المحافظات

الفيصلي والجزيرة يعلنان “ساعة الصفر” لاقتناص كأس الكؤوس

عمان – أعلن فريقا الفيصلي والجزيرة “ساعة الصفر” لإقتناص لقب كأس الكؤوس، عندما يعطيان شارة البدء لإنطلاقة منافسات الموسم الكروي لأندية المحترفين بكرة القدم، وذلك من خلال المباراة التي تجمع الفريقين عند الساعة السابعة من مساء يوم غد الجمعة، على ستاد عمان الدولي بمدينة الحسين للشباب، ويفرض طموح الفوز باللقب قاسما مشتركا لكلا الفريقين بوصفهما الفيصلي بطلا لدوري المحترفين وكأس الأردن، والجزيرة ظفر بوصافة المسابقتين.
ساعة الصفر
جاء إعلان “ساعة الصفر” واضحا في ترتيبات المديرين الفنيين للفيصلي والجزيرة، خاصة ما ترجمته اجراءاتهما في التدريبات التي تسبق المباراة، ما بين الهدوء وتلوين الأوراق، إلى جانب اخفائها والنظر إلى اغلاقها قبل يوم من تلك المباراة الحاسمة، حيث عمد المدير الفني لفريق الفيصلي نيبوشا إلى رفع الحالة النفسية للفريق، وطي صفحة نهائي بطولة الأندية العربية، وتعزيز الإيجابيات التي ظهرت على سطح تلك المباراة، من حيث الثقة والحماس والعزيمة، وتغليفهما بما ظهر عليه الفريق من انضباط تكتيكي عال في مختلف خطوط اللعب، والاهم ترجمة أفكار المدرب بغاية الدقة، الأمر الذي يفسر حالة الفهم الفني والتكتيكي التي ارتفع مؤشرها إلى أعلى الدرجات، بين القائد التكتيكي نيبوشا ولاعبي “الأزرق” تلك المعطيات كانت حاضرة في تمرين أول من أمس على ملعب النادي، والتي تكررت في تدريب الفريق أمس على ذات الملعب، وان كان نيبوشا تنقل بين اراحة اللاعبين واخراجهم من الأرهاق البدني والنفسي بتدريبات خفيفة، لكنها تغلفت بالجدية في الوجبة الأولى بعد راحة البطولة العربية القصيرة، إلا أن تدريب أمس اتخذ شكل السيناريو التكتيكي للمباراة، وفق قراءة دقيقة لأوراق المنافس لنيبوشا “الذكي”، وبدأ بترتيب اوراقه وفق المطلوب من المباراة والوصول بمركب الفيصلي إلى شاطئ الألقاب المحلية من جديد، والذي حرص على زيادة التركيز لدى اللاعبين من خلال المعسكر التدريبي الذي عقب الوجبة التدريبية.
على الجانب الآخر، يظهر محروس بشراسته التكتيكية، منطلقا من حالة الفهم التي عمقها لدى كتيبته بأغلب لاعبيها من الموسم الماضي، وحرص على ايصاله إلى لاعبيه الجدد خلال المعسكر التدريبي في تركيا، وأكده خلال التدريبات والاستعدادات في عمان، وظهر الهدوء واضحا في ترتيب خياراته، من خلال الوجبة التدريبية أول من أمس على ملعب النادي، وكررها في تدريبي اليومين التاليين، ويمضي في وضع اللمسات النهائية على الشكل والتكتيك، عائدا إلى شريط لقاءات الفيصلي في البطولة العربية مؤخرا، بما يضمن طرح افكاره المضادة لفكر نيبوشا في معركة تكتيكية من نوع خاص، تفضي بنيل فريقه اللقب وفق طموحه المشروع، والذي بدده نيبوشا في مناسبتي الدوري وكأس الأردن في الموسم الماضي.
أوراق مكشوفة
يمضي المديران الفنيان للفيصلي نيبوشا وللجزيرة محروس في ترتيباتهما الخاصة لهذه المباراة، وتظهر على طريقهما الأوراق المكشوفة لكلا الفريقين الى حد كبير، حيث الثبات في التشكيل والتكتيك الذي يظهر فيه الفيصلي لامتلاكه أحد أفضل حراس المرمى الحاليين معتز ياسين، فيما تبقى الخيارات الدفاعية بقيادة الخبير ابراهيم الزواهرة والمجتهدين ياسر الرواشدة وابراهيم دلدوم وعدي زهران، فضلا عن البديل الجاهز في هذا الخط بحسب ما ظهرته خيارات نيبوشا المتنوعة في البطولة العربية.
وتبقى ميزة البناء بالخبرة وحيوية الشباب حاضرة في منطقة العمليات، بقيادة القائد الميداني بهاء عبدالرحمن، ووجود أنس الجبارات، ومهدي علامة ويوسف الرواشدة، وما يقدمانه الاخيران من إضافة هجومية، بحلولهما ومهاراتهما لزيادة الضغط الهجومي التي تظهر بوجود القوة الضاربة أو كما نسميه حاليا “الثلاثي المرعب” لوكاس والزوي ودومنيك.
في المقابل، الجزيرة يملك خطوطا مترابطة وأوراقا مهمة بيد المدير الفني نزار محروس، تبدأ بحارس المرمى عبدالله الزعبي، ويتقدمه رباعي الخيارات المميزة كل من زيد جابر، مهند خير الله، عمر مناصرة، فادي الناطور، عامر ابوهضيب ، والاخير يملك القدرة للتواجد في غرفة عمليات الفريق، والتي تتغلف بحيوية وخبرة وحنكة احمد سمير، محمد طنوس، عصام مبيضين، احمد العيساوي، وتظهر القوة في تنوع اوراقه الهجومية بوجود المحترفين السوريين شادي الحموي وعدي جفال والبرازيلي جونيور، والمحلي ابراهيم الجوابرة، ما يؤكد ان الفريقين يملكان أوراقا مهمة على الساحة الكروية المحلية، من شأنها ان تزيد القوة والندية في المباراة التي يسبقها الزحف الجماهيري إلى ستاد عمان الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى