قسم التوعية القانونية

الجابري : المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان أساس تحقيق التنمية والأمن والسلام في العراق

 

نور نيوز – يركز برنامج عمل القيادي في تحالف الأنبار هويتنا المرشح عن محافظة الأنبار للانتخابات البرلمانية العراقية، الدكتور جابر الجابري، على قضايا تهم أهل محافظته وتصب في مصلحة العراق. وذلك لناحية بناء دولة المؤسسات والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، بهدف تحقيق التنمية والأمن والسلام.

يقول الدكتور الجابري إن أول هذه القضايا إعادة تسويق محافظة الأنبار دولياً عبر إقناع الشركات العالمية الكبرى بالاستثمار فيها، ما يؤدي إلى خلق فرص اقتصادية واسعة وتقليل مستوى البطالة. كما يصب ذلك ضمن جهوده لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة في الأنبار، تشمل تأهيل وتطوير البنى التحتية والطرق والنقل البري والصناعة والزراعة.

ويشدد الدكتور الجابري على أهمية وأولوية النهوض بالإنتاج الزراعي والحيواني بشكل خاص، بما في ذلك عبر العمل على تسويقه تحت شعار “المنتج العراقي أولاً”. ويهدف ذلك إلى دعم المزراعين ومربي الثروة الحيوانية وإعادة منتجاتهم إلى الأسواق المحلية والمجاورة، بدل إغراق السوق العراقي بمنتجات مستوردة وأقل جودة.

ويشمل برنامج عمل الدكتور الجابري تطوير قطاع الصحة من أجل تقديم خدمات صحية تليق بأهالي الأنبار. وقد بدأ بالفعل في حشد الدعم للحصول على تمويل لإعادة بناء وتأهيل مستشفى الرمادي التعليمي، الذي دمرته عصابات داعش الإرهابية. وهو المستشفى الوحيد من نوعه في محافظة الأنبار. وقال الدكتور الجابري إن الحكومة العراقية والمنظمات الدولية المعنية فشلت بتقديم الأموال اللازمة لإعادة بناء وتأهيل المستشفى، علماً أن الكلفة مقدرة بنحو ١٦ مليون دولار فقط. وترك هذا أهالي المحافظة من دون مستشفى شامل، ما يضطرهم إلى السفر للعلاج، ويعرض حياة آلاف المرضى إلى الخطر. وإلى جانب تأهيل هذا المستشفى، سوف يسعى الدكتور الجابري إلى توفير الدعم لتأسيس مستشفى تخصصي حديث في الرمادي.

وقال الدكتور الجابري إنه سيعطي اهتماماً خاصاً للقطاع التعليمي، على جبهتين. الأولى إعادة بناء وتأهيل كافة المدارس التي دمرتها عصابات داعش الإرهابية، وهي تعد بالعشرات. والثانية، تطوير النظام التعليمي في المحافظة وتحديثه بما يتناسب مع متطلبات العصر. وهذه مهمة أصعب وأطول مدى لأنها قد تصطدم بعراقيل كثيرة منها سياسات الحكومة المركزية والمخصصات المالية.

أما بالنسبة إلى قطاعي الشباب والمرأة، فيرى الدكتور الجابري في الشباب والشابات أمل العراق ومستقبله. ويعد بدعمهم وتطوير وخلق فرص إبداعية لهم، بما في ذلك تمكينهم من إثبات وجودهم وعرض إبداعاتهم على الساحة الدولية. ويرى الدكتور الجابري أيضاً أن دور المرأة الأنبارية أساسي لتربية جيل متعلم ومنفتح وطموح، مؤكداً أنه سيواصل العمل على تمكينها في مختلف المجالات، بما في ذلك التدريب والدعم اجتماعياً واقتصادياً وعلمياً وسياسياً.

على صعيد العلاقات الخارجية، يشدد الدكتور الجابري على أن من مصلحة العراق أن يكون على علاقة طيبة مع دول الجوار والمنطقة، وأن يعمل على استعادة مكانته الإقليمية والدولية كلاعب أساسي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة. ويقول إن من أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة بالذات مساعدة وتعاون كل دولة قريبة وصديقة، والابتعاد عن الاستقطاب الحاد في المنطقة. ويرى أن العلاقات مع الأردن جيدة، مثمّناً الدور الذي تلعبه المملكة وقيادتها في دعم العراق والعراقيين، خصوصاً منهم المقيمون على أراضيها. ويضيف الدكتور الجابري أنه يمكن للبلدين أن يعززا التعاون القائم في مجالات عدة، أهمها التبادل التجاري، والترانزيت وتسهيل حركة وإجراءات العبور، والأمن ومكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى