شؤون محلية

تصاعد التوتر بين عمان وتل ابيب

نور نيوز – بلغ التوتر الدبلوماسي بين الأردن، وإسرائيل، ذروته، بعد حادثة مقتل أردنيين، في السفارة الإسرائيلية، بعمّان، على يد موظف بالسفارة، تزامنا مع ارتفاع التوتر في المسجد الأقصى المبارك، الذي يخضع للوصاية الأردنية، في تهديد لجسور العلاقات بين الطرفين.ولم يصدر عن حكومة هاني الملقي، حتى مساء الإثنين، أي تصريح يكشف عن مستوى التواصل، مع الجانب الإسرائيلي، بخصوص الموظف الإسرائيلي، الذي كشف الأمن العام عن تورطه بحادثة مقتل أردنيين.وذكر مصدر مسؤول ، إن التحقيقات لا تزال جارية، حول الحادثة، فيما لم يستبعد، وفق المؤشرات الأولية، قتل الموظف للأردنيين دون سبب.من ناحيته، قال الكاتب والمحلل، سلطان علان، إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، متوترة أصلا، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، بالمسجد الأقصى، وعدم استجابة الجانب الإسرائيلي، لكافة الجهود الأردنية، لإزالة البوابات الإلكترونية، التي وُضعت مؤخرا على بوابات الحرم، ورفعت من حدة التوتر هناك.وأضاف حطاب ، أن الأردن معني بالحفاظ على نفس المستوى، من العلاقة مع إسرائيل، رغم انتهاكات الأخيرة في القدس، وهي السياسة التي تتبعها الأردن بالحفاظ على “الأبواب المفتوحة ومد الجسور”، وفق وصفه.فيما رجح احتمال استعانة الأردن، بدول مثل أميركا وبريطانيا، أو الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية، لتسوية أي توتر قد ينشب مع إسرائيل، في ظل رفضها التحقيق مع موظفها ومطالبتها باستعادته، مرتكب جريمة القتل في عمّان.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، تعهد، خلال مؤتمر صحفي، الإثنين باستعادة الموظف الإسرائيلي، بـ “أقرب وقت، دون أي تأخير، أو تأثير على مجمل العلاقة مع الأردن”.وتابع سلطان حطاب، أن من حق الأردن، التحقيق مع الموظف الإسرائيلي، الذي “انتهك السيادة الأردنية، بعد قتله أردنيين”.وأوضح أن الأردن، معني حاليا بالإجابة عن أسئلة مواطنيه، حول الحادث، والتحقيق مع الموظف، بعد تصاعد الغضب الأردني، إزاء حوادث مشابهة، مثل قتل القاضي، رائد زعيتر، في آذار من عام 2010، والشاب سعيد العمرو، في أيلول 2016، بالرصاص الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى