عربي ودولي

المملكة الأردنية الهاشمية تشارك الدول العربية و مجلس التعاون الخليجي الاحتفال بالأسبوع العربي الخليجي للتوعية بمرض السرطان

نور نيوز –

تشارك المملكة الأردنية الهاشمية الدول العربية و مجلس التعاون الخليجي الاحتفال بالأسبوع العربي الخليجي للتوعية بمرض السرطان.
تشارك المملكة الأردنية الهاشمية مُمثلة في جمعية الأورام الأردنية في فعاليات الحملة العربية المُوحّدة للتوعية بالسرطان، التي تنطلق هذا العام تحت شعار ” معا ضد السرطان .. بالوقاية والكشف المبكر ننجو … نشفى … نحيا “وذلك تحت رعاية جمعية الأورام الأردنية ورابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان والاتحاد الخليجي للسرطان، وبمشاركة نقابة الأطباء الأردنية و مركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة والعديد من الجهات الرسمية والخاصة في الأردن، حيث اعتمد الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعًا عربيا للتوعية بالمرض.

وأكد الدكتور سامي الخطيب، رئيس جمعية الأورام الأردنية، الأمين العام لرابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان – أن المُشاركة في هذا الأسبوع العربي للتوعية بالمرض خلال الفترة من 1- 7 فبراير 2022 تهدف لرفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المُسبّبة للإصابة بالسرطان، وتشجيع الكشف المُبكر عن السرطان وأهميته في تحسين فرص الشفاء فضلاً عن التشجيع على تبني نمط حياة صحي بين جميع فئات المجتمع من خلال مُمارسة الرياضة والغذاء الصحي والابتعاد عن التدخين، وتشجيع التواصل المُباشر واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي من أجل جعل التوعية نمط حياة، وشدّد على أهمية هذه الحملة التي من شأنها رفع وعي المواطن بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المُصابين به ليس على مستوى الدول العربية فحسب وإنما على الصعيد الدولي والعالمي، لاسيما أن العمل في مجال مُكافحة السرطان هو إنساني وخيري وعلينا جميعًا العمل من هذا المُنطلق بما تمليه عليه ضمائرنا، الأمر الذي يُحتم تضافر الجهود وتكاتفها من أجل التصدي لهذا المرض الذي يتفاقم لأسباب عدة .
مؤكدًا حرص الجمعية على المُشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض والتي لا تدخر جهدًا في تحقيق ذلك من خلال إطلاق برامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية.
يعتبر السرطان من أكثر الأمراض التي تهدد الصحة. ويعتبر مرض السرطان ثاني اكثر الامراض حدوثا في معظم دول العالم بعد امراض القلب والشرايين وفي الأردن أيضا، وتشير العديد من الدراسات الى احتمال ارتفاع حالات السرطان إلى اكثر من الضعف خلال العشرين سنة القادمة.
من هذا المنطلق واستمرارا للجهود المبذولة في سبيل مكافحة السرطان في الأردن، فقد تقرر عقد حملة توعوية سنوية بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمرض السرطان والذي يصادف الرابع من شهر فبراير وذلك لتعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الأردني من أخطار السرطان.
من خلال اطلاق الاسبوع العربي للتعريف بالسرطان والذي يأتي لتحقيق بعض الأهداف منها:
رفع مستوى الوعي الصحي حول العوامل المؤدية للإصابة بالسرطان،
تشجيع اتباع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بين جميع فئات المجتمع
ورفع الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان واهميتها في تحسين فرص الشفاء
كما قدم الدكتور سامي الخطيب نبذة عن الأسبوع العربي للتوعية بالسرطان والفريق المرافق من الناجيين من السرطان حيث قال : تم إطلاق أسبوع عربي للتعريف بالسرطان بالتعاون مع رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وبمشاركة وزارة الصحة الأردنية ومركز الحسين للسرطان ومجموعة من الأشخاص المعنين بمرض السرطان.
الوضع الحالي للسرطان في الأردن :
كما قدم الدكتور سامي الخطيب نبذة عن الوضع الحالي للسرطان حيث أوضح أنه
بلغ عدد حالات السرطان المكتشفة والتي تم تسجيلها في المملكة وفقاً الى آخر تقارير سجلت ست آلاف ومايتان حاله جديدة،
وتبين وجود زيادة ملحوظة في نسبة الاصابة بمرض السرطان في السنوات الاخيرة. حيث يتوقع خبراء منظمة الصحة العالمية زيادة في عدد الحالات بواقع 69% في عام 2030 على مستوى العالم, وزيادة قدرها 100 % في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال افريقيا .
وترجع اسباب الزيادة للإصابة بالسرطان والتي يتوقعها خبراء منظمة الصحة العالمية هي الزيادة في عدد السكان والتقدم في السن والتقدم في أساليب الكشف المبكر و زيادة الوعي بين الجمهور للذهاب مبكرا للطبيب والتطور في اساليب التشخيص والعلاج، والتطور في اساليب تسجيل الحالات الجديدة والتراجع في اعداد المرضى الذين يتجهون للعلاج في الخارج وتراكم وزيادة العوامل المساعدة على حدوث المرض ومن هذه العوامل الزيادة في عدد المدخنين لمنتجات التبغ بجميع انواعه، والوزن الزائد و قلة ممارسة الرياضة بشكل مستمر، و الاغذية الغنية بالدهون والوجبات السريعة، والاجهاد البدني والذهني، والتلوث بجميع انوعه والضغوطات النفسية.

كما دعا الدكتور سامي الخطيب الاستفادة من التقرير السنوي الشامل الذي يصدره السجل الوطني للسرطان عن معدلات حدوث السرطان بالمملكة الأردنية الهاشمية والذي يعد رافدًا للباحثين لدراسة معدلات انتشار انواع السرطانات ولمعرفة أسبابه ولقياس عبء السرطان على النظام الصحي ووضع الخطط اللازمة.

كما شكر الدكتور الخطيب كافة المؤسسات الداعمة لخدمة تنمية المجتمع و دعم النشاط العلمي والطبي الذي يهدف الى تحسين الخدمات الطبية و التوعية من السرطان ومسيرة التقدم في بلدنا الغالي.
وقالت مصممة الازياء والناجية من سرطان الثدي غادة زادا : بالنسبه للسؤال اللي نسأله لانفسنا بيكون جوابي” بصراحة انو ولا لحظة من يوم ما عرفت عن اصابتي بكيت على حالي يمكن نزلوا دموعي من الصدمة بس اول شي حكيته اللهم لا اعتراض وانا اكيد قدها، وكل ما حسيت معنوياتي بدها تنزل رفعتها بمحبة الاهل واليقين ان الله معي كانت صحيح صعبه بس خلصت”
اما الكاتبة والصحفية رولا عصفور كان لها هذا التعليق :
تعتبر مشاركتي في الاسبوع جزء من الرسالة التوعوية من خلال نشر الفيديوهات التوعوية في المناسبات العالمية الخاصة بمرض السرطان عبر مواقع التواصل الاجتماعي و عبر قناتي على اليوتيوب بالإضافة إلى الفيديوهات الاجتماعية، إيمانا مني بالدور المهم للعالم الافتراضي المتابع من كافة الفئات العمرية والثقافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى