مقالات مختارة

نصرالله عبد الله الثاني

جواد عبد الجبار العلي

قالها وفعل ، واصر على حق المسلمين في المسجد الاقصى وانهاء كافة الاجراءات الأمنية التي وضعها الاحتلال امام المسلمين ، القائد الهادئ الذي تعامل مع الاحتلال بالشكل الذي يستحقونه ووضع امامه ما قدمه المقدسيون من صمود وتصدي وتقديم الشهداء الذين سقطوا بنيران الاحتلال

هذا الموقف البطولي لجلالته كان له الواقع في ان تعرف سلطة الاحتلال ان هناك قائد يعربي هاشمي يقف بصف ابنائه البررة ومسؤوليته تجاه المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين ورعايته وحمايته .ان هذا الموقف من جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يحسب له الحساب من سلطات الاحتلال والذي اوقفهم عند حدهم في الاجراءات العدوانية التي اتخذتها واصر في الوقت نفسه ان تنسحب كل المظاهر والاجراءات التي وضعتها .

وان حق المقدسيون والمسلمين جميعا في اجراء مراسيم الصلاة بكل حرية ورفع ما وضع من اجهزة داخل وخارج المسجد .

اليوم وغدا نقول ان وجود شخصية وطنية وقومية مثل جلالته داعما ومدافعا عن المقدسات هو السبيل الوحيد في ان يكون للعرب والمسلمين قائدا محنكا صابرا مصابر يعرف كيف يتعامل مع من يريد الإساءة الى المقدسات الإسلامية والمسيحية .. وشعر الجميع العدو قبل الصديق ان هناك من القادة العرب من يقف ضد كل من يريد النيل من الحق العربي والاسلامي .
وقد تحقق هذا النصر وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى مدعوين للدخول الجماعي إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك مكبرين مهللين وألسنتهم تنهج بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ أقصانا وقدسنا وملكنا العربي الشهم الذي اعاد الحق لأهله بشد الرحال إليه في كل حين وخاصة صلاة الجمعة غدا وفي كل جمعة
نبارك للأردن بجلالته ونبارك للمقدسيين بنصرهم على المحتلين ولا يضيع حقا ورائه الملك عبدالله ابن الحسين حفظه الله ونصره وما النصر الى من الله الواحد الاحد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى