مقالات مختارة

“شاكر الجوهري يكتب “عمان تنادي الأوفياء

نور نيوز –

يستقطب المرشح المحامي سليم أحمد المحيسن، لعضوية أمانة العاصمة غالبية تتزايد من أهالي عمان وخصوصا من أهالي زهران.

تتلخص اسباب هذا الدعم الكبير المتزايد، الذي يجعله منافس كبير على الموقع في :

أولا : التاريخ الوطني العريق لأسرته.. وخصوصا لوالده المحامي أحمد سليم المحيسن .. فهذا الشبل من ذاك الأسد.. الذي تبنى قضايا الوطن والأمة.

ثانيا :  أن المحيسن لم يكن يعتزم الترشح، ثم حين قرر الترشح لم يفعل ذلك لتحقيق مكاسب لشخصه، وإنما ليحقق إنجازات لأهالي منطقته..

ثالثا : أنه رجل مؤهل لذلك.. فقد سبق له شغل مواقع أكسبته خبرة كبيرة في هذا المجال، تؤهله لتحقيق الإنجازات التي يطمح إليها.

فقد سبق للمحامي سليم أحمد المحيسن أن شغل المواقع التالية :

  1. مستشارا للشؤون القانونية في امانة عمان الكبرى.
  2. مستشارا لهيئة مستثمري المناطق الحرة.
  3. عضو مجلس ادارة هيئة المستثمرين.
  4. مستشار في التنمية المحلية.
  5. مستشار لبيئة الإعمال.
  6. عضو فريق تنمية محافظة الطفيلة في الديوان الملكي.
  7. عضو مجلس ادارة لعدد من الجمعيات الخيرية.
  8. عمل في العمل العام لأكثر من عشرين عاما.
  9. ناشط اجتماعي من خلال عمله كعضو في مجلس ادارة مركز رسالة السلام للتنمية المجتمعية والتي نفذت ورشات عمل متخصصة بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن.
  10. وإلى ذلك، فهو يحمل شهادة البكالوريوس القانون.

كل ما سبق يؤهله لتحقيق انجازات خدمية كبيرة خدمة للناس أجمعين.. مع أهمية ملاحظة أن الشعارات التي يتبناها تنحصر في المطالب الخدمية للممواطنين، من طراز:

  1. وقف سرقة رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها، ووقف التشويه الذي لحق بالمدينة، وهو ما أخفق اعضاء سابقون في إنجازه.. ثبت أن وعودهم كانت زائفة.
  2. إنقاذ عمان من التلوث ومن التراجع المهول في مستوى النظافة، وإعادتها لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، والإرتقاء به إلى مستوى العواصم الحضارية.
  3. إنقاذ عمان من التمدد العمراني العشوائي.
  4. إنقاذ عمان من الأتاوات التي التي فرضها بلطجية على بعض أصحاب المحال التجارية.. معتبرا الصمت على فارضي الأتاوات جُبناً وتخاذلاً، وضرورة الوقوف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.
  5. إنقاذ عمان مما هي عليه من شبه إنعدام لمواقع مصرح فيها لإصطفاف السيارات.. خصوصا في وسط البلد.. وكل الجبال، والعمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة.
  6. النهوض لرفع المعاناة عن الناس، وعدم الصمت على الباطل.
  7. اعادة هوية عمان التراثية والثقافية والحضارية والجمالية والتي أوشكت أن تختطف جراء الفوضى والمخالفات والإعتداءات على اختلاف أنواعها.
  8. هوية عمان الثقافية والسياحية والحضارية مسؤولية مشتركة على الجميع.. الحكومة ومؤسسات المجتمع المحلي أو القطاع الخاص، الأمر ما يتطلب من جميع الأطراف الإسراع في تنفيذ البرامج والخطط للحفاظ عليها.
  9. الإهتمام المكثف لايجاد بيئة مناخية صحية تجعل عمان منطقة خضراء وفق خطة شمولية لزراعة الأشجار، لا تقتصر فقط على امانة عمان.. بمشاركة المجتمع المدني كل من موقعه.. مشددا على تفعيل المشاريع الخدمية وتطويرها من متنزهات ومرافق عامة، لتكون عمان محجا للمواطن والزائر والسائح.
  10. تنفيذ مشروع الأنفاق عبر جبال عمان السبعة، والتي لم تر النور رغم اعدادها من قبل فريق هندسة مختص والقابلة للتطبيق وبكلفة مقدور عليها.
  11. ضرورة ضبط البسطات العشوائية وايجاد اسواق شعبية منظمة وتتسم بالطابع الحضاري الذي يسهم بتحقيق جمالية مناطق العاصمة، إلى جانب ضبط عملية التراخيص لمنع التداخلات والصلاحيات.
  12. في دعوة غير مسبوقة، دعا المحيسن العاملين في العمل العام من برلمان وامانة عاصمة وبلديات إلى مجانية خدمة الوطن والمواطن، وعدم تقاضي الرواتب او المكافآت ورصدها لصناديق ومشروعات مؤسساتهم.

وإلى ذلك أيضا..

  1. لدى المرشح المحيسن برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه “السكني والتجاري، والصناعي” يضمن عدم التداخل فيما بينها.
  2. إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الإكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني
  3. إنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى