قسم المراة

المكتبة الوطنية تستضيف علي القيسي للحديث عن مجموعته القصصية

 

استضافت دائرة المكتبة الوطنية و ضمن نشاط كتاب الاسبوع والذي تقيمه مساء كل يوم أحد الاستاذ علي القيسي للحديث عن مجموعته القصصية ” أمس يزهر غداً ” ، وقدم قراءة نقدية للمجموعة كل من الاستاذ زياد صلاح ، وادار الحوار الدكتور زياد أبو لبن .

قال ا. صلاح ان ما يلفت الانتباه في قصص الكاتب هو الأسلوب السلس ، واللغة البسيطة والمباشرة ، والذهاب الى المعنى المقصود من أيسر الطرق واقصرها ، بما ينسجم مع طبيعة تكوين شخصية الكاتب والكيفية التي يدير بها حياته خارج الحدود الاعتبارية ، لوجوده الآخر النظري.

واشار ان كتابة الاقصوصة هي من أفضل التمارين الأدبية ، لتنمية مهارة الاختزال وصقلها ، فالإيقاع المتسارع للحياة بات يدفع الكاتب وبقوة لأن يستغل جرأته ويستعين بموهبته في سبيل اختراق حاجز القص التقليدي المعتاد ، واقتراح شكل أدبي جديد ومعنى أدبي مغاير .

وبين ان الكاتب يعمد من خلال قصصه ان يضعنا امام وعينا بما نقوم به آليا وتلقائياً في كل يوم وهي من احدى مهمات الادب مضيفاً ان حالة التوتر والتي تطغى بشدة على مجريات الواقع قد انتقلت وبصورة طاقة نفسية الى لغة الكتابة عبر موصلات الشعور ومرسلات اللاشعور .

واوضح ان الكاتب قد استخدم اسلوب المفارقة في احدى قصصه ، وان علاقة القاص باللغة ، ولا سيما عاطفته الجياشة تجاه حزم دلالاتها ، ينبغي ان يحكمها وعيه المفارق بأوجه استعمالاتها ، مضيفا بان الكاتب قد ابتعد عن تيار التجريبية وكان دقيقا في وضوحه الفني الذي لا يترك القارئ في متاهة الى جانب الموهبة ، والقدرة على تشكيل اللغة السهلة الممتنعة في هذه المجموعة .

وقال الكاتب القيسي بأنه بدأ يكتب القصة القصيرة جدا ، والتي تسمى ” بالومضة” او ” الأقصوصة” ويحتفظ بها دون نشرها ، ولكن بعد ان قام بقراءة بعض هذه القصص من هذا النوع لأدباء معروفين ومشهورين جاءته الجرأة ان يجمع هذه القصص ونشرها .
واشار الى ان المجموعة تحمل افكارا مختلفة ومتنوعة وقصصها من الواقع وفيها من الخيال او لربما سيحدث منها في المستقبل وعمق الماضي ، مضيفا بأن القصص القصيرة جدا ليست سهلة وتحتاج لادوات وتقنية عالية .

ووضح بان التكثيف والاختصار في كتابة القصة القصيرة ليس سهلا وهينا وتحتاج الى مجهود كبير فالكاتب لهذه القصص يعبر عن الافكار و المفردات في سطور معدودة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى