أخبار الناس

«خيمة السبيل» في معان صورة مشـرقة للتكافل الاجتماعي لأهل المدينة

نور نيوز –

«خيمة السبيل» في معان احدى الطقوس الرمضانية واحد ابرز مظاهر التكافل الاجتماعي والتواد والتراحم التي اعتاد عليها اهل معان منذ سنوات طويلة وارتبطت تاريخيا بالمدينة وأهلها والتي كانت مجمع لحجاج بيت الله العتيق.
ويقوم  عدد من الشباب المتطوعين من رواد المساجد من ابناء معان بإيقاف جميع وسائط النقل على الطرق الخارجية والداخلية المارة من هذا المدخل الرئيس لمدينة معان وإجبارهم على التوقف من اجل تناول مأدبة الافطار التي يتم إعدادها في الخيمة وعلى أيدي عدد من الطهاة المتطوعين والمتمرسين.
وتقدم خيمة السبيل في معان وجبات إفطار وسحور لأكثر من 1200 شخص من عابري السبيل والمعتمرين والمسافرين والأشقاء السورين والأسر الفقيرة والمحتاجة المقيمة في المدينة التي يتم توزيعها عن طريق وسائط نقل تبرع بها الشباب المتطوعين.
ويقول المشرف على خيمة السبيل الشيخ ماهر قريشة أن الشباب القائمين على هذا العمل هم من شباب المساجد في المدينة غايتهم الأسمى التقرب من الله عز وجل تمشيا لقوله تعالى : ] إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْـمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْـمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة 60{ .
وأضاف قريشة إن الخيمة تقدم اكثر من 1200 وجبة غذائية يوميا وبكلفة مالية تبلغ حوالي 1500 دينار يقدمها المحسنين من اهالي معان المدينة جزاهم الله خيرا طيلة شهر رمضان المبارك.
مبينا ان عملية طهي هذه الوجبات وتجهيزها تبدأ في المكان المخصص لها خلف الخيمة منذ ساعات الصباح وتستمر لعدة ساعات.
لافتا الى ان الوجبات التي يتم اعدادها هي من الاكلات المعانية المعروفة كالبخاري والكبسة والمندي.
وقدم  قريشه الشكر للمحسنين كافة من ابناء المدينة الذين يقدمون الدعم المادي والمعنوي والعيني لهذه الخيمة منذ عشرات السنوات ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه الاعمال في ميزان حسناتهم وان يبارك لهم الله في اموالهم وصحتهم وأبنائهم دائما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى