثماراتها للقطاع الخاص ..
<<< حمى الله الوطن والقائد >>>

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى