قسم الطب والصحة

بقايا فك عائدة إلى 205 ملايين سنة ترجع لأحد أكبر الزواحف

تامبا (الولايات المتحدة)- خلص باحثون بريطانيون إلى أن بقايا من فك مكتشفة في 2016 يرجع تاريخها إلى 205 ملايين سنة خلت، عائدة لأحد أكبر الزواحف على الإطلاق يُعرف باسم إكتيوصور.
وأشارت دراسة نشرت نتائجها مجلة “بلوس وان” العلمية إلى أن بقايا جمجمة هذه السمكة المفترسة التي انقرضت منذ زمن طويل، اكتشفت عند شاطئ في ليلستوك في منطقة سومرست في جنوب غرب انكلترا في أيار(مايو) 2016.
ولفتت إلى أن طول هذه الأسماك كان يصل إلى 96 سنتيمترا.
وقارن العلماء بين هذه العظام وأخرى شبيهة كانت عائدة لما كان يُعتبر أكبر حيوان إكتيوصور واسمه العلمي “شاستاصوروس شيونيصوروس سيكيانينسيس” ويبلغ طوله 21 مترا.
وخلص هؤلاء إلى أن البقايا التي عثر عليها في بريطانيا مصدرها حيوان إكتيوصور يقرب طوله من 26 مترا أي بحجم حوت أزرق.
وقال الخبير في الإكتيوصورات في جامعة مانشستر دين لوماكس “بما أن الحيوان ممثل حصرا بقطعة كبيرة من الفك، من الصعب تقييم حجمه”، لكن “باستخدام مقياس بسيط وعبر المقارنة مع العظمة عينها لحيوان +شاستاصوروس شيونيصوروس سيكيانينسيس+، يبدو أن الحيوان الذي عثر عليه في ليلستوك أكبر بـ25%”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى